وفي الوقت، الذي ننتظر فيه خطف أنظار العالم إلى الإمارات وتحفيز مختلف الجاليات الأجنبية لمواكبة مختلف فعاليات مونديال الناشئين، سواء داخل الملاعب أو حتى الفعاليات الأخرى، التي تنظم على هامش الحدث، ما تزال مظاهر الترويج للمونديال غائبة تماما عن أبرز شوارع دبي والمراكز التجارية والأماكن العامة، ومن يدقق النظر في الموضوع قد يعتقد أن المدة، التي تفصلنا عن انطلاق أكبر حدث في المنطقة حاليا لا تزال شهورا أو ربّما سنوات، والحال أنه باق من الزمن ساعات قليلة فقط. وفي إطار بحثنا عن الأسباب، التي أدت إلى غياب مظاهر الترويج أو بمعنى أدق تأخر انطلاق الحملة التسويقية علم "البيان الرياضي" أن الموازنة، التي تقدمت بطلبها اللجنة المنظمة بدبي حتى تستعد للحدث وتروج له بالشكل المطلوب لم تستوف بعد، ما يطرح عديد التساؤلات بهذا الشأن، من يتحمل مسؤولية التقصير؟ ومتى نرى أعلام الدول المشاركة ترفرف في كل مكان.