قام سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون في دبي بتكريم الرعاة المشاركين في رعاية الأشواط التسعة في كأس دبي العالمي للخيول، وهم اعمار التي قامت برعاية الشوط الأول الذي خصص للخيول العربية الأصيلة (بطولة دبي كحيلة كلاسيك) الفئة الأولى.
واتصالات التي قامت برعاية الشوط الثاني للخيول المهجنة الأصيلة (بطولة جودلفين للميل) الفئة الثانية والطاير للسيارات التي رعت الشوط الثالث الذي خصص للخيول المهجنة الأصيلة (الفئة الثالثة).
وأما النابودة فقد قامت برعاية الشوط الرابع للخيول المهجنة الأصيلة (الفئة الثانية) بطولة داربي الإمارات.
وقام بنك الإمارات دبي الوطني برعاية الشوط الخامس الذي خصص للخيول المهجنة الأصيلة (الفئة الأولى) بطولة القوز للسرعة.
كما تم تكريم جريدة الغلف نيوز التي قامت برعاية الشوط السادس للخيول المهجنة الأصيلة (الفئة الأولى) بطولة دبي جولدن شاهين.
وتم تكريم السوق الحرة في دبي التي قامت برعاية الشوط السابع للخيول المهجنة الأصيلة (الفئة الأولى) بطولة السوق الحرة ــ دبي.
كما تم تكريم شركة لونجين للساعات التي قامت برعاية الشوط الثامن الذي خصص للخيول المهجنة الأصيلة (الفئة الأولى) بطولة دبي شيما كلاسيك.
وتم تكريم طيران الإمارات التي قامت برعاية الشوط التاسع الذي خصص للخيول المهجنة الأصيلة (الفئة الأولى) بطولة كأس دبي العالمي.
وأعرب سمو الشيخ ماجد بن محمد آل مكتوم عن تقديره لكافة المؤسسات والشركات التي تحرص على رعاية الأشواط التسعة لكأس دبي العالمي للخيول. وقال إن هذا يصب في مصلحة هذا الحدث العالمي الكبير الذي يعد من أهم وأفضل سباقات الخيل في العالم.
وقال سموه بلا شك أن لهذه الرعاية مدلولاتها الكبيرة والمقدرة والتي تعطي هذا الحدث زخما رائعا. وتمنى لممثلي المؤسسات والشركات الراعية دوام التوفيق والنجاح وأن يحققوا المردود الإيجابي الذي يعود بالنفع على جميع الأطراف.
وأما ممثلو الشركات الراعية فأكدوا تفاعلهم وتواصلهم مع هذا الحدث العالمي الكبير وقالوا إن الرعاية واجب وطني وان أي مؤسسة تتمنى أن تتواجد في هذا الحدث العالمي الكبير الذي يحظى بمتابعة من كل قارات العالم.
وقام سمو الشيخ ماجد بن محمد آل مكتوم بتكريم الشيخ ماجد المعلا من طيران الإمارات وولتر فون كانيل من لونجين للساعات وماكالجين من سوق دبي الحرة وعبدالحميد أحمد من جريدة الغولف نيوز وعبدالله قاسم من بنك الإمارات دبي الوطني وعبدالله محمد جمعة النابودة من مؤسسة النابودة وصالح العبدولي من اتصالات وشمل التكريم إعمار والطاير للسيارات.
سعيد الطاير : المنافسات عكست الرؤية الثاقبة لتشييد «ميدان»
أكد سعيد الطاير، رئيس مجلس إدارة مضمار «ميدان»، أن مشهد كأس دبي العالمي عكس الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حينما فكر ووجه بتنفيذ المضمار الذي أصبح تحفة مضامير الخيول في العالم، وقال الطاير: إن تميز كأس دبي العالمي يعود الفضل فيه بعد الله للتخطيط والفكر الثاقب والتوجيهات الكريمة لسموه.
وقال الطاير في تصريحات خاصة لـ«البيان الرياضي»: الآن نفخر كلنا بهذه التحفة المعمارية ونتذكر هنا من كان يستغرب ضخامة المشروع وسعته الكبيرة، حتى كانوا يقولون «من يملأ هذا المضمار؟»، والآن تحول الاستغراب إلى دهشة للرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فمضمار ميدان بسعته التي كانت تبدو خيالية، تزينت كل مساحته بالحضور الجماهيري من داخل الدولة ومن مختلف دول العالم، وهذا هو المكسب الحقيقي لكأس دبي العالمي كل عام، ويكفينا فخراً أن «ميدان» أصبح تحفة تجذب الآن العالم كله لمتابعة أغلى سباقات الخيول في العالم.
وأضاف الطاير: كأس دبي العالمي، هو يوم تاريخي ونحن كفرق عمل في مضمار «ميدان»، نجتهد من العام الماضي لهذا اليوم، وأنا جزء من الفريق الذي يعمل، وأهم شيء بالنسبة لنا وتركيزنا في ميدان أن نكون مطمئنين على راحة الجميع سواء الضيوف أو الزوار أو الجماهير التي أتت من كل مكان سواء من الدولة أو الدول العربية وكل دول العالم، ويهمنا أن تكون الضيافة والتنظيم على مستوى راقٍ، وفي مستوى التوقعات وأفضل منها، وأهم شيء الاستمتاع بيوم شيق في السباقات في ميدان، خاصة وأنها سباقات قوية ترافقها جوائز هي الأغلى والأكبر على مستوى العالم «27 مليوناً و250 ألف دولار»، وهذه الجوائز تسهم في الارتقاء بسباقات الخيول، وتجذب أحسن الخيول في العالم، والحكم دائماً يرجع للجمهور والمشاركين والزوار.
وتحدث سعيد الطاير عن الجانب الإعلامي والاهتمام الذي يحظى به كأس دبي العالمي فقال: مؤسساتنا الإعلامية في الدولة وبالأخص تلفزيونات دبي والمكتب الإعلامي والصحف، قامت بدورها الكبير، وهناك جذب وتغطية إعلامية في الخارج، فلأول مرة ينقل السباق في القنوات الصينية وكل الفضائيات في مختلف العالم تأخذ الإشارة من ميدان، وهذا واحد من المكاسب المهمة، وشهدت نسخة هذا العام تزايداً إعلامياً واضحاً من فضائيات مختلف الدول في كل قارات العالم، كما أن الحضور الجماهيري في صعود متزايد.








