من المقرر أن يجري منتخب سلوفاكيا تدريبه الرئيسي على استاد محمد بن زايد آل نهيان بنادي الجزيرة بالعاصمة أبوظبي في تمام الساعة السابعة والربع من مساء اليوم لاكتساب حساسية أرضية الملعب الذي ستقام عليه مباراته غدا أمام منتخب البرازيل في الساعة الخامسة من مساء غد في افتتاح مباريات المجموعة الأولى، وسيقوم الجهاز الفني للمنتخب السلوفاكي بوضع اللمسات الأخيرة على خطة مواجهة السامبا بعض الجمل التكتيكية الدفاعية والهجومية لطريقة اللعب التي سيواجه بها منتخب السامبا، بهدف الحد من خطورته والخروج بنتيجة إيجابية تكون بداية قوية له وحافزا لمواصلة مشواره في مباريات المجموعة بثقة وثبات سعيا لتحقيق الهدف الذي يخطط له المنتخب السلوفاكي وهو التأهل للمرحلة الثانية دور الـ16 للبطولة.

استعدادات

وعن استعدادات المنتخب السلوفاكي للمونديال أكد جوزيف بارسو مدير المنتخب أن إعداد المنتخب بدأ منذ فترة طويلة بعد التأهل عن القارة الأوروبية، حيث أجرينا 4 معسكرات تحضيرية للمونديال، كان آخرها في السويد، وهدفنا في النهائيات الحالية، يتمثل في بلوغ دور الـ16 في المرحلة الأولى وبعد ذلك التفكير في المراحل التي تليها.

وأشار جوزيف إلى أن هناك اختلافا كبيرا في الطقس بين الإمارات وسلوفاكيا، مؤكدا أن حضورهم قبل 8 أيام من موعد المنافسة كان ليتعود اللاعبون على أجواء الخليج على الرغم من قصر الفترة، ورأى مدير المنتخب السلوفاكي أنه ربما يتأثر اللاعبون باختلاف الطقس ولكنه عاد وأكد أنهم يحاولون جعل لاعبي فريقهم محترفين في المستقبل القريب واللعب في أماكن مختلفة يمثل اختبارا عمليا لهم.

وعن انطباعه عن المباراة الافتتاحية أمام المنتخب البرازيلي أكد بارسو أنها مباراة صعبة وتعتبر تحديا بالنسبة لنا وبكل تأكيد هناك فوارق في الخبرات ولكن نحن لدينا أيضا فريق جيد وسنسعى لتحقيق شيء في البطولة.

الإماراتي قوي

وعن انطباعه عن باقي فرق المجموعة قال "واجهنا منتخب الإمارات من قبل في مباراة ودية خلال معسكر المنتخبين التحضيري في تركيا وخسرنا منه 1 / 3 ولكن في تلك الفترة كنا نفقد جهود 6 لاعبين بسبب الإصابة، وسنعمل على إظهار وجهنا الحقيقي في مباراتنا القادمة معه في كأس العالم، والمنتخب الإماراتي لديه إمكانيات جيدة، ونحن نحترم كل الفرق المشاركة في البطولة، وسنبذل كل جهدنا لتقديم الأفضل في المنافسة، وبالنسبة لمنتخب هندوراس لا نعرف الكثير عنه، غير أننا نعتقد أن اللعب أمام فرق من أفريقيا وأمريكا الجنوبية تحد كبير يمنح لاعبينا فرصة الاحتكاك بمدارس مختلفة في كرة القدم، خاصة وأن نطاق مشاركتنا يقتصر على أوروبا».