أكد ناصر اليماحي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة رئيس اللجنة الإعلامية، أن تصريحات سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية خلال زيارته تدريب المنتخب الوطني في البحرين قبل يومين من مباراة الكويت، نابعة من خبرة سموه بدورات كأس الخليج، مشيرا في ذلك إلى أن إشادة سموه بالإعلام الإماراتي في خليجي 21 ترتكز على خبرته في مثل هذه المواقف، وان إشادة سموه كانت رسالة لإعلامنا وللاعبين معا في هذه المرحلة المهمة من مشوار البطولة.
وقال في تصريحات خاصة لـ "البيان الرياضي": أولا لابد من الإشادة بالسياسة الإعلامية لاعلامنا في الدورة إن كان مقروءا أو مرئيا، فدورات الخليج الكل يعرفها، دورة إعلامية بمعنى الكلمة فيها خروج عن النص وفيها مناورات هنا وهناك ولعب من خارج الملعب، ولكن إعلامنا بالاستراتيجية التي انتهجها والرؤية الواضحة والهدف الذي وضعه، اعتقد كان إعلام جدا ناجح وسار مع سياسة الاتحاد وعرف ماذا يريد الاتحاد؟ وظل يلتزم بالتنظيم الذي وضعه الجهاز الفني فيما يخص المقابلات الصحافية.
معايشة الأجواء
وأوضح اليماحي: لا شك أن تصريح سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وإشادته بالإعلام الإماراتي، جاء في محله وسموه يملك من الخبرة بدورات الخليج ما يجعله يقرأ الأحداث جيدا، فقد عاش مثل هذه الأجواء عن قرب ويعرف التعامل فيها، لذلك حرص على توجيه رسالة لاعلامنا ورسالة للاعبين معا في هذه المرحلة المهمة، فالتعامل الحذر مطلوب مع الإعلام من اللاعبين بالذات في موضوع تخديرهم قبل المباراة ونحن الحمد لله نملك لاعبين يعرفون مثل هذه الأمور ولدينا جهاز فني على دراية كبيرة بمسئوليته في النأي باللاعبين عن الجانب السلبي من الإعلام في دورات كأس الخليج.
وأضاف: إعلامنا كان له دور كبير في وصول منتخبنا لهذه المرحلة ونأمل السير في هذا النهج في كل البطولات وبالذات بطولة الخليج فتنظيم التعامل مع الاعلام من الأمور المهمة جداً، وفيما يخص الضوابط التي وضعها الكابتن مهدي علي في تحديد مواعيد للإعلام فهي جاءت من أجل المنتخب وليس من أجل التضييق على الإعلام، وبكل صراحة لم تحدث أي خروقات، ولكن ربما صعبت من مهمة الإعلام بعض الشيء نظراً لأن إعلامنا تعود على منحه مساحة أكبر ولكن مع مرور الوقت تم استيعاب هذا النظام ونحيي هنا مؤسساتنا الإعلامية وموفديها الذين تقيدوا بالنظام والمحصلة كانت الوصول للنهائي ونأمل استمرار التميز والعودة ظافرين بالكأس.
خليل الورقة الرابحة
وتحدث اليماحي عن مباراة الكويت وتأهل منتخبنا للنهائي فقال: مباراة الكويت كانت مباراة أعصاب في المقام الأول وإضاعة الفرص أحياناً في مثل هذه المباريات لا يكون من مصلحة الفريق، وربما حدث تخوف للجمهور أثناء المباراة ولكن ثقتنا كانت كبيرة باللاعبين، وبالنسبة لي قلتها من ثاني مباراة في الدورة الأولى مع البحرين أن احمد خليل سيكون الورقة الرابحة.
وفرس الرهان وبجهد كل المجموعة نجح أحمد خليل في قيادتنا للنهائي ولا ننسى أن المنتخب الكويتي لعب بأعصابنا لأنه لم يجازف في الهجوم ودفاعه كان منظما وكل ذلك سرب الخوف وجعل الجمهور لا يستمتع بالمباراة بقدر ما كان يفكر في رؤية هدف داخل الشباك فالمباراة كانت مغلقة والتوتر كان موجودا.
ولكن هذا حال كرة القدم في مثل هذه الادوار المتقدمة، وبالنسبة لرهاني على أحمد خليل، فهو نابع من أن احمد خليل لديه الامكانيات وهو من نوعية اللاعبين الذين يصلون لمستواهم تدريجيا أثناء الدورات المجمعة ويرتفع مستواه من مباراة إلى أخرى وهو لديه مخزون جيد ويحتاج فقطv للوقت والآن اثبت ذلك ليؤكد مجددا انه من نوعية اللاعبين الذين يحسمون المواقف الصعبة.
حكم قليل الخبرة
قال ناصر اليماحي رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين في اتحاد الكرة إن الجماهير لم تستمتع كثيرا بمباراة منتخبنا الوطني مع الكويت في نصف النهائي بسبب الصافرة المتكررة للحكم، مما حد من فرصة الاستمتاع وبالتالي كان هناك بطء في الأداء، كما تغاضى الحكم عن ركلة جزاء والغى هدفاً صحيحاً لان الكرة لم تكن تسلل، كما تحامل كثيرا على منتخبنا بدون داع، ومثل هذه المباريات كانت تحتاج الى حكم لديه خبرة التعامل مع مثل هذه المواجهات الحساسة والمصيرية، خاصة وأن أحد طرفيها حامل للقب.
زيارة عبد الله بن زايد كان لها أبلغ الأثر في تأهل الأبيض إلى النهائي
منتخبنا نجح في تجاوز الأزرق حامل اللقب في نصف النهائي
رشحت أحمد خليل بعد المباراة الثانية لحسم المواقف الصعبة
رئيس أوضاع اللاعبين: إنجاز «الأبيض» ثمرة تخطيط وجهد كبير
عبر ناصر اليماحي رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين في اتحاد الكرة عن سعادته بفوز منتخبنا على نظيره الكويتي بهدف احمد خليل وتأهله الى المباراة النهائية وملاقاة العراق فى مباراة تحديد البطل، وقال إن نتائج الفريق وإنجازه لم يأت من فراغ بل ثمرة تخطيط طويل وجهد كبير، على مدى سنوات طويلة، وهذا يحسب لاتحاد الكرة على مر عصوره.
وقال ان هذا الفريق قاد شعب الدولة ومسؤوليه في ملحمة حب كبيرة للوطن، ولعل التكاتف الجماعي خلف الفريق يثبت مدى الحب والانتماء اللامحدود من الجميع للوطن وقادته، وممثل هذه الروح الكبيرة والحب المتناهي للوطن وقادته ساهم في هذا الإنجاز الكبير، الذي علينا أن نفخر بأصحابه، الذين أعادوا البسمة لعشاق الكرة من أوسع الأبواب.
وهنأ ناصر اليماحي الجهاز الفني على جهدهم وحسن قيادتهم للفريق والتعامل مع المباريات بفكر تكتيكي عال، وقدرة كبيرة على التعامل مع هذه المواقف الصعبة، وقال يكفي مفاجأة مهدي علي لمدرب الكويت من خلال التشكيلة المتجانسة المتميزة، والتي اثبت بها أن منتخب الإمارات الجديد ليس حكراً على احد بل هو منتخب يلعب كرة جماعية ممتعة، ولهذا يحقق الفوز ويقدم أداءً متميزاً واستحق التأهل عن جدارة، واصبح المنتخب حديث الجميع بمستواه العالي .


