قال خميس سالم مدرب حراس منتخبنا الوطني للناشئين، والذي سبق له التواجد ضمن الجهاز الفني لمنتخبنا في مونديال 2009، أنه دائماً ما راهن على الحارس محمد حسن رغم ابتعاده عن مستواه الحقيقي في بعض الفترات، وقال "محمد يعد من الحراس الواعدين وأشرفت على تدريبه في المنتخب منذ فترة طويلة، قدم خلالها مستويات جيدة خاصة خلال مشاركات المنتخب في بطولتي أسبانيا الوديتين استعداداً للمونديال عامي 2011 وأكتوبر 2012".
وأضاف: "المعلوم أن اللاعبين في هذه السن يمرون بفترات تغير كثيرة، وقد تأثر مستوى محمد حسن إلى حد ما خلال مشاركة المنتخب في بطولة العين الدولية في يناير مطلع العام الحالي، بسبب بعض الأخطاء التي قد تحدث من أي لاعب، بيد أنني كنت واثقاً بسرعة عودته إلى مستواه الحقيقي والتطور نحو الأفضل".
وتابع "مستويات ثلاثي حراسة مرمى المنتخب الحالي مطمئنة للغاية، ولا توجد فروق كبيرة بين الثلاثي، وكل لاعب يجد الفرصة ينبغي عليه اغتنامها، في حين يتوجب على البقية والتي قد لا تجد حظها في المشاركة أن يكونوا على أهبة الاستعداد، وأن يساندوا زميلهم الذي يقف بين الخشبات الثلاث، لأن نجاح اي حارس هو نجاح لجميع أفراد الفريق والعكس صحيح".
ولفت إلى أن "روح الفريق الواحد" تتجلى بصورة واضحة بين ثلاثي حراسة مرمى أبيض الناشئين حيث يتعاونون بشكل كبير داخل وخارج الملعب، ويحظى الحارس الذي يجد فرصة المشاركة في إحدى المباريات بالدعم والمساندة من بقية زملائه بصورة كبيرة تساعده في التركيز بصورة أفضل.
وحول تأثير الاعتماد على حارس يبدو صغيراً في السن في مسابقة بحجم كأس العالم، قال سالم: "كمدرب لا أنظر لفارق السن وأركز دائماً على المستوى والأداء، رغم أن الفارق بين محمد حسن مثلاً وبقية زملائه أشهر قليلة.
