أكد محمد بن ثعلوب الدرعي نائب رئيس اللجنة العليا المحلية المنظمة لمونديال الناشئين، أن الإمارات جاهزة تماما لإنجاح واحدة من أهم وأقدم البطولات الكروية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والتي من بينها بطولة كأس العالم للشباب التي سبق للإمارات استضافتها بنجاح أشاد به المراقبون في الاتحاد الدولي لكرة القدم والدول المشاركة في البطولة عام 2003، والتي كانت حديث العالم آنذاك.
وأكد نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا، أن اللجنة العليا برئاسة الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة لم تترك شيئا للصدفة، بل وقفت على كافة متطلبات النجاح من خلال الجولات التفقدية لمجموعات العمل المختلفة، التي أكدت جاهزيتها استثمارا للبنية التحتية التي توفرت في مختلف إمارات الدولة.
حيث تمثل الاستضافة فرصة رائعة للتعريف بالنهضة الحضارية للبلاد بعد عشر سنوات من الاستضافة الماضية، في ظل القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، ودعم ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
ثقة كبيرة
وحرص بن ثعلوب على توجيه الشكر لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني نائب الرئيس التنفيذي لإمارة أبوظبي الرئيس الفخري لاتحاد الإمارات لكرة القدم، على ثقته في اللجنة العليا المنظمة للبطولة التي أعيد تشكيلها بتوجيهات سموه برئاسة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، تطلعا لبطولة نموذجية بفضل الجهود التنظيمية والتحضيرية التي بذلت من كافة اللجان على مستوى الدولة، استثمارا للإمكانات التي توفرت لتنظيم البطولة التي تضم 24 منتخبا من منتخبات المستقبل من مختلف دول العالم، الذين أبدوا جاهزيتهم وحضورهم ثقة في إماراتنا الأمن والأمان التي ظلت تفتح ذراعيها للأشقاء والأصدقاء.
استعداد تام
وواصل بن ثعلوب مؤكدا أن الإمارات استعدت بنسبة 100% لاستضافة الأشقاء والأصدقاء في بلدهم الثاني، خلال فعاليات البطولة التي ستقام بمختلف إمارات الدولة وعلى مدى 23 يوماً، بمشاركة 24 منتخباً من كل قارات العالم، والتي تمثلت في خمسة منتخبات من القارة الصفراء آسيا، والتي يتقدمها منتخب الإمارات (البلد المضيف)، وحسب ترتيب تصنيفها وتأهلها اليابان، إيران، العراق، وأوزبكستان، ومن أفريقيا السمراء نجد منتخبات ساحل العاج، المغرب، نيجيريا، وتونس، أما منتخبات أوروبا فقد ضمت منتخبات روسيا، إيطاليا، السويد، سلوفاكيا، النمسا، وكرواتيا.
وتمثلت مشاركة اتحاد أميركا الشمالية والوسطى وجزر الكاريبي (الكونكاكاف)، فقد ضمت منتخبات كندا وهندوراس، بنما والمكسيك (حامل اللقب)، أما الاتحاد الأوقياني فيمثله منتخب نيوزيلندا الذي استضاف البطولة الثامنة في موسم 1999، ويمثل اتحاد دول أميركا الجنوبية لكرة القدم منتخبات الأرجنتين، البرازيل، فنزويلا والأوروغواي.
حفل الافتتاح
وأكد بن ثعلوب أن العاصمة أبوظبي سوف تحتضن حفل الافتتاح والختام، برعاية وإشراف مجلس أبوظبي الرياضي، وقد تواصلت استعدادات اللجنة المحلية المكلفة لإبراز الحدث الكروي العالمي، الذي يحتضنه درة ملاعب الأندية إستاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة، حيث تكون ضربة البداية بلقاء يجمع بين المنتخب البرازيلي بجماهيريته الواسعة ضد منتخب سلوفاكيا، وذلك في المباراة الافتتاحية للبطولة يوم الخميس 17 أكتوبر، والتي وتعقبها مباراة منتخب المستقبل الإماراتي مستضيف البطولة، مع الفريق الهندوراسي، فيما تتواصل المنافسات بجانب مدينة أبوظبي في كل من العين ودبي والشارقة والفجيرة ورأس الخيمة.
ثقتنا كبيرة
واختتم محمد بن ثعلوب الدرعي تصريحاته الصحافية، بأن منتخب المستقبل الإماراتي قادر علي تقديم أفضل العروض وبلوغ مرحلة متقدمة من تصفيات البطولة، ثقة في قدرات أمل الكرة الإماراتية بإشراف الطاقم الوطني الذي يقوده المدرب راشد عامر، وقد توفرت للأبيض الصغير أفضل فرص الإعداد للمشاركة الإيجابية، على أمل أن يجد المؤازرة الجماهيرية من روابط المشجعين من المواطنين والمقيمين الأشقاء والأصدقاء خلال مباريات البطولة، التي ستكون فرصة رائعة للجاليات المقيمة الاستمتاع بمنتخبات بلادها، وفي مقدمتها المنتخبات العربية الشقيقة المشاركة.
المنتخبات العربية
يلعب منتخب العراق في المجموعة السادسة في مدينة العين، والمنتخب التونسي في المجموعة الرابعة بالشارقة، ويلعب منتخب المغرب في المجموعة الثالثة بالفجيرة.

