قديمة تلك الطرقات في سوق مدينةالمحرق، في البحرين، إلا أن جنباتها مليئة بالعراقة والاصالة، ليشعر المارة في هذا السوق العتيق بعبق التاريخ الذي مر على المنطقة، ومنها البحرين.

سوق المحرق كان أحد العناوين البارزة في كأس الخليج العربي "خليجي 21"، فكان مقصد ضيوف البطولة، من جماهير، ومراقبين وإعلاميين، وحقيقة من لم يزر سوق المحرق كأنه فاته شيء من نكهة "خليجي 21".

لماذا؟ السبب في ذلك التجمهر الخليجي الذي عكس نسيج الوحدة بين أهل المنطقة، إذ اختلط فيه البحرينيون مع أشقائهم الوافدين من بقية الاقطار الخليجية، ليرسموا لوحة الوحدة والتعاضد، فكان بحق وحقيقة سوق المحرق شاهد على "خليجنا واحد.. وشعبنا واحد".

الأهازيج الخليجية التراثية حاضرة في المكان، وصداها يصل إلى كل الاذان.. كل المارة في السوق مبتسمون.. فرحون.. يتعانقون، إذ ينسون النتيجة بمجرد أن غادروا ميدان المنافسة، لينتقلوا إلى ميادين المحبة والأخوة بين شعوب الخليج العربي.. وسوق المحرق أحد هذه الميادين التي عكست بهجة أهل الخليج بعرس خليجي 21.

وللتعريف بسوق المحرق، هو سوق قديم وشعبي على شارع التجار في وسط مدينة المحرق ويعتبر الجزء الأكثر نشاطا وحركة في المدينة، ويحوي عدداً كبيراً من المحلات التجارية التي تبيع مختلف المنتجات الاستهلاكية بالتجزئة.

يشتهر السوق بتنوع محلاته التي يملكها تجار كبار وقدماء في السوق ورثوا مهنة التجارة أباً عن جد، كما يوجد به خدمات متكاملة مثل فروع البنوك ومكاتب البريد ومركز خدمات الهاتف لشركة البحرين للاتصالات ومحطة النقل العام، وشركات المواد الغذائية التي تمد السوق باحتياجاته.