ينشد الأحمر البحريني وجماهيره انتزاع المركز الثالث والميدالية البرونزية الشرفية على منصة التتويج، وذلك على حساب الأزرق الكويتي، عندما يلتقي المنتخبين اليوم على الاستاد الوطني لتحديد صاحب المركز الثالث في "خليجي 21" بالمنامة، وخرج منتخب البحرين من الدور نصف النهائي بعد خسارته أمام نظيره العراقي بركلات الترجيح 2 - 4 اثر انتهاء الوقت الأصلي والإضافي 1-1، فتبخر بالتالي حلمه بإحراز اللقب للمرة الأولى في تاريخه.
وفي الدور الأول، تعادلت البحرين مع عمان سلباً، وخسرت أمام الإمارات 1 - 2، وفازت على قطر 1 - صفر، ومنتخب البحرين هو الوحيد مع اليمن الذي لم يذق طعم التتويج في دورات كأس الخليج حتى الآن.
وفي المقابل هذه المرة لم تجر الأمور كما يأمل الكويتيون بإحراز اللقب في البحرين للمرة الرابعة، بل أنهم فقدوا لقبهم الذي احرزوه في عدن أواخر عام 2010 حين خسروا أمام منتخب الإمارات المتطور بهدف لأحمد خليل في الدقيقة قبل الأخيرة، وفي الدور الأول، فازت الكويت على اليمن 2-صفر، وخسرت أمام العراق صفر-1، ثم تغلبت على السعودية 1-صفر، ولقاء اليوم بين الأحمر والأزرق يعد سيناريو مكرر للقاء الفريقين في خليجي 17 بالدوحة عام 2004، عندما تقابلا على نفس المركز ويومها فاز الأحمر 1 / 3 ونال البرونزية.
إحباط مدربين
وبدت حالة من الإحباط على مدربي منتخبي البحرين والكويت خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد ظهر امس في فندق الدبلومات في البحرين، بعد أن فقد الفريقان فرصة التأهل للمباراة النهائية والظفر بكأس البطولة، حيث قال مدرب البحرين إنها مباراة لا أحب ألعبها ومن اجل ذلك سنلعب بالصف الثاني، فيما يقول مدرب الكويت غوران إننا نبذل جهداً كبيراً من أجل إخراج اللاعبين من حالة الإحباط، التي أصابتهم بعد مباراة الإمارات، ونسعى من أجل تعويض ذلك بنيل المركز الثالث.
وأضاف مدرب الكويت قائلاً: يجب أن نقلل من أهمية المباراة، لكونها من المنافسات الرسمية للدورة، وتناسى أحداث المباراة السابقة أمام الإمارات، والتركيز أمام البحرين اليوم من اجل تحقيق الفوز ونيل المركز الثالث، وقال: عملنا خلال الأيام الماضية القليلة على إعادة شحن معنويات اللاعبين والعمل على تدارك بعض السلبيات من اجل تقديم أداء قوي متميز أمام البحرين.
إرهاق
فيما يقول مدرب البحرين كالديرون قال: إن الجهد الكبير الذي بذله اللاعبون أمام العراق وتعرضهم للإرهاق يجعلني لا أغامر بمشاركة عدد من اللاعبين وربما سيلعب 10 لاعبين جدد من اجل منحهم فرصة اللعب واكتساب مزيد من الخبرات والوقوف على مستواهم من خلال اللعب القوي، وقال مدرب البحرين: لعبنا 4 مباريات من العيار الثقيل في 10 أيام، وهي تجربة جيدة للاعبين ولكنها أصابتهم بالإرهاق، وكانت فرصة لإعداد فريق للمستقبل.
وقال إن ما تحقق خلال هذه الفترة البسيطة يعتبر معجزة، ولكننا في حاجة لمزيد من العمل الدؤوب والوقت الكافي، من اجل جني الثمار، وقال: عقدي مع الاتحاد البحريني سوف ينتهي في 30 يونيو ولم نتحدث عن خطوات المستقبل ولكني ارغب في البقاء من اجل صنع منتخب يكون قادراً على تحقيق الإنجازات للكرة البحرينية.
فهد العنزي: توقيت هدف الإمارات قاتل
قال فهد العنزي لاعب المنتخب الكويتي إن فريقه قدم أداء جيدا في مباراته أمام المنتخب الإماراتي وخاصة في الشوط الثاني غير أن توقيت الهدف كان قاتلاً للمباراة لأنه جاء في الدقيقة قبل الأخيرة من صافرة النهاية وحسم به الأبيض التأهل للنهائي.
وقال العنزي: "قدمنا أداءً جيدا في الشوط الثاني، وسنحت لنا العديد من الفرص لتسجيل هدف لكن لم يحالفنا التوفيق في إستغلالها، ونجحنا في مجاراة المنتخب الإماراتي الذي يضم لاعبين شبابا ذا لياقة بدنية، وكنا على أعتاب الدخول في وقت إضافي، لكن أحمد خليل مهاجم الإمارات كان له رأي أخر بتسجيله هدفا ثمينا في وقت صعب ومحاولة إدراك التعادل والعودة إلى المباراة، ولم يكن لدينا الوقت الكافي للتعويض.
ووجه العنزي شكره للجماهير الكويتية التي حضرت لمساندة فريقه، متمنيا لهم حظا أوفر في المباريات القادمة، وقال سنحاول التعويض في لقاء اليوم أمام البحرين وإحراز المركز الثالث الشرفي.

