سطر منتخبنا الوطني تفوقه على منافسيه في دورة كأس الخليج العربي «خليجي 21» التي اختتمت فعالياتها، أخيراً، في العاصمة البحرينية المنامة، بعد أن حقق إنجازاً هو الأول من نوعه في دورات الخليج، حيث يعد المنتخب الأول الذي يكسب اللقب بفوزه في كل المباريات التي لعبها في بطولة، ويعود تاريخ ميلاد منتخبنا الوطني الحالي إلى سبتمبر من العام 2004، وبدأ هذا الجيل الذهبي مسيرة الإنجازات بنفس اللاعبين الحاليين اعتباراً من 2006، محققاً 4 كؤوس بفوزه بكأس الخليج للناشئين، وحقق كأس آسيا للشباب 2008، ثم كأس المنتخبات الأولمبية 2010، وأخيراً كأس الخليج في 2013، وأكد هذا الجيل الذهبي قدرته على استمرار الإنجازات وفي فترة زمنية قصيرة.

بداية

شهد عام 2004 أول تجمع لمنتخب الناشئين مواليد 89، ومنتخب الناشئين مواليد 90 ــ 91، وضم الأول 83 لاعباً هم قوام منتخبات المناطق الشرقية والشمالية والوسطى والغربية، وشهد عدة تصفيات عبر تجمعات متعاقبة انتهت بإعلان قائمة المنتخب في 1 ديسمبر 2004 تحت إشراف المدرب خليفة مبارك، فيما ضم الثاني 201 لاعب، أقيمت لهم تصفيات متتابعة انتهت بإعلان قائمة المنتخب المكونة من 28 لاعباً بتاريخ 4 نوفمبر 2004 تحت إشراف المدرب جمعة ربيع.

ووقف على رأس الإدارة الفنية للمنتخب منذ تكوينه خلال الأعوام التسعة من عمر المنتخب مجموعة من المدربين موجهين لمسيرته بداية من المدرب خليفة مبارك الشامسي ثم جمعة ربيع مبارك، والتونسي خالد بن يحيى، وانتهاء بمهدي علي، والذين تعاقبوا على تدريب المنتخب في مراحل تكوينه الثلاث.

الخطوة الأولى

عقب مرور أقل من عامين على تاريخ مولده كان منتخب الناشئين (المنتخب الأول حالياً) على موعد مع أول ألقابه على الصعيد الخليجي، بفوزه ببطولة منتخبات الناشئين بدول مجلس التعاون والتي أقيمت في السعودية بمدينة أبها من 12 إلى 23 يوليو 2006.

وعوض اللقب الظهور المحتشم للمنتخب في أولى مشاركاته الآسيوية بخروجه من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا للناشئين، والتي أقيمت خلال الفترة من 13 إلى 17 نوفمبر 2005، في مدينة حلب السورية، ويحسب ذلك الإنجاز للمدرب جمعة ربيع الذي أشرف على تدريب المنتخب منذ التجمع الأول في 2004 وخاض معه أكثر من 27 مباراة ودية داخل وخارج الدولة، بجانب 8 مباريات رسمية في تصفيات كأس آسيا للناشئين 2005 وبطولة منتخبات الناشئين بدول مجلس التعاون. وفي 7 يوليو 2007 دخل منتخبنا «طور الشباب» تحت قيادة جمعة ربيع، حيث دشن استعداداته للتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا للشباب عبر إقامة تجمعات داخلية وخارجية.

مقعد في النهائيات

ونجح «أبيض الشباب» في حجز مقعده في النهائيات الآسيوية، حيث خاض أربع مباريات أمام منتخب العراق والكويت ذهاباً وإياباً، وحقق الفوز في ثلاث منها وخسر مواجهة وحيدة أمام العراق (0 ــ 1) لينتزع بطاقة الترشح الأولى.

انصرف بعدها المنتخب إلى تحضيراته لنهائيات كأس آسيا التي استضافتها المملكة العربية السعودية في 2008، إلا أن أبرز مفاجآت الاستعدادات تمثلت في استقالة جمعة ربيع من تدريب المنتخب في يوليو من العام 2008، وتحديداً قبل ثلاثة شهور من موعد نهائيات كأس آسيا، ليتولى بعدها مهمة القيادة الفنية المدرب التونسي خالد بن يحيى لمدة شهرين، قبل أن توكل المهمة للمدرب مهدي علي.

قصة تدريبية

وهنا قصة، إذ لم ينجح ابن يحيى في خلق الخطة الفنية المثالية للمنتخب، ووضح أن «منتخب الشباب» بدأ في التراجع الفني، وذلك عطفاً على النتائج التي حققها في المباريات الودية، بالإضافة إلى عدم قدرة ابن يحيى على التقرب من اللاعبين بالشكل المطلوب، وبينما كان منتخبنا يخوض مباراته الأخيرة أمام السعودية في بطولة ودية أقيمت في العاصمة أبوظبي، غادر ابن يحيى لمراقبة المنتخب العراقي في مباراة ودية في الأردن، ولأن الإدارة الفنية في اتحاد الكرة كانت على علم بالتراجع الحاصل للمنتخب على يد مدربه الجديد، تمت متابعة المنتخب بقيادة مهدي علي في المباراة الأخيرة أمام السعودية في البطولة الودية، وعلى إثرها حقق منتخبنا التعادل بعد خسارتين في البطولة، ولكنه قدم أداء فنياً مذهلاً، ومن هنا تم الإقرار بإسناد مهمة تدريب المنتخب لمهدي علي قبيل أيام من انطلاق البطولة الآسيوية.

عهد مهدي

وبدأ مهدي علي مهامه كمدير فني مع منتخب الشباب بتاريخ 19 أكتوبر 2008 من خلال تجمع داخلي للمنتخب بدبي استعداداً للنهائيات الآسيوية، وشهدت البطولة التي أقيمت في السعودية تتويج المنتخب بلقب البطولة للمرة الأولى في تاريخ الإمارات.

وحقق أبيض الشباب الفوز في مبارياته الست في المسابقة بتغلبه على منتخبات العراق وكوريا(2 ــ 1) على التوالي، وسوريا (2 ــ 0) والسعودية (1 ــ 0) وأستراليا (3 ــ 0) وأوزبكستان (2 ــ 1) لينال اللقب وشرف تمثيل القارة الصفراء في مونديال الشباب.

مونديال الشباب

بحلول العام 2009 كان منتخب الحلم على موعد مع معادلة أفضل إنجاز حققته الكرة الإماراتية من قبل في بطولات الفيفا بالتأهل للدور ربع النهائي (دور الثمانية) لمسابقة كأس العالم تحت 20، وهو ذات الإنجاز الذي حققه منتخب الشباب في عام 2003 في البطولة التي استضافتها الإمارات. وقدم منتخب الإمارات في تلك البطولة التي أقيمت بأرض الكنانة (مصر) مستويات مميزة، حيث خاض خمس مباريات أمام منتخبات جنوب أفريقيا (2 - 2) وهندوراس (1 - 0) والمجر (0 - 2) وفنزويلا (2 - 1) وكوستاريكا (1 - 2).

الحلم مستمر

بعد 4 أعوام على تتويج «منتخب الأحلام» بلقب بطولة مجلس التعاون بقمصان منتخب الناشئين، عاد نفس المنتخب إلى اعتلاء منصات التتويج الخليجية، ولكن هذه المرة بقميص المنتخب الأولمبي، وذلك في البطولة التي استضافتها الدوحة سبتمبر 2010، ونال المنتخب كأس البطولة بفوزه على السعودية (1 ــ 0) وتعادله مع الكويت (1 ــ 1) وقطر (3 ــ 1) قبل أن يعود ويتغلب على الكويت في النهائي (1 ــ 0).

وخلال العام ذاته (2010) وسع منتخب الإمارات الأولمبي من رقعة إنجازاته ونجح في إهداء الإمارات أول ميدالية في دورة الألعاب الآسيوية، حينما نال «الأبيض الأولمبي» فضية "الألعاب الآسيوية" ، وخاض الأبيض الأولمبي في تلك البطولة 7 مباريات وتعادل مع هونغ كونغ (1 ــ 1) وفاز على بنغلاديش وأوزبكستان (3 ــ 0) على التوالي وعلى الكويت (2 ــ 0) وكوريا الجنوبية (1 ــ 0) قبل أن يخسر في النهائي أمام اليابان (0 ــ 1).

الحلم

وبداية من العام 2011 انطلق حلم "الأولمبي" نحو تحقيق إنجاز غير مسبوق من خلال سعيه إلى التأهل لنهائيات الألعاب الأولمبية 2012. واستهل الأولمبي مشواره في الدور الأول بتخطي سريلانكا بالفوز (7 ــ 1) و(3 ــ 0) في مارس 2011.

وخلال الدور الثاني للتصفيات نجح الأبيض في تجاوز عقبة الكوري الشمالي خارج القواعد (1 ــ 0) بتاريخ 19 يونيو 2001 والتعادل إياباً (1 ــ 1) في 23 من الشهر ذاته.

وضمن تحضيراته لانطلاقة الدور الثالث للتصفيات شارك المنتخب في بطولة المنتخبات الأولمبية الخليجية ورغم الغيابات العديدة في تشكيلة المنتخب نجح في الحصول على المركز الثاني بعد خسارته أمام عمان بركلات الترجيح (2 ــ 4)، وكان منتخبنا خسر أمام عمان في (2 ــ 3) وفاز على البحرين (5 ــ 1) وتغلب على قطر (2 ــ 0) في نصف النهائي.

مشوار الأولمبي

وبدأ الأبيض الأولمبي مشواره في الدور الثالث للتصفيات الأولمبية بتعادل سلبي مع استراليا وأوزبكستان ثم فاز على العراق (3 - 0) بقرار، بعد إشراك العراق لاعباً موقوفاً قبل أن يعود ويحقق الفوز على العراق في الجولة الرابعة (1 ــ 0)

وتواصل التألق الإماراتي في التصفيات ، ونجح منتخبنا في الفوز على أستراليا بهدف، قبل أن يقطف ثمرة نجاحه، ويعلن تأهله من العاصمة الأوزبكية طشقند، بفوزه على أوزبكستان (3- 2) ليحقق إنجازاً فريداً للكرة الإماراتية.

المنتخب الأول

كان مدرب منتخبنا مهدي علي جديراً بالثقة التي منحها إياه اتحاد الكرة عندما أسند إليه مهمة الإدارة الفنية لـ«الأبيض» منتصف أغسطس 2012. وكانت المباراة الأولى لمهدي مع المنتخب أمام اليابان وانتهت لصالح الأخير بهدف، ثم فاز الابيض على الكويت 3 - 0 ،وتعادل مع أوزبكستان سلبيا لكنه سجل انتصاراً عريضاً على البحرين بسداسية (6 ــ 2)، وعلى أستونيا (2 ــ 1)، وعلى اليمن قبيل كأس الخليج (2 ـ صفر) و(3 ـ 1) على التوالي.

كأس الخليج

واصل منتخبنا تسجيل انتصاراته مع انطلاق مشواره في «خليجي 21»، وفاز على قطر (3 ــ 1)،والبحرين (2 ـ 1)، وعمان (2 ــ صفر).

وتأهل منتخبنا الوطني إلى نصف النهائي عن جدارة واستحقاق، وفاز على الكويت (1 ــ صفر)، ثم توج بكأس البطولة بعد فوزه على العراق في النهائي (2 ــ 1).

 

 

 

لجنة كرة القدم للسيدات تبارك الإنجاز الخليجي

 

 

 

 

رفعت لجنة كرة القدم للسيدات التابعة لمجلس أبوظبي الرياضي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو أولياء العهود ونواب الحكام، وشعب دولة الإمارات بمناسبة حصول منتخبنا على كأس الخليج ، وأشارت اللجنة إلى أن منتخبنا أكد زعامته للكرة الخليجية عن جدارة واستحقاق.

وقدمت اللجنة اصدق التهاني والتبريكات إلى مجلس إدارة اتحاد الإمارات لكرة القدم والجهاز الإداري والفني ولاعبي المنتخب الوطني بهذا الإنجاز الكبير الذي اظهر الوجه الحقيقي لكرة القدم الإماراتية على الصعيد الإقليمي، كما اظهر التفاف جميع أبناء الوطن قيادة وشعبا حول المنتخب الوطني الذي برهن قدرته على مواجهة التحديات بالإرادة والعزيمة التي تحلى بها أبناء الإمارات المخلصين.

وعبر مجلس إدارة لجنة كرة القدم للسيدات برئاسة حفصة العلماء عن فرحتهم بهذا الإنجاز التاريخي الجديد الذي يضاف إلى سلسلة إنجازات الدولة متمنين لهذا الجيل المزيد من التميز والإبداع.

و قدمت حفصة العلماء رئيسة لجنة كرة القدم للسيدات خالص التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة ولشعب الإمارات بهذا الانتصار والفوز الكبير، والذي تحقق ترجمة للدعم الذي توليه قيادتنا الحكيمة بالرياضة الإماراتية، مؤكدة أن منتخبنا برهن عن جدارته وعزمه الكبير وإرادة شباب الإمارات في التغلب على جميع التحديات ، وأشادت بالجهود الإدارية لاتحاد الكرة والجهاز الفني بقيادة مهدي وبجميع عناصر المنتخب ، وتمنت أن يواصل المنتخب رحلة العطاء القادمة في فضاء البطولات القارية والعالمية .

وكانت لجنة كرة القدم للسيدات حرصت على دعم ومؤازرة الفريق في البحرين.

 

 

إدارة أمن الهيئات والمنشآت تحتفل بإنجاز الأبيض

 

 

رفع اللواء محمد عيد المنصوري، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، أسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة بالدولة ، وشعبها بمناسبة فوز المنتخب الوطني بكأس الخليج.

جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه، بحضور نائبه العميد عبدالله علي الغيثي، والعقيد عبدالله خليفة المري، مدير إدارة أمن وحماية الشخصيات، عدداً من ضباط إدارة أمن وحماية الشخصيات، الذين بادروا بتمثيل الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، من خلال حضورهم خليجي (21) في البحرين لدعم ومؤازرة المنتخب، وقال اللواء المنصوري، إن ما قام به هؤلاء الضباط يعد مبادرة وطنية بل واجب وطني في المقام الأول، وهدفنا جميعاً هو رفع راية الوطن وجعلها خفاقة في السماء.

وقام اللواء المنصوري، بتقطيع ( كعكة ) الاحتفال التي حملت شعار خليجي(21)،

وأكد العقيد عبدالله المري، مدير إدارة أمن وحماية الشخصيات، ان الإدارة تسعى جاهدة للتفاعل والتجاوب مع كافة المبادرات الوطنية.

 

 

حمد بن خليفة يهنئ السركال

 

 

بعث الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، برقية تهنئة إلى يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة، بمناسبة فوز منتخبنا الأول بكأس الخليج.

وحملت البرقية في مضمونها أطيب التهاني والتبريكات من رئيس الاتحاد للسركال ولاتحاد الكرة، وإلى أعضاء الجهاز الفني وللاعبين، وتمنى الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، المزيد من التطور والنماء للاتحاد ولمنتخبنا .

 

 

الشؤون الإسلامية تحتفل بالفوز

 

 

احتفلت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بفوز المنتخب الوطني لكرة القدم ببطولة " خليجي 21 " ، ورفعت الهيئة بهذه المناسبة التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله "، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله "، وأصحاب السمو حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وجميع شعب الإمارات من مواطنين ومقيمين بهذه المناسبة .

وقالت : هذا الفوز يضاف إلى الإنجازات الكبيرة التي تتحقق للدولة وشبابها تحت راية القيادة الحكيمة التي تزيدنا كل يوم اعتزازا وانتماء وتلاحما، ونهنئ شباب الوطن فرسان المستقبل وصناعه بهذه البطولة التي أشاعت الفرح في كل ربوع وطننا العزيز، وجهود الجمهور والمشجعين .

وأقامت الهيئة بهذه المناسبة إفطارا جماعيا أعدته خصيصا لهذه المناسبة لكل موظفيها على مستوى الدولة.

 

 

سلطان بن شخبوط: الإنجاز حافز لكافة الألعاب لبلوغ المركز الأول

 

 

قال الشيخ سلطان بن خليفة بن شخبوط آل نهيان، رئيس الاتحاد الآسيوي للشطرنج: إن فوز المنتخب بكأس «خليجي 21» يعد حافزاً لكافة الألعاب والاتحادات الرياضية لوضع المركز الأول نصب أعينهم، والسعي الدائم نحوه للحفاظ على الريادة والتفوق، وقال: نقدم أسمى آيات التهاني والتبريكات، إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تقديراً وعرفاناً بالدعم اللامحدود الذي يقدمونه من أجل النهوض بالرياضة، والوصول بها إلى أفضل المستويات، ليس في كرة القدم وحدها، وإنما في الألعاب كافة، مما كان له بالغ الأثر في الفوز الرائع بالكأس.

وثمن سلطان بن شخبوط جهود كل من ساهم في هذا الإنجاز الرياضي الكبير الذي تحقق بإرادة أبناء الوطن وعزيمتهم وتصميمهم، حتى عادوا إلى أرض الوطن يحملون كأس البطولة في أياديهم، وفي قلوبهم حب الوطن والإخلاص له والتفاني في خدمته، كأحسن ما يكون الجهد والعطاء، وأشاد بأداء المنتخب الوطني الذي صاغ ملحمة رياضية رائعة في البطولة، سجلتها باقتدار عناصر وطنية 100% فاستحقت بالفعل التحية والاحترام من الجميع، مثمناً جهود المدرب الوطني مهدي علي، وجهود مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة يوسف السركال.

وتلقى الشيخ سلطان بن شخبوط التهاني بهذا الإنجاز من كيرسان إليموجينوف رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج، وجوجيوس ماكروبوليس النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي، وأعضاء المجلس الرئاسي للاتحاد الدولي للشطرنج.