تعتبر المجموعة الثانية في كأس العالم للناشئين 2013 الإمارات، هي الأولى التي تحدد موقفها بعد تصدر منتخب الاورغواي المجموعة برصيد 7 نقاط بعد فوز صعب على منتخب إيطاليا (1/2) الذي احتل المركز الثاني برصيد 6 نقاط، بينما ضمن منتخب كوت ديفوار الذي تخطى نيوزيلندا (3/0) ليصل برصيده الى 4 نقاط ويحجز مقعداً في دور الستة عشر كأحد أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث في مرحلة المجموعات..
كما تعتبر مباريات مجموعة رأس الخيمة من ضمن أقوى اللقاءات في البطولة، نظراً لوجود منتخبات قوية خاصة الأورغواي و"الآزوري" و"صغار الأفيال"، وهذا كان واضحاً من خلال المواجهات بين المنتخبات الثلاثة والنتائج التي أفرزتها البطولة، كما يتمتع لاعبو هذه المنتخبات بإمكانيات ومهارات فنية عالية كانت محطة أنظار الكثيرين، وتقريباً سنجد أسماء بعض اللاعبين في قائمة صفوف الأندية الأوروبية الكبيرة.
لحظات لا تنسى
في اللقاء الثاني للأورغواي أمام كوت ديفوار مر اللاعب الأورغوياني جويل بروجينيس بوقت عصيب في الدقيقة 17، عندما كان يحاول أن يغير مسار تسديدة أبو بكر كيتا، لتهوي خلف حارس مرمى فريقه وتجد طريقها بكل سهولة إلى الشباك. وقد نال حظه من اللوم الشديد لخطئه الفادح من المدافع اياجو كاردوزو..
وكما قال الأسطورة الإنجليزية جيف هيرست موسم 1966: "كرة القدم لعبة أيام الغد،" عمل بريجونيس على تحقيق غده المشرق أمام ايطاليا في المباراة التالية، ونجح هذه المرة في التسجيل بشباك الخصم من رأسية قوية ليمنح الفوز لفريقه بنتيجة 2-1 ويمكنه، بعد أن كان وصيف البطل في نهائيات المكسيك قبل سنتين، من المرور إلى دور الستة عشر في البطولة.
رائعة باكايوكو
بعد أن تابع مباراتي منتخب بلاده كوت ديفوار الأوليين من على كرسي الاحتياط، لم يصدق باكايوكو عينيه حين وجد اسمه ضمن قائمة اللاعبين الأساسيين في المباراة الثالثة، ليتمكن من تسجيل هدفين في الشباك النيوزيلندية ليهدي منتخب صغار الأفيال فرصة المرور إلى مرحلة خروج المغلوب خاصة وأن المنتخب الإيفواري لم يسجل العديد من الأهداف في أول مباراتين، حيث سجل هدفاً وحيداً في كل مباراة، ليضمن باكايوكو لنفسه مكاناً أساسياً ضمن تشكيلة ممثل غرب إفريقيا بعد أن تقدم إلى الدور التالي في النهائيات.
سقطة ابنر
كان المدافع البرازيلي الأيسر ابنر يبدو بمظهر نجوم النهائيات، غير أن الإصابة الخطيرة التي ألمت به قد تكون أجهزت على مشوار رجل كوريتيبا في البطولة وبينما كان يسعى وراء كرة خلف خط المرمى، اشتبك مع لاعب هندوراسي وسقط على الأرض سقطة أصيبت فيها ركبته إصابة بليغة. بدا الخوف بوضوح على محياه ..
وهو ينادي على بديل له في كرسي الاحتياط. وبعد بعض الإسعافات الأولية، حاول أن يقف على رجله، إلا أنها لم تتحمل ثقله، فكان لا بد من أن يغادر الميدان. وكأن تلك الإصابة لم تكن كافية، فكان اللاعب الذي دخل بديلاً له هو ليو بيريرا، الذي يلعب بين صفوف غريم كوريتيبا، أتليتيكو بارانانسي. ولكي يطمئن البرازيليين، عاد ابنر إلى كرسي الاحتياط وهو يضع كيس ثلج على ركبته بدون الحاجة الى عكازات.
الرقم 14
المهاجم النيوزيلندي ستيوارت هو لثوسين الذي كان قريباً من تسجيل هدف التقدم أمام ايطاليا عندما نفذ ركلة جزاء بالدقيقة 18 صدّها الحارس الإيطالي سيمون سيكو فيت بينما كاد أن يزور الشباك أمام كوت ديفوار ولكن تسديدته أبعدت من الحارس الإيفواري سيك دياباجاتي بعد 14 دقيقة على بداية المباراة.
وقد تحدث هولثوسين عن غياب الأهداف قائلاً "لقد كان أمراً مخيباً للآمال لأننا كنا قريبين من التسجيل بعدة مناسبات ولكن على العكس لم نسجل أي هدف وتلقينا 11 هدفاً وكمهاجم يحزنني هذا الأمر كثيراً. لقد شاهدنا شريط مباراتنا مع ايطاليا وكان هناك نوع من الحسرة لأنه كان يجب أن نخرج بنتيجة أفضل من تلك المباراة."
ولكن هولثوسين وضع إهداره لركلة الجزاء أمام ايطاليا وفشله بالتسجيل وراء ظهره مستخلصاً الدروس التي تعلمها قائلاً "لقد كانت تجربة مثيرة بالنسبة لنا وكان من الرائع أن نأتي إلى بلد مثل الإمارات ونعيش بطولة رائعة وأعتقد أن المشاركة هنا ستساعدنا بالتقدم أكثر إلى الأمام."
ومن بين الأمور الإيجابية التي قد يحصل عليها اللاعب الذي يحمل رقم 14 هو الانتقال من الهواية إلى الاحتراف.
مونديال 20
لا يرغب المهاجم النيوزيلندي ستيوارت هو لثوسين بالتفكير بالمستقبل القريب فحسب بل يطمح لما هو أبعد من الاحتراف وسيأمل بالعودة للمنافسة على الصعيد العالمي وتحديداً عندما تستضيف بلاده كأس العالم تحت 20 سنة بعد عامين وقد قال عن هذا الأمر بنبرة تفاؤلية "لقد كنا معاً لمدة 18 شهرا ويمكن القول بأننا أصدقاء أكثر من زملاء. معظم اللاعبين لديهم القدرة على مواصلة المشوار والانتقال إلى المرحلة المقبلة بمسيرتنا الكروية وسيكون مثيراً أن نلعب معاً بكأس العالم تحت 20 سنة المقبلة."
المجموعة الثانية
كوت ديفوار - أورغواي
إيطاليا نيوزيلندا
