رافق منتخب هندوراس نظيره البرازيلي رغم خسارته بثلاثية نظيفة من مدرسة السامبا، في المباراة التي أقيمت باستاد الإمارات برأس الخيمة ضمن المجموعة الأولى، بحضور جماهيري لافت حضر من أجل المتعة بالكرة اللاتينية خاصة البرازيلية. وهذه الخسارة أبقت رصيد هندوراس عند (4) نقاط، ولكنها ترافق البرازيل بفارق الأهداف عن سلوفاكيا التي فازت على منتخبنا بهدفين وتنتظر فرصة الصعود ضمن أفضل فريق ثالث، وبهذا الفوز يكون المنتخب البرازيلي قد حقق العلامة الكاملة برصيد (9) نقاط.

لقب البطولة

وأكد المنتخب البرازيلي أنه ينظر إلى حصد البطولة، خاصة مع توافر كافة المقومات لديه لتحقيق ذلك، والنتائج والمستوى المتميز والقوي الذي قدمه حتى الآن في المباريات الثلاث التي لعبها، وتوجها أمس بالفوز على هندوراس، حيث سيطر المنتخب البرازيلي على مجريات المباراة من بدايتها..

وكان واضحاً من خلال إهدار عدد من الفرص أبرزها في الدقيقة 5 التي أهدرها اللاعب لوكاس من كرة ركنية مرفوعة، لعبها برأسه ولكنها تضرب العارضة، وفي الدقيقة 14 افتتح المنتخب البرازيلي التسجيل عندما سدد بوشيليا ركلة حرة قوية بيسراه استقرت في الزاوية اليُمنى للحارس..

وفي الدقيقة 34 كاد المنتخب البرازيلي أن يضيف الهدف الثاني عندما وصلت الكرة إلى ناثان على الجهة اليسرى، قبل أن يتخطى لويس سانتوس ويدخل المنطقة ويسدد الكرة، ولكن الكرة تمر بجانب القائم الأيسر، وفي الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول سجل بوشلييا هدفة الثاني له ولفريقه، مستغلاً تمريرة من ناثان من الجهة اليسرى نجح بوشيليا في إيداعها المرمى، لينهي البرازيليون الشوط بهدفين نظيفين.

الشوط الثاني

وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب البرازيلي سيطرته على المباراة، مكثفاً من هجماته على مرمى هندوراس، وينجح في الدقيقة 64 بأحراز الهدف الثالث بتمويل من ناثان كرة طويلة، بعد مجهود فردي مميز إلى كايو الذي لم يتوان في إيداعها في المرمي محرزاً الهدف الثالث. وكانت هناك محولات برازيلية لزيادة غلتهم من الأهداف إلا أن التكتل الدفاعي لهندوراس حال دون تغيير النتيجة لتنتهي المباراة برازيلية (3-0).

ولا شك أن السداسيات تخلت عن المنتخب البرازيلي في هذه المباراة، بعد أن كانت صفته في الجولتين الماضيتين نظراً لمعرفة المنتخب الهندوراسي لخصمه بشكل وانتمائهم لنفس الكرة.

سعادة بالصدارة

أعرب جالو مدرب البرازيل عن سعادته بالفوز في المباراة، وكذلك صدارة المجموعة الأولى، وهذا نظراً للأداء الذي يقدمه اللاعبين في المباريات. وأضاف: واجهنا في بداية المباراة تكتلاً من هندوراس يعتمد على التنظيم الدفاعي ولكن الهدف المبكر الذي أحرزناه في الدقيقة 14 ساعدنا على الفوز، ولأن نسيطر بشكل أكبر على المباراة..

حيث إن الهدف جعل لاعبي هندوراس يتخلون عن تكتيكهم نوعاً ما وأحدث ارباكاً لهم. وقال: سنواصل العمل فرغم النتائج الكبيرة إلا أننا لم نحصل على البطولة لأن ذلك يتطلب المزيد من العمل، لأن كرة القدم فيها الكثير وسنواصل لعبنا بتركيز وبقوة أكبر في الدور الثاني، حيث إن المباريات ستكون مع فرق أقوي، واحب أن أشكر اللجنة المنظمة برأس الخيمة على ما لمسناه من ترحيب وإقامة مريحة وأيضاً الحضور الجماهيري الذي ساعدنا كثيراً في تحقيق الفوز.

رضا وفخر

أكد فالاداريس مدرب هندوراس أنه يكفيه فخراً صعود بلاده إلى الدور الثاني في بطولة العالم لأول مرة، وقال: أنا راضٍ عن الفريق وأدائه والمستوى الذي قدمة حتى الآن، وتابع لعبنا بتكتيك معين من بداية المباراة، ولكن الهدف المبكر الذي دخل مرمانا أربك حساباتنا وتكتيكنا، رغم محاولات لاعبينا ولكننا نعلم أننا نواجه خصماً قوياً ومرشحاً للفوز بالبطولة، إلا أن لاعبينا اجتهدوا وحاولوا تقديم كل ما بوسعهم.

وحول تأهله للدور الثاني أوضح أن المواجهة المقبلة ستكون في هذا الدور، ويجب أن نستعد بشكل جيدلها وحظوظنا تعتمد على المنتخب الذي سنقابله، وسيكون ما بين أوزبكستان أو المغرب أو بنما، وعندما نعرف هوية الفريق الذي سنلاقيه سيكون إعدادنا وجاهزيتنا على ما سندرسه عن الخصم. وأخيراً قال فالاداريس: إن الصعود إلى الدور الثاني أسعد جماهيرنا، وسنسعده في حالة مواصلة مسيرتنا في البطولة وإذا خسرنا فإننا سنكون قدمنا منتخباً جاهزاً لديه مستقبل مشرّف وسيكون داعماً للمنتخب الأول.