مبروك بالخط العريض للشعب الإماراتي الطيب والكريم على اللقب الخليجي، مبروك للشيوخ وللاعبين وللمدرب الوطني الرائع مهدي علي، مبروك لاتحاد الكرة، فالامارات بشعبها وارثها تستاهل وهي تنطلق من سياسة ومدرسة حكيمة.
وفي الجانب التحكيمي لقمة خليجي 21 التي انتهت الليلة قبل الماضية، والتي جمعت الإمارات بالعراق، نقول للحكم السعودي خليل جلال، أحسنت برغم كل ظروفك فقد أدرت النهائي بحكمة واقتدار، وبالمناسبة خليل هو ثاني حكم خليجي يدير النهائي وللمصادفة، فقد أدار قبله مواطنه علي المطلق نهائي خليجي 17 بالدوحة بين قطر وعمان في النهائي الشهير الذي انتهى بركلات الترجيح لمصلحة قطر.
قمة ملتهبة
وعموماً، ما الذي نعرج عليه في تقييمنا للتحكيم في نهائي يمثل قمة ملتهبة ومتقلبة؟
في علم التحكيم تبرز فوراً القيادة التحكيمية، وفهم الجانب التكتيكي وكذلك الجانب النفسي للاعبين، لأنه المفتاح الأهم في اللقاء، طبعاً دونما إغفال لمعطيات القانون، وهناك ثمة نقطة مهمة، ربما لم ترد أو تخطر على بال أحد وهي في العرف التحكيمي، تقول: إن حكم النهائي أي نهائي عادة ما يكون من حكام دور ربع النهائي أو قد أدار مباراتين في المجموعات، وكانت تلك المباريات مفصلية.
هنا اختلف الأمر في خليجي 21، رأينا خليل جلال يدير مباراة واحده فقط وكانت في اليوم الأول للبطولة بين الإمارات وقطر، ثم النهائي وكانت الإمارات طرفا فيه! وطبعاً الذنب ليس ذنب جلال، ولا يمكن أن نوجه اللوم للجنة حكام البطولة، لأن خارطة المباريات وعدد الحكام، كان لهما دور مهم في ذلك.
الفكر الراقي
وفي النهائي دائماً ما يكون كل قرار تحكيمي له ألف حساب، وهدوء الحكم هو سر قوته واسمه وشخصيته، تلك أرصدة مهمة في حساب الادارة، وفي النهائي كان هناك اتجاه واحد فقط للجميع، والمقصود بالجميع هنا الفريقان والمدربان الاثنان والحكام والجماهير، وأما الاتجاه هو اللقب، وللحكام النجاح وكتابة اسم محفور بنكهة التاريخ التحكيمي.
وكان ذلك التاريخ يمتاز به شيخ وعميد الحكام العرب الحكم الدولي الإماراتي السابق علي بوجسيم، إذاً بالتأكيد خليل جلال أدرك كل ذلك، وعرف معنى النهائي، كيف لا وهو الذي يعرف تكتيك وفكر لاعبي الفريقين عن قرب، ولنا عودة مهمة لهذه النقطة في التفصيل، فقد رأينا كيف كان هادئاً لم يتكلم كثيراً.
ولم يكن عبوساً في وجه اللاعبين أو الأجهزة الفنية، بل كان باسماً واثقاً، وفي الدقائق العشرين الأولى صادف موقفاً مهماً من خميس إسماعيل لاعب الإمارات عند ارتكابه مخالفة (التهور والإهمال) ففضل إدارتها بالإدارة والابتسامة، لإنه يعي ماذا يفعل في قمة نهائية حساسة ومصيرية.
والنقطة الثانية التي لم يتساهل فيها جلال تمثلت أيضاً بفكر تحكيمي راق وهي: الاعتراض على شخصة وبالذات من النجوم أصحاب العيار الثقيل وكان ذلك في الدقيقة 40 من لاعب العراق سيف والثانية كانت من القائد يونس محمود في الدقيقة 67، لأنه لو فعلها وتساهل في الموقف لخسر كثيراً من شخصيته، وربما أصبح سهلاً لينا متذبذب السيطرة، لان هذا الجانب يختلف عن تقدير خطأ بإهمال أو تهور، وبشكل عام نقول لجلال ومعاونيه كل التحية والتقدير على الجهد الطيب، وعلى الثقة الجديدة بالتحكيم العربي. رأي
الغندور: نجاح النهائي ينسي الجميع أخطاء التحكيم
قال جمال الغندور المحاضر الدولي ونائب رئيس لجنة الحكام في بطولة خليجي 21، إن الأخطاء التحكيمية تذوب بعد نجاح النهائي في أي بطولة، وقال: عندما يخرج النهائي بشكل جيد، الجميع ينسى الأخطاء التحكيمية، وأكمل: لم أر أي أخطاء من خلال تواجدي في الملعب خلال المباراة النهائية ولكن ربما تكون هناك أخطاء في مباريات أخرى من الدورة، مستوى التحكيم في البطولة جيد بشكل عام، رغم وجود بعض الأخطاء.
وأضاف أن مباريات خليجي 21 في المنامة تميزت بالمستويات الفنية العالية في أغلب اللقاءات، مشيداً بالروح التي تحلى بها اللاعبون مع الحكام وتقبلهم للقرارات، وقال إن الاختلاف مع التحكيم ليس ظاهرة بل هو عرف عام على مستوى العالم، المهم ألا تكون القرارات ذات صلة في تقرير مصير أي مباراة.
وهذا ما اتصف به حكام البطولة من نزاهة وعدالة في التحكيم، وخرج الجميع راضياً عن الحكام بوجه عام، وتابع: حكام الخليج أثبتوا كفاءة عالية في إدارة مباريات البطولة، ويكفي الصورة الطيبة التي ظهر عليها الحكم السعودي خليل جلال، خلال إدارته للقاء النهائي الحسم وكم كانت قراراته صحيحة وخرج بالمباراة إلى بر الأمان وكان التحكيم أحد منظومة مسك الختام لخليجي 21.
تهنئة
رفع الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط رئيس نادي عجمان، أسمى آيات التهاني والتبريكات الى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله والى إخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات والى رئيس وأعضاء مجلس ادارة اتحاد الكرة والى شعب الإمارات الكريم والى الجهازين الإداري والفني واللاعبين بمناسبة فوز المنتخب بكأس الخليج 21 وتحقيق هذا الإنجاز التاريخي والمستحق ومزيد من الإنجازات لدولتنا الحبيبة في كافة المجالات.
قدم اتحاد الإمارات للدراجات برئاسة أسامة أحمد الشعفار التهنئة لاتحاد كرة القدم على الإنجاز الذي حققه منتخبنا الوطني بفوزه بلقب خليجي 21 عن جدارة واستحقاق وأعرب الشعفار عن شكره وتقديره لاتحاد كرة القدم الذي حرص على تخصيص أماكن في الطائرات وملعب المباراة لرابطة مشجعي اتحاد الدراجات بقيادة عضو مجلس الإدارة نسرين علي بن درويش .
حيث قام كل من ينتمي لأسرة الدراجات من لاعبين وإداريين ومدربين يتقدمهم مجلس الإدارة بالزحف خلف المنتخب لتشجيعه ومؤازرته في جميع مبارياته في مملكة البحرين حتى حقق اللقب الغالي ويأتي ذلك من منطلق الدور الوطني الذي يتميز به كل أبناء الإمارات.
وأكد الشعفار فخر واعتزاز كل أسرة الدراجات بالإنجاز الرائع الذي شرف كل أبناء الإمارات ورفع هاماتهم والذي تحقق بفضل الدعم والرعاية والاهتمام من قيادتنا الرشيدة وجهود المخلصين من أبناء وطننا الغالي متمنيا لمنتخب الإمارات الوطني مواصلة تحقيق الإنجازات على مختلف الأصعدة.
هنأ رئيس مجلس إدارة النصر مروان بن غليطة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله - وكل حكام وشيوخ الإمارات وأبناء الوطن العزيز بهذا الإنجاز التاريخي.
وتوجه ابن غليطة بالشكر لعناصر منتخبنا، الذين صنعوا فرحة الإمارات وتمنى لهم مزيدا من الإنجازات والتتويجات في الاستحقاقات المقبلة.
وأكد رئيس مجلس إدارة النصر أن منتخبنا شرّف كرة الإمارات ورفع رايتها عاليا في البطولة الخليجية وأنه يجني ثمار العمل الجاد والاستقرار.
