كان عام 2011 رائعاً بالنسبةللاعب روبرتو تشين لأنه سطر اسمه بأحرف من ذهب في كتب تاريخ كرة القدم البنمية، فهو اللاعب الوحيد حتى الآن الذي دافع عن ألوان قميص منتخبي تحت 17 سنة وتحت 20 سنة ومنتخب الكبار في العام نفسه،وكان حاضراً في أول مشاركة للمنتخب البنمي في كأس العالم تحت 17 سنة بالمكسيك 2011، حيث تمكن الفريق من تحقيق فوزه الأول في هذه المسابقة ليتأهل للمرة الأولى في تاريخه إلى الدور ثمن النهائي ليقصى بعد ذلك على يد بطل تلك المسابقة، تقاسم قائد ذلك الجيل الذي يلعب اليوم في مركز قلب دفاع منتخب الكبار،ويحلم بحجز تذكرة العبور إلى البرازيل 2014 مع موقع فيفا،التجربة التي عاشها منذ عامين في المكسيك عشية انطلاق فعاليات كأس العالم تحت 17 سنة الإمارات.
قال قلب دفاع المنتخب البنمي: "كنت محظوظاً لحمل شارة القيادة في منتخب تحت 17 سنة،وبعد ذلك أيضاً في منتخب تحت 20 سنة،ويجب عليك أن تعطي مثالاً للاعبين الآخرين وأن تضحي من أجل الفريق وتحاول دائماً أن تشجع الزملاء وترفع من معنوياتهم وتكون أول المدافعين عنهم، إنها مسؤولية كبيرة تتطلب العمل بجد ونشاط".
وأضاف لاعب ملقة الإسباني مسترسلاً: "أعتقد أن أفضل ذكرى بالنسبة لي هي لحظة التأهل، وحقق المنتخب هذا الإنجاز للمرة الأولى، وإنها لحظة لا تقدر بثمن، وستبقى عالقة بالأذهان إلى الأبد، وكانت تلك أول مشاركة لي في نهائيات كأس العالم، حيث واجهنا أقوى المنتخبات في العالم"
