حسم المنتخب الإيطالي تأهله إلى الدور الثاني من بطولة كأس العالم للناشئين الإمارات 2013، بعد فوزه الثمين على المنتخب النيوزيلندي بهدف نظيف ليرفع رصيده إلى 6 نقاط، ويصبح أول المتأهلين عن المجموعة الثانية ويلحق بالمنتخب البرازيلي على مستوى منتخبات البطولة.
جاء صعود "الأزوري" عن جدارة واستحقاق بعد نجاحه في تحقيق فوزين متتاليين الأول على كوت ديفوار بهدف وحيد والثاني بعد تغلبه أول من أمس على المنتخب النيوزيلندي بنفس النتيجة، لينجح في تحقيق هدفه الأول ببلوغ المرحلة الثانية من النهائيات.
وستكون مباراته المقبلة أمام الأورغواي غداً الأربعاء من أجل التحليق بصدارة المجموعة، حيث تنتظره مواجهة صعبة مع السماوي وتعادلهما يعني صعودهما معاً، أما في حالة خسارة الأورغواي فستكون حسبة صعودة مقترنة بنتيجة مباراة كوت ديفوار ونيوزيلندا.
وكان المنتخب الإيطالي قد حقق الفوز على نظيره النيوزيلندي بهدف مقابل لا شيء سجله لاعبه لوكا فيدو في الدقيقة (48) من عمر المباراة التي جرت بينهما أمس ضمن منافسات المجموعة الثانية، وجاء الهدف بمجهود فردي من اللاعب الإيطالي قبل أن يسدد كرته في المرمى لينال الأزوري الصغير النقاط الثلاث والوصول إلى النقطة السادسة الذي جعلته في المركز الأول في مجموعته متقدماً على الأورغواي صاحبة الـ 4 نقاط وكوت ديفوار نقطة واحدة ونيوزيلندا بدون نقاط.
وعلى ضوء ذلك فإن مباراته الأخيرة ستكون تحصيل حاصل لأنه ضمن الصعود لكنها قد تحسم أمر تصدره للمجموعة، أشرك المنتخب الإيطالي في مباراته أمس فريقاً غالبيته من اللاعبين البدلاء الذين لم يشاركوا في المباراة الأولى أمام كوت ديفوار .
وذلك بسبب رغبته باستثمار إمكانات لاعبيه الأساسيين في المباريات الأكثر أهمية ومنحهم فرصة للراحة تحسباً للمباريات المقبلة، في الوقت الذي قدم المنتخب النيوزيلندي مباراة جيدة فنياً محت آثار الخسارة السابقة من أورغواي بسباعية نظيفة.
وجاء الانتصار الإيطالي صعباً رغم الأفضلية التي كان يتمتع بها لأنه كان الهدف هو تحقيق الفوز بأية نتيجة لبلوغ المرحلة الثانية من البطولة ولكن المنتخب النيوزيلندي قدم مباراة جيدة حاول خلالها تعويض خسارته الثقيلة أمام الأورغواي ولتحقيق نتيجة إيجابية قد تسعفه في التأهل أيضاً ولكن في نهاية المطاف رغم أنه قدم أداء جيداً إلا أن ذلك لم يساعده في حصد أية نقطة.
مدرب نيوزيلندا: استوعبنا الطقس وتنقصنا النقاط
وصف مدرب منتخب نيوزيلندا الإنجليزي دارين بازيللي، لاعبي منتخبه بأنهم استوعبوا الظروف التي تصاحب إقامة البطولة في دولة الإمارات منها ما يتعلق بالمناخ الحار والرطب وبأنهم تجاوزوا آثار الخسارة الثقيلة من الأورغواي (0-7) وظهروا بشكل فني جيد في المباراة التي خسرها فريقه من إيطاليا (0-1) وأن التوجيهات والنصائح التي أسداها لهم أثرت إيجابياً على المردود الفني العام للمباراة.
ووصفه بأنه تطور كثيراً، وقال في المؤتمر الصحافي بعد المباراة: قدمنا مباراة جيدة وكان منتخبنا يستحق الحصول على النقاط الثلاث لولا سوء الحظ، لكننا تمكنا من مجاراة الفريق الإيطالي وشخصياً أنا سعيد بالأداء بالرغم من الخسارة وسنحاول أن نحصل على النقاط في آخر المواجهات ولن نعود إلى البلاد بدون أن نترك بصمة واضحة، مؤكداً أنه حفز لاعبيه على تقديم مباراة جيدة في المباراة التي ستجمعه مع كوت ديفوار.
لازاروتي: هدفنا صدارة المجموعة
أشاد لازاروتي مدرب المنتخب الإيطالي بالمستوى الفني العام الذي تظهر به مباريات بطولة كأس العالم للناشئين لكرة القدم في الإمارات، لما يقدمه اللاعبون الصغار في العمر من مستوى فني كبير، خاصة وأن الأداء المحترف للجنة المنظمة أسهم في رفع المستوى الفني للمباريات.
وقال لازاروتي في المؤتمر الصحافي الذي أعقب مباراة فوز فريقه على منتخب نيوزيلندا بهدف نظيف: قبل أن أتحدث عن المباراة، أتقدم بالشكر إلى اللجنة المحلية المنظمة ولكافة أفرادها لما نلقاه من اهتمام ومحبة وتقدير، ما أسهم بتحقيق فريقنا نتائج جيدة بفضل الأجواء المتميزة.
وعن المباراة قال لازاروتي: حققنا هدف الصعود عن هذه المجموعة ولكنه غير كافٍ كمردود فني قبل أن ينهي منتخبنا دور المجموعات وهو في المركز الأول لنذهب إلى دور الـ 16 بشكل أكثر جاهزية وبرغبة تنافسية أعلى، ولذلك فإننا سنخوض المباراة المقبلة بدافع الفوز ودافع الارتقاء بالأداء وهو أمر يستحق منا التركيز من أجل مواصلة المشوار إلى أبعد المراحل.
وتابع المدير الفني لمنتخب الناشئين الإيطالي: أشركنا في المباراة لاعبين جدداً بهدف منحهم فرصة المشاركة في المونديال والكشف عن إمكاناتهم الحقيقية ونجحوا ولو كانت هنالك لائحة تسمح بتبديلات غير محدودة فبإمكاني إشراك 15 لاعباً في المباراة لتقارب مستوى جميع اللاعبين.
ونفى تعامله مع لاعبيه بعصبية زائدة أثناء توجيههم في الملعب، وقال: ليست عصبية بل على العكس تفاهم واسترخاء بين الجميع واللاعبون في هذه الأعمار يحتاجون إلى التوجيه وهم يشعرون بالارتياح الكبير عندما يستمعون إلى التوجيهات ولابد من نقلها بصوت عالٍ لكي تصل مسامعهم، وامتدح لازاروتي منافسه منتخب نيوزيلندا بعد المستوى المتميز الذي ظهروا به.
453
طيلة 453 دقيقة لم يسجل بطل أوقيانوسيا المنتخب النيوزيلندي أي هدف حتى الآن في مشاركته بالمونديال رغم أنه لعب مباراتين، النتائج لا ترضي النيوزيلنديين رغم أن حكم المباراة احتسب ضربة جزاء للمنتخب النيوزيلندي في مباراته مع إيطاليا في الدقيقة 18أهدرها مونتي باترسون، حيث تصدى الحارس الإيطالي سيمون سكوفيت للكرة ومن ثم المتابعة أيضاً.
2
شهدت مباراتا الجولة 2 التي جمعت منتخبات الأورغواي مع كوت ديفوار وإيطاليا مع نيوزيلندا حضوراً جماهيرياً ملأ المدرجات بشكل لافت على غير العادة، مما أعطى أجواء المباراتين جواً من الحماس والإثارة واتضح أن هذا الحضور الجماهيري الذي جاء في غالبيته من أبناء الجالية الهندية وهم من العاملين في عدة شركات ومصانع مختلفة في رأس الخيمة.
تم فتح المجال أمامهم لحضور المباريات وتعويض ضعف الحضور الجماهيري الذي كان واضحاً في الجولة الأولى من البطولة، الغريب أن هذه الجماهير كادت أن تخرج بعد نهاية المباراة الأولى لعدم معرفتهم بوجود مباراة ثانية ولكن بعد معرفتهم بذلك واصلوا حتى نهاية المباراة الثانية.

