ركزت معظم الصحف الخليجية في فقراتها عن النهائي اليوم بين منتخبنا الوطني ونظيره العراقي، على ظاهرة المدربين مهدي علي في منتخبنا وحكيم شاكر مدرب العراق، كمدربين وطنيين قادا "الأبيض وأسود الرافدين للنهائي" وهما المدربان الوحيدان بين 8 مدربين في خليجي 21، ورغم ذلك خرج الأجانب الستة وبقي مهدي وحكيم حتى النهائي، وتبارت الصحف الخليجية في الحديث عن مهدي وحكيم بشيء من الفخر مع تنبيه بقية المنتخبات في الاهتمام بالكادر الوطني من المدربين، والاقتداء بتجربة مهدي علي مع منتخبنا بالذات لكونه المدرب المعتمد للمنتخب الأول في حين جاء شاكر مدربا مؤقتا للمنتخب العراقي.

وأوردت صحيفة الرياضية السعودية تقريرا مطولا عن مهدي وحكيم جاء فيه: بعد أن قدمت دورات كأس الخليج ومنذ نسختها الأولى عام 1970 في البحرين، نجوما لامعة ما زالت حاضرة في الذاكرة الكروية الخليجية، كان الموعد في "خليجي 21" التي يسدل عليها الستار غداً في المنامة مع مدربين وطنيين كانا محط الإعجاب.

فقد تأهل إلى النهائي منتخبا العراق والإمارات بقيادة مدربين محليين هما حكيم شاكر ومهدي علي، في وقت كان مقصلة المدربين الأجانب تقضي على البرازيلي باولو اوتوري والهولندي فرانك رايكارد. وبرغم النتائج الطيبة التي حققها حكيم شاكر مع منتخب بلاده سواء في بطولة غرب آسيا بالكويت نهاية عام 2012 أو في "خليجي 21" وحتى قيادة منتخب الشباب إلى مونديال الشباب في تركيا هذا العام، يفضل شاكر ترك منصبه مع المنتخب الأول من أجل البقاء على رأس الجهاز التدريبي لمنتخب الشباب مفجر الربيع الكروي في المنتخب العراقي.

الجيل الذهبي

من جهته، قاد مهدي علي جيلا ذهبيا من اللاعبين للفوز بلقب كأس آسيا للشباب 2008 في الدمام والتأهل إلى ربع نهائي مونديال 2009 تحت 21 عاما في مصر وإحراز فضية أسياد 2010، قبل أن ينتقل إلى المنتخب الأولمبي مع نفس المجموعة من اللاعبين تقريبا ويحقق الإنجاز الأضخم في تاريخ الكرة الإماراتية (بعد المشاركة في مونديال 1990) وذلك بالتأهل إلى أولمبياد لندن 2012.

تولى مهدي علي مهمته في المنتخب الأول في أغسطس الماضي خلفا لمواطنه عبدالله مسفر الذي حل بديلا مؤقتا للسلوفيني ستريشكو كاتانيتش بعد أن فشل في قيادة "الأبيض" إلى الدور الرابع الحاسم في تصفيات مونديال 2014. قدم منتخب الإمارات الأول بقيادة مهدي علي أجمل عروضه على الإطلاق، وها هو قاب قوسين أو أدنى من إحراز اللقب الخليجي للمرة الثانية في تاريخه بعد 2007.

تخبط

كشفت صحيفة الوطن السعودية أن أعضاء اتحاد الكرة السعودي اتفقوا في اجتماعهم أول من أمس على عدم احترافية الإجهزة الفنية والإدارية للمنتخب السعودي في طريقة تقديمها التقارير الخاصة بها، حيث كان كل منهما يرمي باللائمة على الآخر، وكان من المفارقات أن تقرير الجهاز الإداري الذي أعده خالد المعجل جاء متناقضا، حيث ذكر في بداية التقرير أن المدرب ريكارد كان يتمتع بأخلاق عالية في حين أوضح في نهاية التقرير أن المدرب مغرور ينظر إلى اللاعبين بتعال.

أما ريكارد فلم يحضر تقريره إلا بعد نصف ساعة على بداية الاجتماع، حيث أحضره أحد مستشاريه بطلب من المجتمعين.

وحمل تقرير ريكارد الفني الذي تلي على المجتمعين الجهاز الإداري المسؤولية الأكبر من الإخفاق وأنه سبب مشاكل كبيرة.

وعقب انتهاء المستشار من قراءة التقرير الذي وصف بغير الاحترافي وأنه لم يتطرق للجوانب الفنية، طالبه أعضاء الاتحاد بمغادرة قاعة الاجتماع.

وأكدت ذات المصادر لصحيفة الوطن أن الشرط الجزائي في عقد المدرب بلغ 3.8 ملايين يورو، أي قرابة الـ 19 مليون ريال سعودي.

تساؤل

تساءلت صحيفة الوسط البحرينية ان كان مدرب منتخب بلادها "الأرجنتيني كالديرون" سيكون المدرب القادم للمنتخب القطري بعد إقالة البرازيلي اتوري، تساؤل الصحيفة البحرينية نبع من معلومات نشرتها جاء فيها أن اسم الأرجنتيني غابرييل كالديرون أصبح من الأسماء المطروحة لتدريب المنتخب القطري بعد انتهاء عقده مع المنتخب البحريني في يونيو المقبل.

وذكرت الصحيفة أن عدم تعاقد الاتحاد القطري مع مدرب أجنبي في الفترة الحالية، والإبقاء على المساعد القطري فهد ثاني مدرباً للمنتخب يُعزز هذه الأنباء، إذ سينتظر القطريون انتهاء عقد المدرب كالديرون بعد 5 أشهر من أجل التعاقد معه، واستندت الصحيفة إلى أن المسؤولين القطريين أبدوا إعجابهم بالنقلة النوعية التي أحدثها كالديرون مع المنتخب البحريني، لكنهم لم يتحدثوا معه إلى الآن بهذا الشأن، ولم يبدأوا خطواتهم الفعلية بل وضعوه في عين الاعتبار بحسب مصادر الصحيفة البحرينية.

 تصريحات

 أعلنت وزارة النقل عن استكمال إجراءاتها الخاصة بنقل المشجعين العراقيين إلى العاصمة البحرينية المنامة لمؤازرة المنتخب في مباراته النهائية لبطولة خليجي 21 . وقال مستشار الوزارة كريم النوري في تصريحات نشرتها صحيفة الرأي العام العراقية أمس: " إن الوزارة أكملت استعداداتها وبشكل كامل لنقل أي عدد من المشجعين إلى العاصمة البحرينية المنامة لتشجيع منتخبنا في مباراته النهائية أمام نظيره الإماراتي يوم غد الجمعة«. وأضاف " إن الامر يتوقف على وزارتي الخارجية والشباب والرياضة الخاصة بتأشيرات الدخول والاجراءات الخاصة بذلك إضافة إلى عدد المشجعين " مؤكداً استعداد طائرات الخطوط الجوية العراقية لنقل أي عدد تتم الموافقة عليه ".

كتب مبارك الوقيان بزاويته "حديث الساعة" المنشورة أمس في صحيفة الأنباء الكويتية: مازلت عند رأيي السابق بأن كل ما حصل لمنتخبنا الوطني وسيحصل مستقبلا ما هو إلا نتيجة إفرازات تخطيط غير جيد من اتحاد كرة القدم لأنه هو المسؤول الأول والأخير عن الإخفاقات الأخيرة للأزرق، ولا أريد أن أعيد وأكرر ما ذكرته سابقا حول السلبيات التي حدثت للمنتخب سواء في معسكر تركيا «السياحي» أو من خلال معسكر أبوظبي الذي لم يخض فيه المنتخب مباراة ودية واحدة وما ترتب عليه خروجنا من بطولة غرب آسيا من الدور الأول، كذلك هزيمتنا من المنتخب الإماراتي الشقيق في دور الأربعة لخليجي 21.

ولأن المتوقع قد حدث والخسارة ألقت بظلالها وانتهى الكلام.. فبالنسبة لي شخصيا عندي المركز الثالث «إن حصل» حاله حال أي مركز متأخر في الترتيب لأنه لن يشفي ما في النفوس من ألم وآهات عانت منها الجماهير الرياضية طوال فترة طويلة، ولكن إذا أراد اتحاد الكرة الاستفادة الحقيقية من جميع الأخطاء التي حدثت له خلال الفترة الماضية فعليه النظر إلى شقيقه الإماراتي .

وإن كنت أرى أن ذلك ليس عيبا أبدا أن نستفيد من العمل الصحيح الذي يقوم به الإخوة في الاتحاد الإماراتي لكرة القدم نظرا للنجاحات الكبيرة التي حققتها منتخباتهم خلال الفترة الماضية، ولعل أهمها وقبل تحقيق النتائج هو صناعة لاعبين من طراز فريد وهم «عموري» عبدالرحمن وعلي مبخوت والهداف أحمد خليل. وأقصد هنا بالصناعة هو الاهتمام باللاعبين الموهوبين وتوفير أفضل السبل لهم من أجل أن يكون بهذه الصورة الجيدة التي ظهر بها المنتخب الإماراتي والذي من خلاله لفت جميع الأنظار نظرا لتطبيقه جميع المعايير الصحيحة حتى باتت الجماهير تشاهد منتخبا منظما يعرف كيف يحقق مراده بالطريقة المناسبة التي توصله إلى الفوز.