في موضوع يتناول انعكاسات خروج المنتخب القطري من دورة كأس الخليج العربي "خليجي 21"، والذي بدأ بعد الخروج من الدور الأول للبطولة بإقالة المدرب البرازيلي اتوري، وتعيين المدرب الوطني فهد ثاني، فيقول الكاتب نقلا عن منتدى "كوورة": قد أبدوا لدى البعض متشائماً بعض الشيء حين اطرح هذا الموضوع.

وفي هذا الوقت بالتحديد في ظل تحد مستمر مقبل عليه المنتخب العنابي في المرحلة القــادمة ألا وهو تحدي تصفيات كأس العالم ولثقل المرحلة وصعوبة التحدي لا بد ان نكون صرحاء مع انفسنا ومع الجماهير والشارع الرياضي الكروي القطري .. أولا وقبل كل شيء اختيار مدرب وطني للمنتخب مطلب جماهيري خاصة وانه لم ينل هذا الشرف احد قبل محمد دهام كمدرب طوارئ ايضا ان لم تخني الذاكرة وكان ذلك أيضا في خليجي 98 في البحرين .

تساؤل مشروع

ويضيف: ولكن هل يوجد مدرب مواطن مؤهل لقيادة المنتخب في هذه المرحلة الحساسة اذا ما علمنا ان جميع المدربين في الدوري هم من الاجانب ويفوقون المدرب القطري في الخبرة بمراحل؟ .. والامر الاخر هو أن فهد ثاني ليس افضل مدرب قطري إذا ما علمنا ان هناك المدرب عبدالله مبارك افضل مدرب في قطر العام قبل الماضي واكثر ممارسة وخبرة في هذا المجال من فهد ثاني وللمصادفة أن الاثنين من النادي الاهلي عميد الاندية القطرية ، الموضوع ليس بهذه البساطة وليس بالعاطفة وحدها ممكن ان ينجح المدرب المواطن فيجب ان يعطى الفرصة كما يعطى المدرب الاجنبي.

ولا يجب ايضا ان يكون هذا التعيين مبني على مجرد الـ"شو الاعلامي" كون هناك نجاحات لمدربين مواطنين على غرار الباش مهندس مهدي علي في الامارات والحكيم شاكر في العراق فهذه النجاحات بناء على تراكمات سابقة وعمل متواصل مستمر منذ فترة فإذا كان الامر مجرد كذلك فإنه بمثابة تهيئة مقصلة الاعدام للمدرب المواطن، أن يوضع المدرب المواطن على المحك أمر لابد منه لكن يجب الامر ان يكون مدروسا ومبنيا على اسس وبالتدريج حتى لا نندم في يوم ما على اسناد المهمة لمدرب وطني وأتمنى أن يخيب ظني فيما بعد فيما لو نجح العنابي في تجاوز الورطة التي وضعنا فيها الاتحاد واتوري .

تغييرات كثيرة

في نهاية الامر هناك ثمة أمور ليست على ما يرام منذ فترة في كرتنا القطرية اهمها تغييرات كثيرة وكبيرة في المدربين وفي التشكيل وليس بالضرورة ان يكون هذا امر صحي فلا يغرنكم الاستغناء عن عدد من المجنسين منتهي الصلاحية فهناك مشكلة اخرى ايضا حيث ان لاعبينا المواطنين يعانون من ضيم الاستثناءات كما هو الحال بالنسبة للمدرب المواطن ولا نعلم متى سيأخذ كل واحد منهم حقه!!.

الرأي الآخر

في المقابل يرى كاتب آخر أنه من المبكر الحديث عما أسلفه الكاتب السابق، فيقول ردا على الموضوع: اعتقد انه من المبكر لأوانه البدء بالتحليل والتقييم للمدرب الوطني. اتمنى على ان يقوم الكابتن فهد بتوظيف كل الخبرات الوطنية في التدريب معه ليكونوا سندا له ودعما للفريق وانا على يقين انهم سيكونون متفانين في اداء الواجب الكبير والمشرف خدمة للمنتخب.

ويردف: قد يتبادر الى ذهن البعض انه لا يجوز المزج بين افكار المدربين المختلفين.. الا ان النصح والنصيحة والإدارة الجيدة للملمة الافكار وصقلها وتبويبها واستخلاص المناسب منها امر ايجابي ومفيد وخلاق.

يحتاج المدرب الوطني الى مستشارين اكفاء من جميع اطياف الكرة القطرية لمعرفتهم بالخامات المتواجدة على ملاعب قطر وهذا ضروري للتجديد المطلوب للمنتخب.

كاتب كويتي: المنتخب بأياد غير أمينة

 الحسرة الكويتية من ضياع اللقب وعدم القدرة على الحفاظ عليه في النسخة 21 من دورات كأس الخليج العربي، يعبر عنها كاتب كويتي في المنتديات الإلكترونية، فيقول: اقول بكل صراحة انا لست كاتبا لكن عقلي رياضي، فكري به نوع من الاحتراف لا اجادل بما لا أفهمه ولكني احاور بما هو اقرب للصواب.

ويتابع: كسبت الخبرة ومفهوم الرياضة بطريقة متطورة مما زاد من خبرتي كرياضي احاور البعض بالكلام والاخر بالكتابة. لا أخفي عليكم اني والله العظيم لا زالت الغصة والعبرة خانقتني لهذه الساعة ليس فقط من مرارة الخسارة، بالعكس لا يوجد فريق بالعالم لا يخسر ولكن من شدة حبي للأزرق على مدار 29 سنة قضيتها بحب المنتخب من يوم فجر عيد الاضحى سنة 81 ولهذا اليوم ولآخر نفس بحياتي.

لقد عاصرت المنتخب وانا صغير خلف الشاشة ومرت السنوات لأجد نفسي احد المشجعين بالمدرجات ثم أتت الاقدار وأجد نفسي بعيدا عن أرضي التي تربيت فيها، واتابع المنتخب عبر الراديو وانا اسمع ما يحدث للمنتخب بين صعود وهبوط لكن حل هذه المشاكل وتدخل بعض الشخصيات لتتكاتف سويا للعمل من اجل اعادة الوضع الى ما كان عليه.

ويردف: كان هناك تحد بيني وبين بعض الاشخاص ولغاية امس وهم يقولون لي المنتخب كان اول بعدك تتأمل يشهد الله على كلامي .. اليوم اجد المنتخب بين اياد ليست امينة او بالأحرى ليست حريصة وجديرة بقيادة الرياضة الكويتية (بحسب رأي كاتب الموضوع).

نفد الصبر

ويضيف: لقد صبرنا كثيرا وجلبنا الاعذار واحدا تلو الاخر، ولم نفلح، قتلوا الفرحة بداخلنا "خلوا اللي تعلم منا لعب الكرة يتسيد القصر اللي كنا نمتلكه وصاروا هم الملوك".

تاريخ

 يعود الفضل في تنظيم دورة كأس الخليج العربي لكرة القدم إلى دولة البحرين عندما عرض وفد من اتحادها برئاسة الشيخ محمد بن خليفة الفكرة على رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) السابق الانجليزي ستانلي راوس خلال اولمبياد مكسيكو عام 1968، فلقي منه كل تشجيع واطلق يده في وضع الأسس الأولية لهذه التظاهرة الرياضية.

ونظراً الى سعيها الحثيث والدؤوب لوضع الفكرة حيز التنفيذ، وجهت البحرين الدعوة الى دول الخليج المنضوية تحت لواء الاتحاد الدولي آنذاك وهي السعودية والكويت الى اجتماع عقد في 19 يونيو 1969 في مقر بلدية البحرين لبحث مسودة لنظام الدورة عرضت على ممثلي الدول المشاركة فوافقوا عليها بالاجماع واتفقوا على استضافة البحرين للدورة الأولى واقامة المباريات على ملعب مدينة عيسى ابتداء من 27 مارس.

- شاركت قطر في الدورة الأولى بموجب اذن خاص من الفيفا لأنها لم تكن قد دخلت عضوية الاتحاد الدولي في ذلك التاريخ.

أما الذين أقروا المشروع فهم: ابراهيم الشامي (السعودية) واحمد السعدون (الكويت) وعبد العزيز بو زوير واحمد علي الأنصاري (قطر) والشيخ محمد بن خليفة وسيف جبر المسلم وعبدالله الشروقي وجميل جواد الحبشي (البحرين).

على هامش الدورة الأولى عقد اجتماع لممثلي المنتخبات عدلت خلاله بعض فقرات النظام العام للبطولة فتقرر اقامة الدورة كل سنتين بدل اقامتها سنوياً واختيار السعودية لاستضافة الدورة الثانية.

نصت احدى الفقرات على ان المنتخب الفائز بالكأس ثلاث مرات يحتفظ بها الى الابد على ان تتنافس المنتخبات بعد ذلك على كأس جديدة كما هي الحال في كأس العالم.

سيطرت الكويت على معظم دورات الخليج حتى الآن حيث تملك الرقم القياسي بعدد مرات احراز اللقب (10 مرات)، مقابل 3 مرات للعراق (قبل ان يبتعد عن البطولة)، والسعودية، في حين احرزت قطر اللقب مرتين، مقابل مرة واحدة للإمارات، ومرة لعمان، ولم تنل البحرين واليمن هذا الشرف حتى الآن.

- الدورة الأولى استضافتها البحرين من 27 مارس الى 3 ابريل 1970 وافتتحها الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة على ملعب مدينة عيسى الرياضية وشاركت فيها منتخبات الكويت والسعودية وقطر فضلاً عن الدولة المضيفة، وظهرت الكويت بمستوى عال تفوقت فيه على المنتخبات الأخرى وتوجت بطلة للدورة الأولى عن جدارة.