تصدرت الصفحات الأولى للصحف الخليجية تهاني قادة دول مجلس التعاون لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بمناسبة الانجاز الذي حققه منتخبنا بالفوز بلقب خليجي 21 في البحرين، وكانت من أبرز الصحف الخليجية، ما جاء في صحيفة الوطن البحرينية.
حيث جاء فيها: بعث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة برقية تهنئة إلى أخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة بمناسبة فوز المنتخب الإماراتي ببطولة كاس الخليج العربي الحادية والعشرين التي اختتمت منافساتها أمس.
وعبر جلالة الملك عن إعجابه بالمستوى المتميز الذي ظهر به أفراد المنتخب الإماراتي وما قدموه من مستوى نال إعجاب الجماهير وعكس كفاءتهم وقدرتهم، مؤكداً جلالته أن هذا الفوز جاء بفضل دعم صاحب السمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة للقطاعين الشبابي والرياضي وما يحظى به هذان القطاعان من دعم واهتمام من قبل سموه متمنياً جلالته لجميع أفراد المنتخب الإماراتي والجهازين الإداري والفني كل التوفيق والسداد.
تهنئة من حمد
وجاء في صحيفة الشرق القطرية ما يلي: بعث الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى ببرقية تهنئة إلى أخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة ، بمناسبة فوز المنتخب الاماراتي ببطولة كأس الخليج الحادية والعشرين .
كما بعث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد ببرقية تهنئة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة ، بمناسبة فوز المنتخب الاماراتي ببطولة كأس الخليج الحادية والعشرين .
كذلك بعث الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ببرقية تهنئة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة ، بمناسبة فوز المنتخب الاماراتي ببطولة كأس الخليج الحادية والعشرين .
إشادة إعلامية
أصبح فوز منتخبنا بكأس الخليج الحادية والعشرين في البحرين على كل لسان في وسائل الاعلام الخارجية وبالتحديد في الصحافة الخليجية التي تولي دورة الخليج اهتماما خاصا من خلال تخصيص ملاحق للدورة، وتبارت الصحف الخليجية الصادرة أمس في تمجيد منتخبنا والاعتراف بأحقيته باللقب الخليجي وتنوعت عناوين الصحف التي تصدرتها الصفحات الأولى وصبت كلها في الانجاز الفريد الذي حققه منتخبنا بحصوله على أول ألقابه الخليجية خارج أرضه وثاني ألقابه في مشوار كأس الخليج.
عيال زايد أبطال
وأبرزت صحيفة الأيام البحرينية في غلاف ملحقها الرياضي أمس عنوانين يعبران عن الحدث، كان العنوان الأول متابعة للمكالمة الهاتفية للفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لقناة ابوظبي الرياضية بعد الفوز حيث أبرزت الصحيفة تهنئة سموه لجلالة ملك البحرين وشعب البحرين بمناسبة التنظيم المثالي للدورة ثم كتبت عنوانها العريض " عيال زايـد أبطال خليجي 21".
وجاء في صحيفة الوسط البحرينية: عيال زايد حسموها... وكلمتهم بقدم إسمـاعيل قالوها... والفرحة في الإمارات نشروها، وتصدر هذا العنوان الملحق الرياضي الخاص بالصحيفة لكأس الخليج ومعه صورة تتويج منتخبنا بالكأس الغالية.
وفي صحيفة اخبار الخليج البحرينية أيضا تصدر عنوان كبير "الإمارات جيل يصنع المعجزات" الصفحة الأولى لملحقها الرياضي وذكرت الصحيفة في عنوان آخر "اللغة الكروية الخليجية ذهبية إماراتية في النهائية"
خليجي 21 إماراتي
وركزت صحيفة عكاظ السعودية على فوز منتخبنا كحال كل الصحف الصادرة أمس وأبرز أيضا نجومية نجم منتخبنا وذكرت في عنوانها الأول " «عمر» يتوج أبناء زايد بالبطولة" ثم أردفته بعنوات عريض "سـاحـر خليجـي «21» إمـاراتي".
المهنا ينتقد إساءات المعلق العراقي للحكم وعائلته
انتقد رئيس لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد السعودي لكرة القدم عمر المهنا الألفاظ التي أطلقها معلق قناة العراقية الفضائية تجاه حكم نهائي كأس خليجي 21 الدولي السعودي خليل جلال، معتبراً تلك الألفاظ مسيئة للمعلق نفسه قبل أن تكون مسيئة للحكم خليل جلال.
وأكد المهنا في تصريح نشرته صحيفة الرياضية السعودية أمس أن الحكم السعودي خليل جلال قد نجح وبشهادة الجميع في قيادة النهائي الخليجي بين الإمارات والعراق إلى بر الأمان وقال: «تابعت كل تعليقات محللي التحكيم وجميعهم أشادوا بمستوى الحكم السعودي الدولي خليل جلال».
وكان معلق قناة (العراقية) قد خرج عن النص وأطلق عبارات غير مقبولة بعد نهاية المباراة تجاه الحكم خليل جلال، ودعا على خليل جلال وعلى العائلة التي ينتمي لها في اعتداء لفظي سافر على الحكم السعودي طال عائلته والوطن بأكمله. وكان الطاقم التحكيمي لنهائي كأس الخليج 21 بقيادة خليل جلال قد تعرض لمحاولة اعتداء وتهجم من قبل اللاعب العراقي أحمد إبراهيم خلف، وهو ما دونه الحكم في تقريره.
صحف قطرية: سواها الأبيض
لم تشذ الصحف القطرية عن الحدث من خلال إبرازها للإنجاز الذي حققه منتخبنا فصحيفة الراية كتبت عنوانها الأول "سواها الأبيض بثنائية عموري والحمادي"، وعنوان ثانٍ "العراقي اكتفى بفضية المركز الثاني"، وعنوان ثالث "الكأس طارت جواً إلى الإمارات وفجرت أضخم المسيرات".
وعلى النهج ذاته كتبت العرب القطرية في صدر ملحقها الرياضي "الأبيض يهزم العراقي في نهائي مثير.. بهدفي عموري والحمادي الإماراتي بطلاً لخليجي 21".
ليلة تاريخية
تحت عنوان «ليلة تاريخية» كتب الزميل عز الدين الكلاوي رئيس تحرير موقع كووورة البحريني وجاء في المقال ما يلي:
أضاء الأبيض الإماراتي سماء الاستاد الوطني في البحرين إبداعاً وقتالاً في الملعب بروح عالية وعزيمة لا تلين، وانتزع لقبه الثاني التاريخي في كأس الخليج من أمام أسود الرافدين العراقيين في نهائي درامي ماراثوني مثير وعامر بالفنون والتكتيكات والروح العالية والمنافسة الساخنة المتكافئة حتى الختام، ليفوز بالمباراة النهائية لعباً ونتيجة 2/1 .
ويهدي اللقب لأكثر من 30 ألف متفرج إماراتي داخل الملعب و30 ألفاً آخرين لم يتمكنوا من الدخول، لامتلاء الاستاد عن آخره، وقد جاء الكثير من هؤلاء على متن الجسر الجوي والذي تراوحت الأقوال أنه تضمن ما بين 50 إلى 70 طائرة، وجاء آخرون في مئات وربما آلاف السيارات عبر الطريق البري وقد كتبوا على سياراتهم عبارات طريفة وبارزة تفخر بالأبيض وتربط بروح وطنية خليجية ما بين الإمارات والبحرين وكل شعوب الخليج.
عشت هذه الأجواء أمس بالاستاد الوطني بالبحرين وكنت وسط هذه الحشود أشفق عليهم من أية احتمالات كروية لا ترحم مشاعرهم، ولكن الأبيض لم يكن سيرد هذه الجماهير المخلصة التي تركت بيوتها وأعمالها ومصالحها وخرجت وراءه، تشد من أزره وترفع معنوياته وتشجعه من القلب حتى النصر، لم يكن سيردهم خائبين ويعودوا منكسرين.
بل كان عند مستوى طموحهم وكان الفوز هدية بسيطة لهم، ولدولة الإمارات التي وقفت خلفهم قيادة وحكومة وشعباً، وحركت جسراً جوياً عبر عشرات الرحلات في ظاهرة لا تحدث في عالم الرياضة إلا نادراً، وتحدث لأول مرة في الوطن العربي والشرق الأوسط.
المباراة كانت بالفعل مباراة قمة للبطولة وخرجت بشكل يليق بالنهائي وبذل لاعبو الفريقين جهداً رهيباً على مدى أوقاتها حتى صافرة النهاية، وكانت صراعاً تكتيكياً بين صاحبي قبعة البيسبول، الإماراتي مهدي علي بالقبعة الحمراء والعراقي حكيم شاكر بالقبعة السوداء وبفضل الزخم الجماهيري وحماس اللاعبين، فرض لاعبو الأبيض إيقاعهم الهادر على أسود الرافدين من البداية وسيطروا وترجموا ذلك من خلال تقدمهم بهدف لصانع اللعب الفنان عمر عبدالرحمن الذي انتزع بفنه وأناقته لقب أحسن لاعب في البطولة.
أخيراً ألف مبروك للأبيض الإماراتي ولمنتخب أسود الرافدين العراقي الحظ الأوفر في المناسبات المقبلة، لكن التهنئة للدولتين واتحادي الكرة ولمدربي قبعات البيسبول الأنيقين مهدي علي وحكيم شاكر.. التهنئة لأن الإمارات والعراق أصبحتا تملكان قواماً أساسياً لجيل جديد واعد ورائع لمستقبل الكرة في البلدين.. مرة أخرى ألف مبروك.
