أكد راؤول جوتيريز المدير الفني للمنتخب المكسيكي للناشئين تحت 17 سنة، أنه يعتبر المنتخب الإماراتي «الأبيض»، أحد أقوى فرق كأس العالم للناشئين المقررة على ملاعب 6 مدن إماراتية، وقال: المنتخب الإماراتي سيكون أحد أقوى منتخبات المونديال، بفضل مساندة جمهوره وإقامة مبارياته على ملعبه، وأتوقع أن يصل إلى أدوار متقدمة في البطولة.

وأضاف جوتيريز الذي يدخل منتخب بلاده «الأزتيك»، مدافعاً عن لقبه كبطل للعالم في 2011: كأس العالم 2013، ستكون مختلفة كثيراً عن النسخة الأخيرة التي حصلنا على لقبها، لأن جميع المنتخبات المشاركة مستعدة بشكل جيد للبطولة، وأنتظر أن تكون المنافسة على اللقب في هذه النسخة ستكون بين المكسيك وبين المنتخبات اللاتينية ممثلة بمنتخبي البرازيل والأرجنتين اللذين أعتبرهما من أقوى منتخبات البطولة على الإطلاق.

وتابع: تعلمنا في ملاعب الكرة أن حامل اللقب دائماً ما يكون المرشح الأول للحفاظ على لقبه، ولكن هذا لا يسهل من المهمة، لأننا لا نستطيع أن نقول إن الأرجنتين والبرازيل غير مرشحين للفوز باللقب، ولهذا علينا السير في البطولة خطوة بخطوة.

الطقس

عن طبيعة الطقس الحار الذي تقام فيه مباريات المونديال، قال جوتيريز: الطقس لا يفرق مع المنتخب المكسيكي كثيراً، لأنه يقارب كثيراً طبيعة الطقس في بلادي، كما أننا تعمدنا الوصول مبكراً للتعود أكثر على طبيعة الطقس الذي تقام فيه المباريات، بعد ترحيل البطولة لتقام في أكتوبر بسبب طبيعة الطقس في الإمارات، وكنت أتمنى أن تقام في توقيت مبكر عن موعدها الحالي.

وتحدث جوتيريز عن فترة إعداد «الأزتيك» قائلاً: قمنا بتنفيذ فترة إعداد طويلة للمنتخب الحالي استمرت قرابة عام ونصف العام، خضنا فيها نحو 50 مباراة ودية، وتعاملنا بهدوء مع تحفيز اللاعبين للدفاع عن اللقب من دون أي ضغوط عصبية، وعلينا في البداية الفوز بمباراتنا الأولى في البطولة، ثم التفكير في المباريات التالية، لأن بطولات المراحل السنية تختلف من بطولات الكبار.

لأن الفرق لا تبقى طويلاً بتشكيلاتها السابقة لعامل السن، ولهذا اخترنا مجموعة كبيرة من اللاعبين في بداية فترة الإعداد ووصل العدد إلى 50 لاعباً، وتمت تصفيتهم في نهاية الأمر للوصول للمجموعة الحالية التي تضم 21 لاعباً.

نصائح

بالنسبة للنصائح التي يوجهها دائماً للاعبيه قبل انطلاق بطولة العالم، قال جوتيريز: أطالب اللاعبين دائماً بالحفاظ على ضبط مفاهيمنا الهجومية، مع الإبقاء على اليقظة الدفاعية وتحديداً في الكرات الثابتة، وهذا لا يتم إلا إذا تعامل اللاعبون مع كافة مبارياتنا بهدوء تام، خاصة في الدقائق الأولى لمبارياتنا التي عادة ما تشهد بعض الخوف من اللاعبين.

 الأرجنتين تلغي مرانها بسبب الودية

ألغى المنتخب الأرجنتيني تدريبه المقرر أول من أمس، على الملعب الفرعي لنادي الوصل بسبب مباراة المكسيك وروسيا الودية على الملعب نفسه.

كان مسؤولو الوصل قد طلبوا من مسؤولي المنتخب الأرجنتيني، تعديل موعد تدريبه أول من أمس، لظروف المباراة الودية، لكن الفريق الضيف لم يناسبه التوقيت الجديد، ما أضطره إلى إلغاء المران الذي يختتمه في الوصل في السابعة والنصف من مساء اليوم.

 مسؤول مكسيكي يبحث عن طعام

تعرض أحد مسؤولي الجهاز الفني المساعد للمنتخب المكسيكي، لموقف صعب بعد شعوره بالجوع الشديد، وبحث طويلاً عن أي شيء ليتناوله قبل مباراة منتخب بلاده وروسيا ودياً أول من أمس، لكنه صدم بعدم وجود أي محلات لبيع المأكولات في نادي الوصل مستضيف المباراة، ما اضطره للانتظار حتى نهاية اللقاء.

ويقيم المنتخب المكسيكي في أبوظبي، وحضر إلى دبي للعب المباراة الودية.

 منصة روسية في الوصل

يقيم المنتخب الروسي في فندق نادي الوصل، بعد وصوله مبكراً إلى الدولة بهدف التعود على الطقس الذي تقام فيه مباريات البطولة، والطريف أن "الدب الروسي" يستخدم كل شيء في أرض الملعب الفرعي بنادي الوصل، في التدريبات.

قام الجهاز المساعد لمدرب المنتخب الروسي، باستخدام صناديق المياه الفارغة لصنع منصة برج يوضع فوقه جهاز استقبال ترددات أجهزة قياسات اللياقة البدنية الموضوعة للاعبين، كما استخدم الجهاز بعض قطع البلاستيك الموجودة في الملعب لتحديد مسارات التدريب استعداداً لأولى مباريات الفريق أمام اليابان يوم الجمعة المقبل، ضمن المجموعة الرابعة بالشارقة.

 "القوى" تزاحم لاعبي الكرة

شهد الملعب الفرعي في نادي الوصل، زحاما غريبا أول من أمس، بسبب تواكب تدريبات منتخبات ألعاب القوى، مع المباراة الودية بين المكسيك وروسيا التي استضافها الوصل بصفة ودية بطلب من مجموعة دبي المنظمة للمجموعة الخامسة.

أجرى لاعبو القوى تدريباتهم في مضمار الملعب الفرعي، أثناء إقامة المباراة داخل المستطيل الأخضر، وهو ما تسبب في بعض الارتباك في التدريبات التي استمرت حتى نهاية الشوط الأول للمباراة.

 فوز

فاز المنتخب المكسيكي، أول من أمس،على المنتخب الروسي 2-1 في المباراة الودية التي جمعتهما على الملعب الفرعي بنادي الوصل، في آخر تجارب المنتخبين قبل انطلاقة كأس العالم. وسبق تتويج المكسيك مرتين عامي 2005 في بيرو و2011 في المكسيك، تلعب مبارياتها ضمن المجموعة السادسة للمونديال في مدينة العين، وتبدأ مشوارها بلقاء نيجيريا 19 الجاري، ثم تلاقي العراق يوم 22، وتختتم مبارياتها في المجموعة بلقاء السويد يوم 25 من الشهر نفسه.