أكد سعود المهندي الأمين العام للاتحاد القطري لكرة القدم ورئيس لجنة التفتيش بكأس الخليج، أن الزيارة الأولى للجنة إلى البصرة في مارس القادم، وستكون معلقة ومرتبطة بوصول المستندات والوثائق المصورة التي طلبها أعضاء اللجنة من الجانب العراقي.

وستطلع اللجنة على مدى استعداد البصرة من كافة النواحي لاستضافة النسخة 22 من دورة كأس الخليج العربي، وعلى إثر هذه الزيارة سيتم تقديم تقرير مفصل لأمناء الاتحادات الخليجية لرفعه إلى اجتماع رؤساء الاتحادات المقرر في شهر مايو المقبل، غير أن عديد المراقبين اعتبروا هذه الموافقة مشروطة، في ظل وجود مشكلتي حظر اللعب والهاجس الأمني في الملف العراقي لاستضافة البطولة، ولا بد من حلهما لضمان استضافة الحدث عام 2015، والأكيد أن التأكيدات النهائية لاستضافة البصرة سيكون وفقاً لتقارير لجنة المتابعة.

وكان رؤساء الاتحادات الخليجية ثبتوا إقامة «خليجي 22» في البصرة، وذلك في اجتماعهم الذي عقد على هامش دورة كأس الخليج «خليجي 21» التي اختتمت فعالياتها أمس في البحرين.

تحديد موعد الزيارة

وقال المهندي: سيتم تحديد موعد الزيارة بعد وصول المستندات والوثائق المطلوبة، وهي ليست فقط مستندات ورقية ووثائق رسمية، لكنها أيضاً مستندات مصورة، وأضاف: طلبنا من اللجنة تصوير ما تم إنجازه حتى الآن من منشآت وملاعب خليجي 22 الذي تستضيفه مدينة البصرة، وهذا أمر هام وحيوي، وعلى ضوئه سيحدد فريق المهندسين التابع للجنة التفتيش ما تم إنجازه والمدة المتبقية لإنهاء العمل بالجزء المتبقي، وعلى ضوء تقرير فريق المهندسين سوف نحدد موعد الزيارة في مارس القادم.

وطالب رئيس لجنة التفتيش بسرعة إرسال المستندات والوثائق والصور، وأيضاً الرد على الملاحظات الثماني في أسرع وقت، حتى يتم تحديد موعد الزيارة، وقال: كلما تم إرسال هذه المستندات والوثائق والصور المطلوبة بسرعة وفي وقت مبكر، ساهم ذلك في تحديد موعد الزيارة.

وأضاف سعود المهندي أن هناك جهوداً تبذل في نفس الوقت على مستوي رؤساء الاتحادات الخليجية من أجل استضافة البصرة لخليجي 22، حيث يقوم الرؤساء حالياً بجهد كبير مع الفيفا لرفع الحظر الدولي عن إقامة المباريات في بغداد والبصرة.

تعديل متوقع

ورداً على سؤال حول الأنباء التي تضاربت حول موعد خليجي 22، قال: إن إقامة كأس آسيا في يناير 2015، سيجعل خليجي 22 يقام في وقت مبكر، وفي ديسمبر 2014 علي سبيل المثال، حتي تكون كأس الخليج خير استعداد لكأس آسيا، وهو ما طالب به رؤساء الاتحادات، وهو أمر جيد للمنتخبات الخليجية التي ستتأهل للبطولة.

وعن التوقيت الذي سيتم فيه الإعلان عن نقل البطولة من البصرة، إذا لم ينتهِ العمل في موعده، قال المهندي إن القرار في النهاية قرار أصحاب السمو ورؤساء الاتحادات، ودورنا كلجنة، تفتيش رفع التقارير عن استعدادات الدولة المنظمة، وأعتقد أن اجتماع رؤساء الاتحادات الخليجية على هامش «كونغرس الفيفا» في موريشيوس م ايو القادم ربما يوضح الرؤية بشكل نهائي.

العراق لن يتنازل

ومن جانبه، قال طارق أحمد الأمين العام للاتحاد العراقي إن الوفد العراقي تسلم أمس علم البطولة، والعراق لن يتنازل عن علم الدورة، وسوف يتمسك به، وسوف يحرص على إنهاء كافة الأمور المتعلقة باستضافة خليجي 22 بالبصرة عام 2015، وأضاف: نحن بانتظار قرار لجنة التفتيش بتحديد موعد زيارتها الأولى في مارس القادم، وسنعمل على تلبية كل متطلباتها، وتنفيذ الملاحظات الثماني التي أبدتها اللجنة.

وكشف عن وجود كتاب إلى الفيفا موقع من رؤساء الاتحادات الخليجية لرفع الحظر الدولي عن إقامة المباريات في بغداد والبصرة، كما كشف عن طلب رؤساء الاتحادات الخليجية بإقامة خليجي 22 بالبصرة قبل كأس آسيا في أستراليا يناير 2015 حتي تكون كأس الخليج استعداداً لكأس آسيا، وسوف يحدد الاتحاد العراقي موعد البطولة التي من المنتظر أن تقام خلال ديسمبر 2014.

رفع الحظر أولاً خطوة مهمة

 خطوة رئيسة ومهمة على الاتحاد العراقي أن يقدم عليها، وهو فعلاً أقدم عليها، وسيتواصل مع الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، في زيارة قريبة للوفد العراقي إلى العاصمة الأردنية عمان.

حيث بات المطلب الأول من العراقيين السعي لرفع حظر إقامة المباريات الدولية على أرض العراق، خاصة أن هناك مساعي رؤساء الاتحادات الخليجية إلى تثبيت دورة كأس الخليج ضمن أجندة مواعيد الاتحاد الدولي «فيفا»، ولرفع الحظر ينبغي تقديم طلب إلى الفيفا بشأن تشكيل وفد لمتابعة الطلب العراقي والتركيز على الطابع الأمني بشكل خاص، على أن يطلب من الحكومة العراقية تقديم ضمانات رسمية مكتوبة إلى الفيفا، إلى جانب وضع خطة أمنية تتعلق بأي مباراة دولية تقام على الأراضي العراقية.

لمعلوماتك

 شهدت بطولة الخليج الثانية أول حالة انسحاب، حيث انسحب منتخب البحرين لكرة القدم في مباراته أمام منتخب السعودية لكرة القدم.

من الدورة الثالثة ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى ستة منتخبات، وطبق من هذه الدورة نظام المجموعتين.

أول دورة تم فيها النقل التلفزيوني في الدورة الثانية في عام 1972 بالسعودية وقام بها التلفزيون السعودي.

بدأت منذ الدورة الرابعة بقطر عام 1976م مشاركة المنتخب العراقي، ليرتفع بذلك عدد المنتخبات في دورة الخليج إلى سبعة منتخبات، وبالتالي ألغي نظام المجموعتين في هذه الدورة ليعود نظام الدوري الواحد.

العراق يحرز دورة كأس الخليج الرابعة لأول مرة ويلحق أول هزيمة بمحتكر البطولة المنتخب الكويتي بنتيجة 3 / 1.

انسحب منتخبا السعودية والعراق في الدورة العاشرة الأول قبل بدء الدورة وذلك لاحتجاجه على تعويذة الدورة، كما انسحب منتخب العراق لكرة القدم في الدورة العاشرة أيضاً بعد مباراته مع منتخب الإمارات لكرة القدم، وشطبت جميع نتائجه.

استبعد المنتخب العراقي من المشاركة في الدورة الحادية عشرة بقطر بعد أن غزت دولة العراق الكويت في عام 1990.

شهدت دورة كأس الخليج الحادية عشرة بقطر فوز أول فريق غير الكويت والعراق اللذان احتكرا ألقاب البطولة منذ انطلاقها بفوز المنتخب القطري بدورة خليجي أحد عشر.

تعد بطولة خليجي 16 بالكويت الأولى التي تقام بين عامين، حيث بدأت الدورة في أواخر سنه 2003 وانتهت في أوائل سنة 2004، كما شهدت هذه الدورة مشاركة المنتخب اليمني لأول مرة في دورات كأس الخليج.

أقيمت مباريات بطولة خليجي 17 لأول مرة في تاريخ دورات الخليج على ملعبين، وهما إستاد السد وإستاد الريان.

تم إلغاء مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع في بطولة خليجي 18 بالإمارات.