لقاء له نكهة خاصة وهذا طبيعي إذ بأحد طرفي المباراة هو منتخب البرازيل الذي بلا شك ستكون المتعة حاضرة لجماهير رأس الخيمة التي يتوقع لها الحضور غير العادي فأينما حلت البرازيل حلت معها عوامل النجاح والإثارة لاسيما وأن المواجهة ستكون مع المنتخب الهندوراسي الذي يُقدّم عروضاً قوية حتى الآن إضافة إلى معرفة كل منها الآخر.
فالبرازيل التي حققت التأهل للدور الثاني في المجموعة الأولى بكل سهولة بعد السداسيات التي أمطروا بها شباك سلوفاكيا ثم منتخبنا الوطني يتطلع اليوم أيضاً إلى التسجيل بعدد وافر من الأهداف خاصة وأن الهدف هو الفوز بالبطولة ولديه حالياً 6 نقاط.
مميزات
ومن مميزات المنتخب البرازيلي التي أفرزتها المباراتان السابقتان كثرة الهدافين في الفريق فأمام سلوفاكيا تمكن الثنائي موسكيتو وناثان، على وجه الخصوص، من خطف الأضواء وتسجيل خمسة أهداف أما أمام الإمارات فنجح ثنائي آخر في السطوع ولفت الانتباه، ثلاثة أهداف سجلها بوشيليا وجواندرسون.
أما على الجانب الآخر فالمنتخب الهندوراسي يمتلك 4 نقاط من فوز على منتخبنا الوطني وتعادل مع سلوفاكيا وتكفيه نقطة للصعود لأن سلوفاكيا لديها نقطة وتواجه منتخبناً أيضاً ولديها فرصة للتأهل وستلعب هندوراس من أجل التعادل كأقل تقدير وهذا يتطلب منها بذل مجهود كبير أمام البرازيل وفي حالة الخسارة يتطلب الأمر بالنسبة لسلوفاكيا أن تتعادل مع منتخبنا أو الخسارة.
