يرعى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين، حفل ختام دورة كأس الخليج الحادية والعشرين لكرة القدم والمباراة النهائية مساء يوم الجمعة باستاد البحرين الوطني بالرفاع.

وتمثل الرعاية الملكية السامية لدورة كأس الخليج العربي تأكيدا للحرص السامي من لدن الملك حمد بن عيسى آل خليفة، على رعاية الحركة الرياضية وتوفير كافة أشكال الدعم والمساندة لهذه التظاهرة الرياضية الخليجية بالتقاء الأشقاء على أرض مملكة البحرين، كما تمثل هذه الرعاية السامية تشريفا للأسرة الرياضية في دول مجلس التعاون الخليجي في الوقت الذي تشكل فيه الحافز الأكبر للجميع في استمرارية هذا الحدث التاريخي لدى شعوب المنطقة بأبهى صور التنظيم والنجاح.

ويستذكر أبناء الخليج مكانة مملكة البحرين المتميزة في هذا المجال لما شهدته في الذكرى الأولى لانطلاق العرس الخليجي في العام 1970، والتي تعتز دوماً بالدور الرئيسي في احتضان وتجمع الأشقاء الخليجيين على أرضها، وبالأهمية الكبيرة التي تمثله مثل هذه التجمعات بين دول مجلس التعاون الخليج العربي.

وسيشهد الملك، المباراة الختامية بين منتخبي الإمارات والعراق وتتويج المنتخب البطل الفائز بدورة كأس الخليج الحادية والعشرين لكرة القدم، كما ستقام احتفالية معبرة بهذه المناسبة الغالية في قلوب الخليجيين.

4 إماراتيين في سباق أفضل لاعب

لا تزال جائزة أفضل لاعب بالبطولة تشغل بال الكثيرين، لاسيما بعد الأنباء التي ترددت عن منح اللقب لعمر عبدالرحمن «عموري» لاعب منتخبنا إلا أن واقع الحال وآلية الاختيار يؤكدان دخول 4 لاعبين من صفوف منتخبنا في سباق اللقب، واللاعبون هم أحمد خليل وعمر عبد الرحمن وعلي مبخوت وعامر عبد الرحمن.

ودخل أحمد خليل في المنافسة بقوة على اللقب ولكن متأخرا في الدور الثاني بعد تألقه أمام عمان وتسجيله هدفين، ثم هدفاً ثالثاً في مرمى الكويت، ونجاحه في نيل أفضل لاعب في المباراة للمرة الأولى بالبطولة، ليصبح خليل مرشحا بقوة لجمع لقبي “أفضل لاعب وهداف البطولة” إذا كان رصيده بثلاثية يضمن له المنافسة على لقب الهداف، إلا انه يحتاج إلى الفوز بلقب أفضل لاعب في مباراة النهائي لضمان حسم اللقب في البطولة كلها.

ولا تزال رغم ذلك فرصة عموري وعلي مبخوت قائمة، حيث باتت الترشيحات تصب في مصلحة الموهوب عموري، الذي لفت الأنظار وقدم أوراق اعتماده بتفوق خلال بطولة خليجي 21.

ورغم قناعة الكثيرين أن عموري هو من سينجح في حسم اللقب، فستظل فرصة خليل ومبخوت قائمة شريطة فوز الأبيض باللقب، وعلى الجانب العراقي يتنافس اللاعبان سلام شاكر وسيف سليمان، وكلاهما سبق له الفوز بلقب أفضل لاعب في المباراة مرة واحدة، خلال الدور التمهيدي.

وتطبق لجنة الدراسات الفنية المكلفة باختيار أفضل لاعب بالبطولة 8 معايير تحكم الاختيارات وهي، الشخصية الفنية القيادية للاعب خلال المباراة والتي تتعلق بكيفية تعامله مع زملائه اللاعبين، الأداء المهاري ويتعلق بالقدرات الفردية للاعب وكيفية تصرفه مع الكرة، الأداء الخططي للاعب عبر تحركاته بكرة ودونها، والتزامه بالتكتيك الفني للمباراة، ثم مستوى اللياقة البدنية، الإبداع، ويتعلق هذا العنصر بذكاء اللاعب الإبداعي داخل الملعب في التسليم والتسلم والمراوغة، تسجيل الأهداف، وفي حالة عدم التسجيل يظل هناك عنصر التمريرات الحاسمة، أو التي تشكل خطورة فنية على مرمى المنافس، إلى جانب المعيار الزمني، حيث يجب ألا تقل مشاركة اللاعب خلال المباراة عن 75 دقيقة.

وعلى الرغم من نيل اللاعب بدر المطوع الجائزة مرتين خلال البطولة ما وضعه ضمن دائرة الترشيحات، إلا أن خروج الأزرق الكويتي وعدم تأهله للنهائي أضاع على بدر الفرصة، حيث ستكون الأفضلية للاعبين الذين سبق لهم الفوز باللقب مرة، وينتظرون حسمه بالتألق مرة أخيرة في النهائي.