أكد الفرنسي لوران بانيد مدرب فريق نادي الظفرة، أهمية الحفاظ على المنتخب الحالي الذي حقق كأس الخليج وتوفير فرص الاحتكاك له والحرص على تجمعه لفترات ليستمر التجانس وقال: إذا تحقق ذلك فمن المؤكد سيكون قادرا على المنافسة قاريا والوصول للعالمية.
وأضاف:المنتخب يملك مجموعة جيدة من اللاعبين ذو أعمار سنية مناسبة، تربطهم علاقات قوية بلعبهم سويا فترات طويلة ومشاركتهم في أكثر من حدث دولي، كما أن الدوري يتطور من عام لآخر مما سيسهم في إبراز وجوه جديدة يمكنها دعم الأبيض حفاظا على عصبه واستمراريته.
ثقة
وعن بروز لاعبين مع المنتخب رغم عدم لعبهم مع فرقهم في الدوري قال: هذا يؤكد قدرة مدرب المنتخب، وثقته في لاعبيه، وتأكده من مستوياتهم، لذلك كان حرصه على اختيارهم، واكتشف لاعبين لايشاركون في الدوري، والعكس يحدث مع المدرب الأجنبي الذي لا يختار من لا يلعبون مع فرقهم، وهذا هو الفارق بين المدرب الوطني والمدرب الأجنبي.
تهنئة
وهنأ بانيد الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة المهندس مهدي علي وجميع اللاعبين بالإنجاز الكبير، وقال الفوز على العراق في المباراة الختامية، كان صعبا لأنه تحقق على منتخب قوي، وكان مستحقا قياسا بالمستوى الرائع الذي قدمه رغم لعبه خارج أرضه، المنتخب عرف كيف يتعامل مع المباراة أمام منافس قوي لديه عقلية احترافية.
وأكد أن فوز المنتخب في جميع المباريات يدل على حضوره القوي أمام المنتخبات الخليجية، وانه يمتلك لاعبين مميزين في مقدمتهم عمر عبدالرحمن الذي قدم أداء رائعا واستحق لقب افضل لاعب، وأحمد خليل الذي اثبت انه مهاجم خطير وقناص وغيرهما من اللاعبين الذين كانوا في مستوى المسؤولية وقاموا بأدوارهم بدقة متناهية من خلال تنفيذ تعليمات مدربهم الرائع مهدي علي.
إحداث الفارق
وأضاف: عندما يمتلك أي فريق لاعبين بهذا المستوى الاحترافي الرائع فإنه من المؤكد يكون قادرا على إحداث الفارق، ودائما وراء ذلك الفوز، اللعب الحماسي والأداء الجماعي وهذا ما فعله المنتخب،ونجح مهدي علي في اختيار التشكيلة المناسبة لكل مباراة، وتوظيف اللاعبين بطريقة رائعة لتنفيذ فكره التكتيكي وفقا لقدرات لاعبيه وبما يتماشى مع قراءته للفريق المنافس.
روح الفريق
تحدث بانيد عن دور المهندس مهدي علي وقال: البطولات المجمعة تتطلب تعاملا خاصا من المدربين، وعرف الكابتن مهدي كيف يتعامل معها،ومع كل مباراة واستطاع توزيع جهد لاعبيه والحفاظ على روح الفريق مما مكنه من الفوز في جميع مباريات الدور التمهيدي، وهذه الانتصارات أعطت اللاعبين ثقة كبيرة في الدور قبل النهائي والنهائي، ونجح مهدي في النجاح في التحدي بقدرته في قيادة المنتخب ببراعة في المباراتين ليتوج المنتخب بجدارة بطلا.
