باق 7 أيام على انطلاق كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة، الحدث العالمي الذي تنتظره وتنظمه الدولة في الفترة من 17 أكتوبر الجاري وحتى 8 نوفمبر المقبل في ست مدن، وهي أبوظبي ودبي والشارقة والعين والفجيرة ورأس الخيمة، ومن هنا يبدو من الأهمية الحديث عن الدعاية الترويجية والإعلانية للبطولة خصوصاً في الشوارع والطرقات واللوحات المخصصة لها، والتي تعد من الوسائل الهامة في عملية الترويج للأحداث الرياضية الكبرى وتساهم في الجذب الجماهيري للمباريات، مما يطرح علامات الاستفهام حول عدم وجودها مع قرب انطلاقة البطولة عقب أيام.

أسباب الغياب

الخطة الترويجية والحملة الإعلانية للبطولة وضعت قبل أشهر، وبدأت فعلياً منذ حفل الكشف عن شعار البطولة في قصر الإمارات في العاصمة أبوظبي مارس الماضي، واللجنة المحلية المنظمة اتفقت مع كل مجموعة من المجموعات في المدن الست المستضيفة، على وضع خطة خاصة بكل مجموعة فيما يتعلق بالحملة الإعلانية والترويج بحسب طابع كل مدينة، وتقديم أفكار تسويقية، إلا أن الحملة الإعلانية في الشوارع قد تطرح التساؤلات حول عدم ملاحظتها بالشكل الكافي قبل أيام من افتتاح البطولة، وبالتالي كان لا بد من البحث في الأمر والتأخير في عملية وضع الإعلانات الخاصة بالبطولة وأسباب غيابها.

وسائل أخرى

وقال يوسف رسول خوري عضو اللجنة المحلية المنظمة لمونديال الناشئين، رئيس لجنة تسويق الحملة الإعلانية إنها لا تقتصر فقط على الطرقات والشوارع الرئيسية، والإعلانات التي توضع على الباصات وغيرها من الطرق الإعلانية التي تكون ظاهرة، وإنما هناك وسائل إعلانية أخرى وأهداف من الحملة الترويجية بحسب الشرائح التي تستهدفها البطولة، بالإضافة إلى المدة الزمنية الخاصة بالترويج والميزانية الموضوعة.

تحديات كثيرة

وقال خوري: إضافة لاستهداف الحملة الترويجية لفئة الناشئين، لا يمكن إغفال بقية شرائح المجتمع والجاليات، وأعتقد أن البطولة كونها تحت 17 سنة بها تحديات كثيرة لجذب الجماهير، ولكننا لا بد أن نكون واقعيين مع أنفسنا ونعرف أكثر الشرائح المستهدفة وهي قطاع الناشئين، والأهم ما سيكون عليه الحدث في النهاية بالشكل الذي نطمح إليه جميعاً، خصوصاً وأنه يضيف الكثير لدولة الإمارات، ويؤكد على المكانة التي وصلت إليها باعتبارها البطولة العالمية الخامسة التابعة للفيفا التي تنظم في تاريخها.

مراحل عدة

وأضاف: الحملة الترويجية مرت بعدة مراحل بدءا من الكشف عن شعار البطولة ثم التعويذة وإطلاق عملية بيع التذاكر، وكذلك جولة الكأس الرسمية في المدن الست المستضيفة، بالإضافة إلى الإعلانات عبر وسائل التواصل الإلكتروني والتي أصبحت تستهدف شريحة كبيرة من الناس، وتعد أقل كلفة من وضع لوحات في الشوارع.

مشيراً "مثلما هو معروف لكل حدث رياضي هناك ميزانية توضع، وتشمل العديد من الأمور ولا تقتصر على الترويج فقط، ولكن الملاعب وملاعب التدريب والمدرجات والإقامات ووسائل النقل وغيرها، بالإضافة إلى الحملة الإعلانية، وبالتالي يتم تقسيمها، والإعلانات شريحة كبيرة سواء في الصحف أو الإعلانات الإلكترونية أو في الشوارع وغيرها، وبحسب الشرائح التي قد تصل إليها هذه الحملة، ولذلك لا يمكن استخدام جزء من الميزانية المخصصة لجانب على حساب الآخر».

المدة الزمنية

وتابع خوري: هناك نقطة مهمة وهي المدة الزمنية لهذه الإعلانات وكلفتها التي تتغير تباعاً بمدتها، ونحن بدأنا منذ نحو 10 شهور، وعندما نتحدث عن الجانب التسويقي والإعلاني خلال فترة طويلة منها مدة البطولة، هناك العديد من الأنشطة التي تغطيها اللجنة التسويقية منها التذاكر التي تتولاها شركة متخصصة، وشركة أخرى لإعداد كتيب الأحداث وهي شركات محترفة تتعامل مع الفيفا.

وأضاف: المسألة ليست تأخيرا في الدعاية الإعلانية للبطولة، ولكنها خطة وميزانية موضوعة يتم تقسيمها وتغطية كل المخصصات، وهناك مثلا تزيين ملاعب البطولة والتي تحتاج إلى أرقام ليست بسيطة واللوحات الإرشادية، وأقول إن الفترة الزمنية عندما تطول قد لا تكون الحملة ظاهرة للعيان، وأعتقد أن الحدث يحتاج التركيز لفترة زمنية محددة، وقد بدأت المجموعات بالفعل حملاتها الإعلانية بكل مدينة وستظهر في الوقت الحالي.

 

شريحة أكبر

أكد يوسف رسول خوري عضو اللجنة المحلية المنظمة، أن الشريحة الأكبر التي تستهدفها الحملة الترويجية هي الناشئون والصغار، وبدأنا منذ فترة برنامج الناشئين في المدارس.