تلعب أوروغواي مع نيوزيلندا "الكيوي"، وتواجه إيطاليا "الآزوري" مهمة صعبة أمام أفيال كوت ديفوار في الخامسة والثامنة من مساء اليوم، ضمن المجموعة الثانية لكأس العالم في صدام القارات على ملعب "الصقور" في رأس الخيمة، وتتميز منتخبات المجموعة بمشاركاتها المتكررة في مونديال الناشئين، وعدم فوزها من قبل بأي من كؤوس النسخ الأربع عشرة الماضية للبطولة.
وتواجه أوروغواي، منتخب "الكيوي" بسلاح الهجوم الساحق، ويخطئ من يعتقد أن المباراة الافتتاحية لمنتخب أوروغواي في مشاركته السادسة بمونديال الناشئين، ستكون أسهل كثيراً من مواجهاته التالية، إذ رغم قوة الهجوم الأوروغواياني التي ترجمها خلال التصفيات المؤهلة بتسجيل 20 هدف في 9 مباريات خاضها في بطولة أميركا الجنوبية، لا يمكن تجاهل الأداء الباهر الذي قدمته نيوزيلندا ضمن النسختين الأخيرتين، وهو ما يعد برهاناً قاطعاً على تطور مستوى الكرة في البلاد خلال السنوات الأخيرة.
يتولى تدريب منتخب "الكيوي"، المحترف الإنجليزي السابق ريتشارد بازلي الذي يعرف خبايا الفريق جيداً بعدما سبق وعمل مساعداً للمدرب خلال المشاركتين الأخيرتين للفريق، علماً أن مشاركة المنتخب النيوزيلندي خلال نسخة الإمارات، ستكون السادسة في تاريخ هذه الفئة العمرية، لكن عليه التعامل جيداً مع القوة الهجومية لمنتخب أوروغواي صاحب أفضل هجوم بين المنتخبات الستة التي شاركت في المرحلة الحاسمة من بطولة أميركا الجنوبية الأخيرة، والتي تأهل منها إلى النهائيات للمرة الرابعة على التوالي بعد وصوله إلى الدور ربع النهائي في إيطاليا 1991 ونيجيريا 2009.
وإلى الوصافة في المكسيك 2011، والتي تضعه مرشحاً قوياً على كأس العالم في الإمارات، تحت قيادة مدربه فابيان كويتو الذي تولى تدريب الفريق في مشاركاته العالمية الأخيرة، وبقي مع الفريق لينجح في الوصول به إلى المونديال رغم الأداء المتذبذب في التصفيات التي شهدت خسارته أمام البرازيل وباراغواي، والتعادل مع الأرجنتين وفنزويلا، حتى إنه لم يحجز تذكرة التأهل إلا في المباراة الأخيرة بعد فوزه على بيرو، فيما لم يجد منتخب نيوزيلندا صعوبة في التأهل إلى المونديال بعد سيطرته المطلقة على التصفيات التي أقيمت في فانواتو خلال أبريل الماضي بين 6 منتخبات.
صدام القارات
أما المباراة الثانية للمجموعة اليوم، فستشهد صداماً قوياً بين القوة البدنية لبطل القارة الأفريقية كوت ديفوار، وبين الفكر الكروي الشهير للمدرسة الإيطالية التي لم يحقق ناشئوها نفس نجاح الكبار المتوجين بكأس العالم 4 مرات، وتأمل بقيادة مدربها دانييلي زوراتو، بصنع المفاجأة والعودة من مشاركاتها السادسة في الإمارات بكأس العالم، خاصة وأن "الآزوري الصغير"، خاض 11 مباراة في تصفيات الأمم الأوروبية والنهائيات، ولم يخسر سوى مباراة واحدة فقط كانت أمام المجر 2-3.
خاض صغار الأفيال تحت اشراف إبراهيم كامارا، نهائيات أفريقية صعبة في الطريق إلى الإمارات، وأنهاها بالفوز باللقب بعد التغلب على نيجيريا في النهائي بركلات الترجيح 5-

