قال راشد عامر مدرب منتخبنا الوطني للناشئين تحت 17 سنة في المؤتمر الصحفي عقب خسارة منتخبنا من البرازيل مساء أول من أمس بسداسية في الجولة الثانية من الدور الأول للبطولة: يجب علينا أن نتحدث بالمنطق فهناك فوارق كبيرة بين الكرة الإماراتية والكرة البرازيلية.

وقد اخترت قائمة منتخب الناشئين الحالية من بين 80 لاعباً فقط بينما يختار منتخب البرازيل من قاعدة كبيرة من اللاعبين قد تصل إلى الملايين، ويجب أن نعترف أن المنتخب الإماراتي لم يكن ليشارك في المونديال لولا أننا الدولة المنظمة لأن منتخب الناشئين لم يتأهل من الأساس إلى نهائيات كأس آسيا أو يحتل تصنيفا متقدما، وهو ما دفعنا إلى تكوين المنتخب من لاعبين تتناسب أعمارهم مع وقت تنظيم البطولة، وحاولنا الاجتهاد قدر الإمكان على مدار عام ونصف.

مشاركة

وكشف أن لاعبي الأبيض الصغير في منتخب الناشئين الحالي لم يشاركوا في أي بطولات أو مباريات رسمية باستثناء 4 لاعبين فقط وقال: هناك أمر لا يعلمه الكثيرون وهو معلومة نقولها لأول مرة وهي إن المنتخب الحالي الذي يشارك في المونديال 4 لاعبين من ضمن القائمة فقط هم الذين شاركوا في بطولات ومباريات رسمية منذ تكوين الفريق قبل عام ونصف وهم حميد سالمين وخالد خلفان وعبد الله كاظم وراشد أحمد، أما بقية المجموعة فتلعب لأول مرة في بطولة رسمية ولذلك لا يجب لوم هؤلاء اللاعبين على المستوى الذي ظهروا عليه نتيجة الرهبة والخوف في مباريات المونديال.

مشيراً إلى أنه بعد الانتهاء من كأس العالم سيتم اختيار أفضل العناصر من هذا المنتخب وتصعيدهم إلى منتخب الشباب الذي سيشارك في نهائيات آسيا في ميانمار العام المقبل، والبقية سوف يستمرون من أجل خوض كأس الخليج للناشئين المقبلة، وأقول إن هذا الفريق بإمكانه التفوق على المستوى الآسيوي والخليجي ولكن ليس في بطولة كبيرة مثل كأس العالم للناشئين، وحتى يتطور مستوى الكرة الإماراتية في هذه المرحلة السنية علينا الاحتكاك بمدارس كروية كبيرة واللعب مع منتخبات قوية.

استراتيجية

وجدد راشد عامر تأكيده بأن استراتيجية العمل في المنتخب لا تتطلب المنافسة على البطولة ولسنا مطالبين أمام اتحاد الكرة بشيء وإنما الهدف والاستراتيجية الأساسية إعداد لاعبين على مستوى عال وتصعيدهم إلى المنتخبات في المراحل العمرية التالية، وأن نكون بمثابة رافد للمنتخبات الوطنية، وقال: اتحاد الكرة لم يطالبني بشيء والجميع يعلم هذا الأمر جيداً وهناك اتفاق على أن الهدف أن نكون رافداً للمنتخبات الأخرى وإعداد لاعبين للمستقبل ولمنتخب مواليد 95 الذي تأهل إلى نهائيات كأس آسيا القادمة.

وشدد عامر على صعوبة موقف منتخبنا الوطني للناشئين في التأهل إلى الدور الثاني من المونديال وأن التأهل مرتبط بنتائج المنتخبات في المجموعات الأخرى، وقال: التأهل بالفعل بات صعباً ولكن الأمل مازال موجوداً بالصعود كأحد أفضل ثوالث المجموعات ولكنه يتطلب الفوز على سلوفاكيا في المباراة القادمة وانتظار نتائج بقية المنتخبات في المجموعات الأخرى حيث لم يعد مصيرنا بيدنا نحن فقط وإنما مرتبط بنتائج الآخرين خصوصاً بعد تعادل هندوراس مع سلوفاكيا.

احتجاج

كما كشف راشد عامر مدرب منتخبنا الوطني للناشئين تحت 17 سنة أن الجهاز الفني للمنتخب يعتزم التقدم باحتجاج إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" واللجنة العليا المنظمة للبطولة لوجود تزوير في أعمار بعض اللاعبين في المنتخبات التي واجهها الأبيض الصغير في منافسات المجموعة الأولى من المونديال.

نحن بصدد رفع مذكرة احتجاج إلى الفيفا واللجنة العليا المنظمة للبطولة بخصوص أعمار لاعبين مشاركين مع منتخباتهم في المونديال، وبالفعل لدينا أسماء عدد من اللاعبين من المنتخبات التي لعب معها المنتخب الوطني.

وهذه المذكرة تتضمن أسماء وأرقام هؤلاء اللاعبين ممن تجاوزوا السن القانونية للبطولة وتجاوزت أعمارهم الـ17 عاماً، مطالباً الاتحاد الدولي واللجنة المنظمة بالتحقيق في الاحتجاج من أجل الكشف عن الأعمار الحقيقية للاعبين.

وأضاف: أتمنى من الفيفا التدقيق في أعمار اللاعبين، وأعتقد أن هناك تجاوزات في هذا الشأن، وأكثر من 70% من المنتخبات المشاركة في البطولة لديها لاعبون أعمارهم تفوق الـ17 عاماً، وهناك وسائل بإمكانها الكشف عن العمر الحقيقي للاعبين في هذه المرحلة العمرية والتي قد ينتابها الصعوبة في حالة تجاوز هذه السن ويصعب معها اكتشاف التزوير إذا تخطت أعمار اللاعبين 18 عاماً.

ولو تطلب الأمر أن نتحمل تكاليف الفحوص اللازمة للكشف عن أعمار اللاعبين نحن على استعداد كامل لتحملها.

كما أن الفيفا أكد أنه يقوم بعمل اختبارات دقيقة لمنع التزوير وننتظر القيام بذلك وإجراء تصوير الرنين المغناطيسي لكشف السن الحقيقية لاسيما وأنه من الملاحظ أن هناك لاعبين كثراً وضح أن أعمارهم تجاوزت الـ17 عاماً مقارنة ببقية اللاعبين في منتخبنا وهو ما يدفعنا إلى التقدم بالاحتجاج من أجل الحفاظ على حقوقنا.

برنامج الإعداد

أوضح راشد عامر أن الإصابات التي حدثت في المنتخب ليست ناجمة عن خلل في برنامج الإعداد لأنها ليست إصابات في عضلات اللاعبين بعد أن فقد الفريق أيضاً اللاعب سلطان فيروز أمام السامبا والذي أصيب بالتواء في مفصل الركبة وجاء دون التحام.

وبين أن المنتخب حاول قدر الإمكان الظهور بشكل جيد أمام البرازيل ولكن فارق الإمكانيات والمهارات إضافة إلى الرهبة والارتباك هو ما أدى إلى الخسارة.

مدرب البرازيل: متأكدون من أعمار لاعبينا واللقب من نصيبنا

 

أكد الكساندر غالو المدير الفني لمنتخب البرازيل للناشئين أن منتخب السامبا ليس لديه لاعبون تفوق أعمارهم الـ17 عاماً، وأنهم في المنتخب البرازيلي حذرون تماماً بخصوص أعمار اللاعبين المشاركين في البطولة وملتزمون بالسن القانونية التي حددها الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وقال في تصريحاته عقب الفوز على الإمارات بسداسية رداً على ما قاله راشد عامر مدرب منتخبنا الوطني إن هناك لاعبين تجاوزوا السن من المنتخبات التي واجهها الأبيض: ليس لدينا لاعبون أعمارهم تجاوزت السن القانونية للمشاركة في المونديال.

ونحن حذرون جداً ولا ننظر بانتباه إلى ما يتردد حول هذا الأمر لأننا نفكر في منتخبنا فقط، وسبب ظهور البرازيل بهذا الأداء القوي والمستوى العالي للاعبين أن هدفنا هو إعداد لاعبين على أعلى المستويات قادرين على المنافسة لأن قدر البرازيل المنافسة دائماً على البطولات.

كما أن 14 لاعباً من قائمة الـ21 في المنتخب البرازيلي في المونديال يلعبون مع الفريق الأول في أنديتهم في البرازيل ولذلك هم يتمتعون بالخبرة الكافية والمهارات العالية، وبالتالي ليس لدينا شك في أعمار لاعبينا، كما أننا نختار في هذه المرحلة السنية من آلاف اللاعبين وبإمكاننا تكوين 3 أو 4 منتخبات في هذه المرحلة.

وأشار إلى أن المنتخب البرازيلي احترم المنتخب الإماراتي ولعب بجدية وبتركيز وهو ما أدى إلى الفوز بسداسية، وهي فلسفتنا دائماً احترام جميع المنافسين في كافة المباريات خصوصاً وأننا نطمح للفوز في كل مباراة، وأعتقد أننا نستحق التأهل إلى الدور الثاني بعد الأداء الجيد والقوي من لاعبي البرازيل، وقلت للاعبين يجب عليكم استغلال الفرص وتسجيل الأهداف وهو ما فعلناه.

واللقب سيكون من نصيب السامبا إذا استمر الأداء على نفس المنوال على الرغم من صعوبة المباريات القادمة، مشيراً إلى أنه يفكر في كل مباراة على حدة ولا ينظر للأدوار النهائية من الآن وأنه لن يلجأ إلى إراحة الأساسيين في مباراة الهندوراس في الجولة الثالثة غداً.

 

احتجاج

محمد بن بدوة: "فيفا" لم يتلقَ أي شكاوى بالتزوير حتى الآن

 

أكد محمد بن بدوة مدير بطولة كأس العالم للناشئين أن اللجنة العليا المنظمة للبطولة لم تتلق أي شكوى حتى هذه اللحظة من أي من المنتخبات المشاركة حول وجود تزوير في أعمار اللاعبين، مشيراً إلى أن الاجتماع الذي جرى صباح أمس بين اللجنة المحلية المنظمة والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لم يخطر فيه الأخير وصول أي احتجاج حول أعمار اللاعبين.

وقال: مسألة الكشف عن أعمار اللاعبين ليست من اختصاصات اللجنة المحلية المنظمة ولكنها من اختصاص الفيفا، وأعتقد أن عملية الكشف عن الأعمار تمت بشكل جيد وبعشوائية قبل انطلاق البطولة مباشرة واستلمنا قوائم المنتخبات واللاعبين من الفيفا.

كما تم إجراء فحوص "الإم آر أي" الرنين المغناطيسي قبل البطولة باختيار 4 لاعبين عشوائياً من كل منتخب ولم يظهر أي تزوير في الأعمار أو نتائج سلبية حتى اليوم، وتم فحص سن اللاعبين في مستشفيات متخصصة بالدولة، أما في حالة وجود احتجاج فالأمر يرجع إلى الفيفا واللجنة العليا المنظمة.