يعد منتخب الأورغواي هو نجم الجولة الأولى في مجموعة رأس الخيمة من بطولة كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة بعد أن أكد تميزه واستعداده الجيد وامتلاكه عناصر جيدة أمثال منديز وواترمان وأكوستا الذين يعرفون المرمى جيداً ويلعب بخطوط متناسقة وبطريقة شاملة للسيطرة على الملعب والفوز الكبير الذي حققه أكد به أنه قادم بقوة ليس لصدارة المجموعة فقط بل للمنافسة على اللقب.

شهدت مباريات الجولة الأولى فوز منتخبي الأورغواي وإيطاليا على نيوزيلندا وكوت ديفوار وتصدرهما للمجموعة مع أفضلية لمنتخب الأورغواي بفضل مهرجان الأهداف الذي سجله في مرمى نيوزيلندا والبالغ 7 أهداف مع ظهوره بمستوى رائع ومتميز وسيطرته الكاملة على المباراة والفوز بنتيجة هي الأعلى حتى الآن.

ووضح من خلال المباراة مدى قوة منتخب أورغواي وسيطرته الكاملة على المباراة وتلاعبه بالدفاع النيوزيلندي الذي لم يجد أي سبيل أمام الهجوم المتواصل سوى التراجع للحفاظ على مرماه لكن ذلك لم يمنح لهم الأمان، حيث تمكن نجوم الأورغواي من تسجيل المزيد من الأهداف رغم الانكماش الواضح وتكتل منتخب نيوزيلندا أمام المرمى واستسلامهم للواقع وبفارق المستوى بينهم وبين منتخب الأورغواي القوي.

تصحيح الأخطاء

أما منتخب نيوزيلندا فلم يظهر بالمستوى المتوقع ولم يبذل المحاولات التي تحسن من وضعه وتقلل من النتيجة التي خسر بها ولم ينفذ أي تكتيك سوى التكتل أمام مرماه والاعتماد على الهجمات المرتدة التي لم يكن لها أي تأثير على مرمى الأورغواي.

وبالتأكيد سيكون لجهازه الفني بقيادة بازيللي وقفة مع الفريق لتصحيح الأخطاء الفادحة التي سببت الخسارة الثقيلة في المباراة الأولى، وذلك قبل خوض المباراة الثانية أمام منتخب إيطاليا في الجولة الثانية لأن أي خسارة تعني خروجه مبكراً من البطولة.

فوز صعب

وفي المباراة الثانية نجح الأزوري في فك شفرة الأفيال في الشوط الثاني ، وسجل المنتخب الإيطالي هدفه عن طريق نجمه فيدو في بداية الشوط من مباراته مع كوت ديفوار أحد الفرق القوية التي تتميز بالمجهود والالتحام القوي والسرعة في الهجمات المرتدة وعدم اليأس وفوز الطليان تحقق بفضل نجاحهم في الضغط والهجوم المكثف على مرمى المنافس مع نجاحهم في التصدي للهجمات المرتدة التي افتقدت للكثير من التركيز من منتخب كوت ديفوار.

ووضع الفوز المنتخب الإيطالي في المقدمة مع منتخب الأورغواي وفوزه في الجولة الثانية أمام نيوزيلندا سيضمن له التأهل للدور الثاني.