خلافاً للمتوقع، جاء الحضور الجماهيري في لقاء منتخبنا بنظيره الهندوراسي في افتتاحية كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة، ضعيفاً، حيث ظهرت المدرجات خالية، لا تواكب الحدث، رغم الدعوات التي انطلقت قبل المونديال من قبل اللجنة العليا المنظمة للبطولة وروابط وجمعيات المشجعين بالأندية لدعوة الجمهور للاحتشاد ودعم الأبيض في هذا المحفل العالمي المهم.
كما استسلم التليفزيونات بقنواتها الرياضية لقضية التشفير الحصري لمباريات البطولة من قبل "الجزيرة الرياضية"وكانت تلك القضيتين نقطتا الضعف ومحل التساؤل؟.
وأكد محمد راشد الشهير بـ" العمدة" الرئيس السابق لجمعية جماهير العين أن هناك ثلاثة أسباب وراء غياب الجمهور عن المدرجات وعن دعم الأبيض في افتتاح المونديال، أولها هو توقيت المباراة الافتتاحية لمنتخبنا والتي واكبت إجازة عطلة عيد الأضحى المبارك، والكثير من المشجعين كانوا في في عطلة رسمية معر اسرهم وأكثرهم سافر خارج البلاد، وأما السبب الثاني تمثل في نظرة الكثيرين للبطولة.
وللأسف عدم إدراكهم لأهمية الحدث العالمي، حيث اعتبر البعض أنها منافسة لا ترقى للمتابعة بحكم أنها لمرحلة الناشئين، وليس للمنتخب الأول، لذا فإن الاهتمام الجماهيري جاء ضعيفاً، وبالطبع ليس هذا مبرراً وهذه نظرة خاطئة للأمور، وعلينا أن ندرك أهمية الحدث العالمي ودعم الأبيض، والمواهب الواعدة ونجوم المستقبل وأعتبر ذلك أمراً وواجباً وطنياً بالدرجة الأولى.
التغطية الإعلامية
وتابع: وأما بالنسبة للسبب الثالث من وجهة نظري فيتمثل في ضعف التغطية الإعلامية للحدث من قبل وسائل الاعلام جميعها، المسموعة والمرئية والمقروءة، فلا نجد برامج تحشد الجمهور، ولا نرى أي زخم إعلامي للبطولة، ولو قارنا على سبيل المثال دورة الخليج في نسختها الماضية والزخم الاعلامي الكبير الذي واكب البطولة، مقارنة بمونديال كأس العالم.
وكان للتغطية الاعلامية لكأس الخليج دور مهم في تحفيز الجمهور وإجبارهم على الحضور بكثافة، والتغطية الاعلامية لكأس الخليج، أقوى من التغطية الاعلامية للمونديال.
وتابع: هذه الأسباب الثلاثة تقف وراء عزوف الجماهيري عن حضور مباريات منتخبنا في المونديال.
لقاء البرازيل
وعن توقعاته للقاء الأبيض بنظيره البرازيلي غداً في الجولة الثانية له بالدور الـ16 للبطولة، فأكد العمدة على أن الجمهور الذي سيحضر سيحرص على متابعة المباراة من المدرجات للمتعة ومشاهدة الأداء الجميل من قبل البرازيل .
وليس لدعم المنتخب بعد أن فقد الكثيرون الأمل في تأهل الأبيض عقب الهزيمة من هندوراس في افتتاح المونديال، وعلينا أن لا نقسو على منتخب الناشئين للهزيمة لأن اللاعبين مازالوا صغار السن، وهم نجوم وأمل المستقبل، وعلينا أن ندعمهم بشتى الطرق.
1
تفوق جمهور الجاليات العربية المقيمة بالدولة على جمهور الإمارات في مونديال الناشئين، حيث حرصت أعداد كبيرة من الجماهير التونسية والمغربية على حضور مباريات المنتخبين التونسي والمغربي ضمن منافسات دور الـ16 للمونديال، ونجح المنتخب التونسي في الحصول على أول 3 نقاط في أولى مواجهات المجموعة الرابعة أمام منتخب فنزويلا بالفوز عليه 2 1،.
في المباراة التي شهدها نادي الشارقة بالإمارة الباسمة، بينما فازت المغرب على كرواتيا بنتيجة 3-1، وذلك خلال المباراة الافتتاحية للمجموعة الثالثة، والتي يستضيف مبارياتها ملعب الفجيرة، لتجمع أول ثلاث نقاط في رصيدهم في مشوار المونديال.
وشهد استاد نادي الشارقة حضور أعداد كبيرة من أبناء الجالية التونسية التي قامت بتشجيع منتخب بلادها، واحتفلت معه بالهدفين في مرمى فنزويلا، وحرص اللاعبون على الاحتفال كذلك بالأهداف أمام مقاعد المشجعين التونسيين.
وجاءت توقعات اللجنة المنظمة لمجموعة الشارقة بأن يكون الحضور الجماهيري في مباراة تونس كبيراً في محلها، بعدما قامت السفارة التونسية لدى الدولة والقنصلية بدبي والإمارات الشمالية بجهود كبيرة لدعوة الجماهير التونسية والعربية لحضور مباريات "نسور قرطاج"، الذين جهزوا أنفسهم بشكل جيد من خلال معسكري إسبانيا وقطر، واللعب عدد من المباريات منها اللعب أمام الأرجنتين وليبيا وملقا الإسباني.
وفي لقاء المغرب وكرواتيا خطف الجمهور المغربي الأضواء وكان اللاعب رقم واحد.
عبء كبير
قال محمد راشد "العمدة":على اللجنة المنظمة للمونديال عبء كبير في جذب الجمهور من خلال الدعاية والتسويق وعمل سحوبات كبيرة، وشد انتباه الجمهور بشتى السبل، ونأمل في أن تحضر الجماهير بكثافة في مباراة منتخبنا أمام البرازيل وإن كان اليوم سيوافق الأحد وهو بداية الدوام والعودة للعمل بعد إجازة طويلة، لكن أتوقع أن يحضر عدد كبير للمتعة.
