شارك معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، الأسرة التربوية، والعاملين في الميدان التربوي، أمس، فرحتهم بالانجاز الكبير الذي حققه المنتخب الوطني لكرة القدم بعد فوزه ببطولة كأس الخليج العربي الـ 21 لكرة القدم، والتي استضافتهاالبحرين، وشهدت منافسات قوية، أثبتت قدرة شباب الإمارات على تحدي الصعاب، ونيل شرف الحصول على لقب بطل خليجي 21.
وقدم وزير التربية والتعليم أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأصحاب السمو الشيوخ، أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذين لم يبخلوا بعطائهم من أجل النهوض بالرياضة، والوصول بها إلى أفضل المستويات، ليس في كرة القدم وحدها، وإنما في الألعاب كافة.
كما هنأ الوزير، شعب الإمارات الوفي الذي ساند المنتخب، ووقف معه منذ انطلاقة البطولة، ولم يبخل عليه بالتشجيع والمؤازرة، حتى كان المشهد المهيب لآلاف المشجعين من أبناء الوطن، الذين لم يسعهم ملعب المباراة النهائية.
تثمين
وثمن القطامي، جهود كل من ساهم في هذا الانجاز الرياضي الكبير، الذي تحقق بإرادة، أبناء الوطن، وعزيمتهم، وتصميمهم على أن يكونوا مثالاً للبذل والعطاء والتفاني، حتى تحقق الهدف، وعادوا إلى أرض الوطن، يحملون كأس البطولة، في أياديهم، وفي قلوبهم، حب الوطن والإخلاص له، والتفاني في خدمته، كأحسن ما يكون الجهد والعطاء.
وقال وزير التربية والتعليم: كل من تابع أداء المنتخب الوطني في هذه البطولة، يدرك حجم هذا الانجاز، إذ تنافست المهارة، والموهبة والإبداع، لتقدم مجتمعة، ملحمة رياضية رائعة، سجلتها باقتدار عناصر وطنية 100% فاستحقت بالفعل التحية والاحترام من الجميع.
احتفال
,احتفلت الأسرة التربوية في الدولة، بهذا الانجاز الرياضي الكبير، وتبادل العاملون في ديوان الوزارة، الأفراح، والتهاني، ابتهاجاً بما حققه أبناء الدولة، لاعبي المنتخب الوطني، وتشارك موظفي الوزارة، الفرحة بينهم، فيما قامت القطاعات التربوية، والإدارات المركزية، والمناطق التعليمية، وأقسامها، والأجهزة التابعة لها، بتبادل التهاني والتبريكات، وتوزيع الحلوى، وتناقل بعضهم، أخبار الملاحم الكروية التي قدمها اللاعبون، ومهاراتهم الفنية العالية، وتصميمهم، وتعاونهم معاً لتحقيق الفوز من مباراة إلى أخرى، حتى أصبح الكل في واحد، وعادوا بكأس البطولة. كما تبادل العاملون في المنظومة التربوية على مستوى الدولة، التهاني، وأخبار انتصارات المنتخب، عبر الرسائل الإلكترونية التي عكست فرحة الجميع بما حققه شباب الدولة.
أغان وأناشيد
وشهد الميدان التربوي، منذ الصباح الباكر، فعاليات وبرامج عبرت عن فرحة الطلبة، والهيئات التعليمية والإدارية والفنية بهذا الانجاز، وخصصت مدارس في الطابور الصباحي فقرات الإذاعة المدرسية للتعبير عن المناسبة، وإبراز أخبار لقاء صاحب السمو رئيس الدولة بأبنائه فور عودتهم من المنامة، فيما قامت مدارس أخرى بإذاعة الأغاني والأناشيد الخاصة بالمنتخب، ورفع الطلبة في العديد من المدارس أعلام الدولة، وصور اللاعبين، وقمصانهم التي تحمل أرقامهم في المنتخب.
وقامت بعض المدارس، باستثمار هذا الانجاز الكبير للتأكيد على دور الإصرار والعزيمة والإرادة في تحقيق الهدف، والوصول إلى القمة، سواء بالنسبة للدراسة والمذاكرة، أو الاهتمام بالأنشطة الطلابية مدخلاً للوصول إلى منصات التتويج، وإعلاء شأن الدولة على المستوى العالمي.
