أشاد سين فليمينغ مدرب مدرب منتخب كندا للناشئين المشارك في مونديال الإمارات بظروف الإقامة بأبوظبي ودبي، مؤكدا جدارة الإمارات باستضافة مونديال الشباب سابقا والناشئين حاليا لما لديها من بنية تحتية كبيرة في مختلف القطاعات، سواء كانت رياضية أو فندقية أو من ناحية المواصلات. وصرح مدرب كندا أن الإمارات ستنجح في تقديم صورة جديدة عن كرة القدم للعالم بفضل ما لديها من كفاءات وقدرة عالية على التنظيم.
وقال ان الإمارات وضعت كافة إمكانياتها لإنجاح التنظيم والكرة حاليا بين أقدم اللاعبين، لخوض أجمل كرة قدم في تاريخ المونديال، ولدي ثقة كبيرة كون جميع المنتخبات المشاركة سعيدة بوجودها هنا، ومندهشة لما تشاهده من تطور بالإمارات.
وأوضح فليمينغ أنه اختار المجيء إلى الإمارات والدخول في معسكر منذ 6 أكتوبر الجاري، للتعود على حرارة الطقس وفارق التوقيت قبل التحول إلى دبي أول من أمس للإقامة في الفندق الرسمي للبطولة، مشيرا إلى أن تأخر تحديد قائمة اللاعبين المشاركين في المونديال لن يشكل عائقا أمامه لتحقيق أفضل النتائج في البطولة.
أفضل العناصر
وقال فليمينغ: وجدنا صعوبة في تحديد القائمة النهائية، بعد أن انطلقنا في التحضيرات بمشاركة 35 لاعبا، واعتقد أنني وفقت في اختيار أفضل العناصر لتمثيل كندا في هذه البطولة الكبيرة.
وعن حظوظ منتخبه في المونديال أكد فليمينغ أن حظوظ جميع المنتخبات متساوية، وستنطلق من رصيد خال من النقاط، وأن لاعبي كندا سيبذلون كل ما عندهم من جهود لتشريف بلدهم والظهور بمستوى يليق به. وعن ترشيحاته للمنتخب الأقرب للتويج باللقب الـ15 لمونديال الناشئين، أكد مدرب كندا أنه من الصعب التكهن بما سيحصل في البطولة، خاصة في ظل مشاركة منتخبات قوية متقاربة في المستوى.
نتائج متقاربة
وأضاف: في بطولات المراحل السنية يصعب التكهن بمن سيفوز في نهاية البطولة، وما يزيد في الغموض أن المنتخبات الـ6 الأوروبية ليست المنتخبات نفسها، التي شاركت في الدورة الماضية، بالإضافة إلى أن تأهل منتخبات آسيا ودول الكونكاكاف حسم بنتائج متقاربة خلال التصفيات، ما يعني أن أغلب المشاركين في المونديال على مستوى عال، وأعتقد أن المفاجآت ستكون حاضرة بقوة.
أعمار اللاعبين
وقلل فليمينغ من مخاوف مدرب الأرجنتين هومبرتو غروندونا، بشأن التلاعب في أعمار اللاعبين، وقال: أعتقد أن الاتحاد الدولي لن يسمح بذلك، خاصة بعد اعتماد تقنية الفحص باعتماد الرنين المغناطيسي، وهي طريقة فعالة لكشف الأعمار الحقيقية للاعبين، واعتقد أن هذه الظاهرة لن تكون موجودة في مونديال الإمارات، لأن جميع المنتخبات ستحترم الفئة العمرية للاعبيها. وعن رأيه في منتخبات المجموعة الخامسة، التي ينتمي إليها منتخبه بلاده، أوضح فليمينغ أن جميع هذه المنتخبات تملك لاعبين جيدين، وكل منها لديه نقاط قوة تميّزه عن الآخر، نافيا أن يكون منتخب كندا هو الحلقة الأضعف في المجموعة، وقال: سنثبت للجميع عكس ذلك وسنحاول الذهاب بعيدا في هذه البطولة.
37
عرفت الدقيقة "37" من لقاء افتتاح مونديال المكسيك 2011 بين المكسيك وكوريا الشمالية أول أهداف أصحاب الأرض الذين مضوا بعد ذلك إلى أبعد مدى.
فبعد تقدم كوريا الشمالية في الدقيقة 3 من اللقاء عن طريق جو كوانغ تمكن فيرو من إدراك التعادل لتبدأ المكسيك رحلة الطريق إلى اللقب الذي حصلت عليه بالفوز في المباراة النهائية على الأورغواي 2- 0 ليصبح المنتخب الأول الذي يستضيف البطولة وينجح في الحصول على لقبها.
1
يشارك توأم واحد في نسخة كأس العالم تحت 17 سنة الإمارات 2013 هو الثنائي السويدي سيباستيان ويوهان رامهورن وكلاهما يلعب في خط دفاع منتخب بلادهما. لكن بنما تملك توأماً آخر على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين هو خورخي ديلي فالديز شبيه خوليو الذي يشرف على تدريب المنتخب الأول. عندما كانا زميلين في صفوف المنتخب الوطني، كانا يقومان بالحيل تجاه زملائهما الذين كانوا في حيرة من أمرهم للتفريق بينهما.
لقب أول
قال مدرب منتخب كندا: عندما نفكر في منتخبات أميركا اللاتينية نفكر في الأرجنتين، الذي لا يزال يبحث عن لقبه الأول في المونديال والمكسيك بطل النسخة الماضية.
