أضاع منتخب ساحل العاج فرصة ثمينة في الفوز بنقاط مباراته مع منتخب أورغواي، بعد أن مني مرماه بهدف في الدقيقة 90 لتنتهي المباراة بالتعادل، بعد أن كان ساحل العاج متقدما بهدف من الدقيقة 17، وبهذا التعادل ارتفع رصيد أورغواي إلى 4 نقاط واقترب خطوة من التأهل إلى الدور الثاني.
فيما احتفظ ساحل العاج بآمال التأهل بعد نجاحه في الحصول على أول نقطة، ويتوقف ذلك على نتيجة مباراته الأخيرة مع منتخب نيوزيلندا في المجموعة الثانية التي تقام مبارياتها باستاد الإمارات برأس الخيمة.
أحرز هدف ساحل العاج لاعبه أبوبكركيتا في الدقيقة 17 من الشوط الأول من تسديدة قوية من خارج المنطقة، وأدرك فرانكوكوستا التعادل لأورغواي في الدقبقة 90 من المباراة إثر دربكة أمام مرمى ساحل العاج.
هجوم مكثف
بدأ ساحل العاج المباراة بهجوم مكثف، ونجح أبوبكركيتا من ترجمة تفوق فريقه بتسجيل هدف السبق في الدقيقة 17 ، ولم تنجح محاولات أورغواي في تعديل النتيجة نظرا لقوة دفاع ساحل العاج الذي طبق خطة محكمة لإغلاق منطقة المرمى ورقابة أخطر لاعبي الأورغواي والقضاء على خطورتهم مع الاعتماد على الهجمات المرتدة بفضل سرعة اللاعبين، لينتهي الشوط الأول لصالح ساحل العاج بهدف مع الأفضلية في الأداء.
الشوط الثاني
ومع بداية الشوط الثاني دفع مدرب الأورغواي بالثنائي بالناس ولوتورو بدلا من أوترمين وبيتنيز في محاولة لإعادة التوازن ودعم خط الهجوم وتفعيل محاولاته على مرمى ساحل العاج لكن دفاع ساحل العاج واصل صموده واحتفاظه بهدف التقدم، ولم ييأس منتخب أورغواي رغم اقتراب المباراة من النهاية وواصل هجماته التي أثمرت في النهاية عن تسجيل أكوستا هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة.
ويمنح فريقه نقطة غالية وضعته في المقدمة والاقتراب من التأهل للدور الثاني وتكون مباراته الأخيرة مع منتخب إيطاليا التي ستقام يوم الأربعاء المقبل الفيصل في تحديد الموقف النهائي في ترتيب المجموعة الثانية لاسيما إذا حقق المنتخب الإيطالي الفوز في مباراته مع نيوزيلندا وتصدره للمجموعة برصيد 6 نقاط.
مدرب أورغواي: لاعبونا نسوا أنهم أمام بطل إفريقيا
وصف مدرب منتخب اورغواي ماتشادو منتخب بلاده بأنه لم يقدم المستوى الفني الذي يجب أن يقدمه قياسا بامكانياته الفنية المعروفة، وان لاعبيه لم يتمكنوا حتى من الوصول لنصف المستوى الفني والمؤهلات التي تعلموها وتدربوا عليها وخصوصا في اللقاء الذي تعادل فيه اورغواي مع كوت ديفوار وانتظر الفريق حتى الثواني الاخيرة ليخرج بنقطة يتيمة من اللقاء.
وقال في المؤتمر الصحافي الذي اعقب المباراة إنه يبدو ان لاعبيه نسوا انهم يواجهون منتخبا قويا ومعروفا ويكفي أنه بطل افريقيا للناشئين وتابع: اشعر بالصدمة من الاداء في المباراة ولذلك سنجلس معا ونتحاور ونبحث عن الاسباب التي أدت لذلك وسنعمل على تجاوز الامور لان هناك فارقا بين اداء اللاعبين ومباراتهم الماضية امام نيوزيلندا.
واشاد ماتشادو بامكانيات منافسه العاجي ووصفه بانه فريق يستحق الاحترام، واضافة نقطة واحدة من اللقاء افضل من لا شيء وعلينا الانتظار حتى الجولة الاخيرة الحاسمة والتي نأمل ان نخرج منها بنتيجة واداء افضل
حزن
وقال ابراهيما كمارا مدرب كوت ديفوار: حزين للتعادل ولكننا سننافس على اللقب، وعبر عن حزنه لفقدانه نتيجة الفوز في الثواني الخمس الاخيرة من المباراة التي استقبل بها منتخبه هدفا قاتلا قاد للتعادل مع اورغواي وفقد من خلاله فوزا ثمينا كان سيضعه بمرتبة افضل في ترتيب فرق المجموعة.
وقال كمارا في المؤتمر الصحافي بعد المباراة: أتقدم بأسفي للجمهور العاجي والافريقي وللجميع وأعبر عن انزعاجي لأننا فرطنا بنقاط مهمة جدا في المنافسات ولكنها كرة القدم، واكد ان لاعبيه قدموا مباراة مميزة من جميع الجوانب وكانوا الافضل طوال دقائق اللقاء وتسيدوا الملعب فنيا وذهنيا .
ولكنهم في النهاية فقدوا النتيجة الايجابية القصوى وهم يستحقون مني كل التقدير لأنهم لم يقصروا (اضعنا هجمات كثيرة كنا سنسجل منها اهدافا وبالتالي تعادلنا) مشيرا الى ان الجولة الاخيرة ستكون مثيرة وعليه ان يحسم النتيجة لصالحه وذكر أنه يريد التأهل للدور التالي وان ينافس على اللقب لان لاعبيه يملكون الكثير من الامكانيات.
0
لايزال الحضور الجماهيري ضعيفا في المباريات في الجولة الثانية لمباريات المجموعة الثانية رغم قوة المباراتين مساء امس وتوفير كافة الامكانيات وتذليل العقبات من اجل الحضور الجماهيري خاصة وان الدخول مجاني ولكن يبدو أن الحضور الجماهيري غير المقنع مستمر في الجولة الثانية.
5
لاتزال الأزمة مستمرة لغالبية الصحافيين بعد حصولهم على البطاقات الخاصة بالدخول لمبررات واهية وغير مقنعة وتطورت الامور في مباراتي الأمس حيث طال المنع 5 من مصوري الصحف (البيان والخليج والاتحاد ووكالة انباء الإمارات ومصور الشرطة) رغم وجود بطاقات الدخول الخاصة باللون الاحمر والتي تم تسلمها من الجهة المختصة من الاتحاد الدولي.
وقاموا بتغطية البطولة في الجولة الاولى ولكن فوجئ المصورون أمس وهم في طريقهم الى الاستاد لتغطية المباراة الاولى التي جمعت منتخبي الاورغواي وكوت ديفوار بمنعهم من الدخول وتصوير المباراة والبطاقات التي لديهم صدرت بالخطأ رغم ان هذه البطاقات رسمية وصدرت من الجهة المختصة بإصدارها وقامت اللجنة الاعلامية بالفيفا والتي كانت قادمة من ابوظبي بمنع دخول المصورين.
ولاشك ان ما حدث امس للمصورين ومنعهم من تغطية المباراة وكذلك غياب الصحافيين عن التغطية لعدم انتهاء البطاقات الخاصة بهم يثير الاستياء في ظل التخبط الموجود حاليا في بطولة عالمية تم الإعداد لها وتوفير كافة الإمكانيات لإنجاحها.


