يخوض منتخبنا الوطني للناشئين لكرة القدم تحت 17 عاماً في العاشرة من مساء اليوم تجربته الودية الثانية أمام نظيره منتخب المكسيك على ملعب مركز مدينة ماربيا لكرة القدم بجنوب اسبانيا، ضمن تحضيرات المنتخبين لنهائيات كأس العالم تحت 17 عاماً التي تستضيفها الإمارات خلال الفترة من 17 أكتوبر وحتى 8 نوفمبر المقبلين.
وستكون مواجهة اليوم التجربة الثانية لمنتخبنا وذلك خلال معسكره الإعدادي بمدينة استيبونا الاسبانية والذي يستمر حتى 9 أكتوبر المقبل، بعد تعادله في المباراة الأولى مع منتخب كوت ديفوار (1- 1) الخميس الماضي، وهو سيخوض تجربتين أخيرتين أمام منتخب بنما والأرجنتين قبل العودة إلى الإمارات في 9 أكتوبر.
لقاء ثأري
وتفوح رائحة الثأر خلال مباراة اليوم التي يطمح من خلالها أبيض الناشئين إلى تعويض خسارتيه أمام المكسيك بالذات في تجربتين وديتين خلال التحضيرات السابقة والتي جرت في 2011، وأكتوبر 2012 باسبانيا، بيد أن مهمته لن تكون سهلة أمام "منتخب القبعات المكسيكية" الذي يتأهب للدفاع عن لقب بطولة كأس العالم في النسخة الحالية، والمتوج في ابريل الماضي بلقب بطولة أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف).
ويعول منتخبناالذي يلعب ضمن المجموعة الأولى التي تضم إلى جانبه منتخبات البرازيل، سلوفاكيا وهندوراس على الروح المعنوية العالية للاعبيه بعد الأداء القوي والنتيجة الإيجابية التي خرج بها من تعادله في المباراة الأولى مع "بطل أفريقيا" منتخب الأفيال، والتي اتسم فيها الأداء بالقوة والشراسة.
طموح مكسيكي
في المقابل، يطمح أبناء المدرب راؤول جوتيريز والذي قاد منتخب بلاده قبل عامين للظفر باللقب العالمي الثاني في تاريخ المكسيك في البطولة التي استضافتها بلاده بعد الأول في بيرو عام 2005، إلى الخروج بنتيجة ايجابية في التجربة الأولى خلال معسكرهم الحالي باسبانيا. ويتأهب منتخب المكسيك الذي يلعب في النهائيات ضمن المجموعة السادسة والتي تجرى مبارياتها بمدينة العين.
وتضم إلى جانبه منتخبات نيجيريا، العراق، والسويد، لخوض تجربتين في معسكره الحالي بمدينة ماربيا الاسبانية، ستكون الثانية أمام أوزباكستان الأربعاء المقبل، والثالثة مع منتخب ساحل العاج يوم الجمعة 4 أكتوبر، تطير بعدها بعثة المنتخب إلى العاصمة أبوظبي حيث يلعب مباراتين أخيرتين أمام أوروجواي وروسيا يومي 8 و12 أكتوبر.
مواجهة شرسة
تحمل مباراة اليوم، نكهة خاصة كونها تجمع منتخبين استعدا بشكل جيد لنهائيات كأس العالم تحت 17 عاماً، وذلك من واقع التجارب الودية الغزيرة التي خاضوها خلال الفترة الماضية، ففي الوقت الذي لعب فيه منتخبنا 29 مباراة ودية دولية، خلال الفترة من يوليو 2012 وحتى الآن، فاز في 15 وتعادل في 6 وخسر في 8 مباريات، وسجل فيها 61 هدفاً ودخل مرماه 41 هدفاً، في المقابل خاض المنتخب المكسيكي خلال عام ونصف أكثر من 50 مباراة دولية، مما يجعله من أكثر الفرق استعدادا قبل كأس العالم.
راشد عامر: نحترم المنافس ومواجهة اليوم تتطلب تكتيكاً خاصاً
أكد راشد عامر مدرب منتخبنا الوطني للناشئين أن مواجهة اليوم الودية أمام المكسيك تتطلب تكتيكاً خاصاً من أجل ضمان تسيير المباراة لمصلحة الأبيض، مبيناً أن هنالك فروقات كبيرة بين المواجهة الأولى أمام كوت ديفوار ومباراة اليوم أمام "بطل الكونكاكاف"،.
وقال "في المباراة الأولى واجهنا منتخباً يعتمد على القوة البدنية والضغط على المنافس بجانب المهارة الفردية، بيد أن المنتخب المكسيكي يمتلك رصيداً أكبر من الخبرة وطموحات أعلى كونه يحمل على عاتقه مهمة الدفاع عن لقب البطولة".
تابع "المنافس يعتمد على مهارة لاعبيه ويركز على الاستحواذ والتمريرات القصيرة.. وهو ما يتطلب تعاملاً خاصاً من جانبنا من أجل الخروج بنتيجة إيجابية".
وأوضح عامر أن البحث عن تحقيق الفوز والنتائج الايجابية يمثل دافعاً للاعبين، لافتاً إلى أن العوامل النفسية تنطوي على أهمية كبيرة في عالم كرة القدم، خاصة النتائج الايجابية كونها تعزز من ثقة اللاعبين في أنفسهم، وتعزز إيضاً ثقة الجهاز الفني في اللاعبين، وأردف "المنتخب قفز درجات مميزة نحو الأمام وأضحت نتائجه جيدة للغاية، فمنذ شهر مايو الماضي لم نخسر في أي مباراة، وهذا نتاج انضباط اللاعبين وقتالهم داخل الملعب وثقتهم بأنفسهم".
وحول خسارة المنتخب لمباراتيه السابقتين أمام المكسيك وديا، قال عامر "منتخب اليوم ليس هو ذات المنتخب الذي واجه المكسيك مرتين سابقا، حيث حدثت تغييرات كبيرة على مستوى اللاعبين والتشكيلة والأداء والمردود الايجابي، نحترم المنافس ولكننا في ذات الوقت لا نخشى مواجهة أي فريق مهما كانت قيمته وأثق تماماً كمدير فني للفريق ومسؤول عن اللاعبين والجهاز الفني في فريقي.
وكشف مدرب الأبيض إجراءالجهاز الفني تعديلات على تشكيلة المنتخب التي ستخوض مباراة اليوم مقارنة بتشكيلة مباراة كوت ديفوار،وقال سنجري تعديلات على بعض المراكز، ولكل مباراة حساباتها المختلفة، وأعتقد أن مواجهة منتخب مثل المكسيك تحتاج نوعية معينة من اللاعبين تستطيع تنفيذ الخطة الموضوعة.
