تم افتتاح المعرض الفني عن رياضة الفروسية الذي يستضيفه برجمان للاحتفاء بجمال وأصالة الفرس العربي، من خلال مزيج مدهش من الألوان والمهارة التي تعبر عنها لمسات فرش الرسم.

انطلق المعرض الفني يوم 21 مارس ويستمر حتى 30 مارس الجاري، بالتزامن مع معرض برجمان الدولي للقبعات النسائية 2013، الأمر الذي سيضمن لزوار المركز الحصول على تجربة رائعة عن ثقافة الفروسية بدبي، وذلك من خلال أعمال مجموعة من الفنانين الذين يعبرون بمهارة فائقة عن التراث الإماراتي وسحره.

ولإبراز هذا الاحتفال المبتكر برياضة الفروسية، تعاون برجمان مع آرت فانس، وهم مجموعة من الفنانين وعشاق الفنون من المقيمين في دبي. تأسست هذه المجموعة على يد الفنانة منى الأسعد بهدف حشد دعم المجتمع للفن وفي الوقت نفسه دعم الفنانين في المدينة بحيث تصبح المجموعة جسر تواصل بين الجمهور ممن يقدرون الأشياء الجميلة في الحياة.

تشارك منى الأسعد في المعرض بعدة أعمال من بينها عمل من الأكريليك على الكنفاس يصور الحياة العصرية في دبي بأسلوب سريالي حالم، ويتوسط العمل الفني قطيع من الخيول العربية الجميلة منطلقة بسرعة كبيرة.

وفي تعليق لها، قالت منى الأسعد، "الخيول هي جزء مهم من التراث والتقاليد العربية، ولقد أردت أن تعبر لوحتي عن اندماج الماضي بالحاضر في دبي، هذه المدينة العصرية المتحضرة التي لم تتخل في الوقت ذاته عن تراثها وجذورها، والتي أصبحت منارة للثقافة العربية. وهذا هو الموضوع الرئيسي للمعرض، حيث تظهر الخيول ليس في أعمالي فقط وإنما في أعمال الفنانين الآخرين المشاركين في المعرض عبر مجموعة آرت فانس".

ومن بين الفنانين الآخرين المشاركين في المعرض هناك براشانت سانكي، المدير الابداعي بوكالة بيرسيبت جلف للإعلان. وعلى الرغم من تخصصه العملي في مجال الإعلان، إلا أن سانكي يمارس الرسم منذ سنوات طويلة. يقول سانكي إنه يمارس الرسم منذ فترة المراهقة، إلى درجة أنه كان ينوي احترافه، بل أنه لم يتوقف إطلاقاً عن ممارسة الرسم على الرغم من انضمامه إلى مجال عملي آخر.

 يقول سانكي متحدثاً عن حبه للألوان والرسم: "الخيول هي رمز للقوة والنشاط في كل العالم. أما في الشرق الأوسط فإن لها مكانة أكبر في الثقافة العربية وتقاليد المنطقة مقارنة بأي مكان آخر، ولهذا فإن أعمالي في المعرض تبرز أهمية هذه المخلوقات الجميلة في مخيلة سكان المنطقة."