عبر المدرب الوطني للمنتخب العراقي حكيم شاكر عن فخره الكبير بقيادة منتخب "أسود الرافدين" لنهائي كأس الخليج بعد ربع قرن من آخر نهائي حقق فيه العراق اللقب عام 1988، واعترف شاكر بقوة المنتخب البحريني في حديثه خلال المؤتمر الصحافي بعد المباراة الماراثونية التي انتهت لصالح العراق بركلات الترجيح 4 - 2، مؤكدا ان سيناريو المباراة في الشوط الثاني جعله يعتمد على الوصول لركلات الترجيح، وتباينت تصريحات الأرجنتيني كالديرون المدير الفني للمنتخب البحريني بعد المباراة فأكد استحقاق فريقه للفوز قبل الوصول لركلات الترجيح وقال ان لاعبيه قدموا كل ما عندهم وان الخبرة والحظ يلعبان دورهما في تسجيل ركلات الترجيح، مشيرا إلى ان افضل نجوم اللعبة في العالم أهدروا ركلات ترجيح وركلات جزاء مثل بيليه ومارادونا وميسي.
حكيم يعترف
وفي التفاصيل، اعترف حكيم شاكر أن المنتخب البحريني أحرجه بفعل تواجد جماهيره الكبيرة والمؤازرة طوال المباراة، وقدم أداءً أفضل من فريقه خاصة في شوط المباراة الثاني وقال شاكر "مبروك للبحرين أولا، ومبروك للجماهير الكثيرة التي حضرت، ومبروك للبلد المنظم، قدم المنتخب البحريني أداء ممتعا في الشوط الثاني وانتفض وهو ما نتج عنه إحراز هدف التعادل". وأوضح المدرب العراقي أن التبديلات التي قام بها هي التي قادت الفريق للمحافظة على النتيجة ومنعت المنتخب البحريني من التسجيل للمرة الثانية.
وردا على سؤال بشأن تفضيل الفريق إلى الذهاب إلى ركلات الترجيح أجاب شاكر "كنا نراهن على ركلات الجزاء، نعترف بذلك، وعندما شعرنا أننا قد نخسر المباراة لجأنا إلى ركلات الجزاء التي تعد من أحد الأساليب لحسم المباريات". وأكمل "بالرغم من إهدار ركلة الجزاء الأولى، لكن كل اللاعبين على مقاعد البدلاء كانوا واثقين من تحقيق الفوز بركلات الترجيح".
وأكد شاكر على أن نجاح المدرب الوطني في تجربته هو مع المنتخب العراقي، وتجربة مهدي علي مع المنتخب الإماراتي ما هو الا امتداد لنجاحات المدربين الوطنيين السابقين مع منتخبات بلادهم، مثل حسن شحاتة ومحمود الجوهري مع مصر، وناصر الجوهر مع السعودية.
وامتدح شاكر في نهاية المؤتمر الصحافي المدرب الإماراتي مهدي علي مشيرا إلى أنه تفوق على جميع المدربين في البطولة.
كالديرون فخور بالأحمر
ومن جهته قال جابرييل كالديرون إنه فخور بلاعبيه وبما قدموه خلال مباراتهم أمام المنتخب العراقي وأضاف كالديرون: "أهنئ المنتخب العراقي على وصوله للمباراة النهائية، كما أهنئ لاعبي البحرين على المجهود الكبير الذي بذلوه".
وأضاف: "حزين بسبب عدم قدرتي على إسعاد الشعب والجماهير البحرينية، كنا نستحق الفوز في المباراة، لكن ضربات الترجيح بها نسبة كبيرة من الحظ".
وأكمل "اللاعبون أنهوا المباراة وهم مرفوعو الرأس أمام الجماهير، ولا يمكن أن أطلب منهم أكثر من ذلك".
وأضاف: "لم نقدم أداء جيدا في الشوط الأول، كنا افضل في الشوط الثاني، وكان من الممكن أن ننتصر في المباراة".
وردا على سؤال بشأن الأداء التحكيمي قال كالديرون "لن أتحدث عن الحكم بعد الخسارة، لكني أعتقد أن هدف العراق الأول كان من المفترض أن يحتسب خطأ على اللاعب يونس محمود"، وأكد كالديرون في نهاية حديثه أنه لا يفكر في مستقبله حالياً مشيرا إلى أنه سيكمل عقده مع البحرين حتى نهاية يونيو قبل أن يتخذ قراره بعد ذلك.
«السفاح» يهاجم الإعلام العراقي لمطالبته بالاعتزال
رداً على مطالبات الإعلام العراقي له بالاعتزال، قال يونس محمود قائد المنتخب العراقي وهدافه والملقب بالسفاح "الحمد لله إنني لم أعتزل ونجحت في الوصول لنهائي كأس الخليج .. إعلامنا عاطفي في أي لحظة يحكي كلاما ثم يعود ويغير كلامه، وهناك العديد ممن طالبوا بإبعاد يونس محمود من المنتخب في الفترة الأخيرة".
وتساءل يونس قائلاً: " أليس نشأت نجم آسيا ؟ وكذلك كرار ؟ لكنهم ليسوا معنا الآن بسبب بعض الإعلاميين والمسؤولين الذين اتفقوا مع زيكو على إبعادهم، لكني أعتقد أنهم سيكون لهم مكان في القائمة الجديدة للفريق".
وعبر المهاجم عن سعادته الكبيرة بتأهل أسود الرافدين لنهائي كأس الخليج 21 بعد غياب 25 سنة رغم قلة خبرة معظم لاعبي الفريق، وقال:" مبروك للعراق على هذا الإنجاز ..نجحنا بفضل الروح القتالية في تحقيق الهدف من المباراة بعدما دخلناها بقوة وتمكنا من إحراز هدف التقدم والظهور بمستوى جيد في الشوط الأول ".
واعترف يونس بتراجع فريقه في الشوط الثاني، وقال :" مستوانا تراجع بشكل كبير في الشوط الثاني وهذا أمر طبيعي في ظل إفتقاد معظم لاعبينا للخبرة وعدم تعودهم على اللعب تحت الضغط وفي أجواء جماهيرية مثل الأجواء التي أقيمت فيها المباراة،لكن أهم شئ أننا صعدنا للنهائي وأتمنى أن يكون شبابنا استفاد من هذه التجربة الصعبة".
وأكد "السفاح" افتقاد الفريق لعدد من النجوم الكبار الذين يجب وجودهم كي يستفيد منهم الشباب الصاعد، وقال :" لا زلنا نحتاج نشأت أكرم في خط وسط الفريق لأننا في حاجة إلى لاعب في مثل خبرته يقود مجموعة لاعبي الوسط الشباب ويتعلموا منه ،ويكفي أن أشير هنا إلى تراجع أحمد حمادي للدفاع بسبب قلة الخبرة في مثل هذه المواقف".
توضيح
ناجح حمود: استمرار حكيم بعد «خليجي 21» يحسمه المدرب نفسه
أوضح ناجح حمود رئيس الإتحاد العراقي ان قرار استمرار حكيم شاكر في القيادة الفنية لمنتخب أسود الرافدين يعود للمدرب نفسه، وذلك عقب انتهاء منافسات كأس الخليج العربي الحادية والعشرين والمقامة في البحرين.
وأكد حمود عقب التأهل على حساب البحرين بركلات الترجيح (4 - 2) "نحمد الله على الفوز، لقد وفقنا بشكل كبير في المباراة، والتأهل اليوم لا يحسب لشخص، ولكنه عمل أفراد منذ أكثر من عشر سنوات، والآن نحن نجني ثماره".
وأضاف "أنا مسرور لأن المباراة كانت قوية وممتازة وتليق ببطولة الخليج وبسمعة كرة القدم العراقية".
وشدد رئيس الاتحاد على أن قرار استمرار حكيم شاكر مع المنتخب الوطني الأول يعود إليه (شاكر)، مشيراً إلى أن منتخب الشباب لا يقل أهمية عن الأول، في إشارة إلى عودة شاكر لمهمته الأصلية، وأضاف "كسبنا منتخباً ومدرباً، وهذا هو المهم.. سنستمع لرأي حكيم شاكر، وسنترك له الخيار تثميناً لجهوده فإذا أراد الاستمرار مع الوطني فلا مانع، وإذا عاد لتولي قيادة منتخب الشباب فلا بأس، نحن الفائزون في النهاية".
واقعة
كالديرون لصحافي عراقي: أين الاحترام ؟
في واقعة غريبة، اقتحم صحافي عراقي المؤتمر الصحافي للأرجنتيني كالديرون مدرب البحرين عقب المباراة، وبينما كان المدرب يرد على أسئلة بعض الصحافيين من جنسيات عربية مختلفة من بينها العراق، إذا بصحافي عراقي يقتحم المؤتمر متمتماً بكلمات بصوت عال للتشويش على المدرب الأرجنتيني أثناء حديثه ومقاطعاً البث التلفزيوني المباشر لعدة قنوات فضائية ومروره أمام الكاميرات، بطريقة لم تعجب الحضور. وعلى هذا التصرف رد كالديرون الذي يتحدث الإسبانية، عبر مترجمه قائلا "أين الاحترام .. أين التعليم!".
آراء
أوضح نور صبري حارس منتخب العراق إنه تم الإتفاق بشكل مسبق على أن يسدد ركلة الترجيح الأخيرة لمنتخب بلاده أمام البحرين حال وصول أسود الرافدين لوقت إضافي ومن ثم ركلات الترجيح، وأكد أن قرار تسديده لركلة الجزاء الأخيرة والتي جنى منها العراق التأهل، كان متفقاً عليها مع الجهاز الفني قبل مباراة اليوم، ولم يأت متأخراً، لأن المدرب حكيم شاكر وضع في حساباته احتمالية اللجوء لركلات الترجيح.
وسدد صبري الركلة الخامسة للمنتخب العراقي في شباك محمد جعفر حارس الأحمر البحريني ليقتنص الفوز بنتيجة 4-2، والتأهل للدور النهائي لمواجهة منتخبنا غداً.
لاعب خط دفاع المنتخب العراقي، علي عدنان أبدى سعادته الكبيرة بتحقيق الفوز في لقاء أمس على حساب منتخبنا والتأهل للمباراة النهائية للبطولة.
وبارك عدنان للشعب العراقي هذا الفوز، مشيرا إلى أن المنتخب البحريني لعب بشكل ممتاز خلال مجريات المباراة، لإنه يمتلك عناصر جيدة على أرض الملعب وتلعب بشكل مميز، لكن المباراة في النهاية ابتسمت لصالح منتخب بلاده.
وأضاف عدنان: "نحمد الله على هذا الفوز، وأبارك أيضا للكادر التدريبي والإداري الفريق على هذا الفوز الذي منحنا الصعود إلى المباراة النهائية للبطولة".
وفي رده على سؤال حول تقييمه للمباراة بشكل عام، قال عدنان: "كانت المباراة متكافئة بين الفريقين، وكانت صعبة أيضا، فقد قدمنا شوطا أول ممتازا نجحنا فيه في تسجيل هدف، لكن المنتخب البحريني استطاع العودة للمباراة حينما أحرز هدف التعادل في الشوط الثاني، والذي سار بالمباراة إلى ركلات الترجيح".
أبدى لاعب المنتخب العراقي، همام طارق سعادته الكبيرة بتحقيق الفوز على منتخبنا الوطني والتأهل للمباراة النهائية لبطولة كأس الخليج الحادية والعشرين.
وقال همام في حديثه للإعلامين: "نحمد الله على التوفيق الذي قادنا للفوز في المباراة، وبدورنا قدمنا اداء جيدا ساعدنا على الفوز في المباراة والتأهل للمباراة النهائية للبطولة".
وأضاف همام: "كان المستوى العام للمباراة جيدا جدا، ولقد تمكنا من التغلب على المنتخب البحرين الذي كان ندا لنا خلال الشوطين الإضافيين، لكن ركلات الترجيح ابتسمت في النهاية لصالحنا".
وفي رده على سؤال حول توقعاته عن المنتخب الإماراتي، قال همام طارق: "ستكون مباراة قوية بلا شك، وبدورنا سنقدم كل ما لدينا، وإن شاء الله ستكون البطولة من نصيبنا لنفرح الشعب العراقي.



