لفت منتخبنا الوطني بلاعبيه الشباب الأنظار، بعد أن نجح "الأبيض" في تسجيل 4 انتصارات كانت حديث المراقبين في دورة كأس الخليج العربي "خليجي 21"، مما مكن المنتخب من بلوغ المباراة النهائية لملاقاة العراق على اللقب، علما أن منتخبنا سبق له الفوز مرة واحدة في البطولة، بينما فازت العراق باللقب 3 مرات، وكان أهم ميزة " جذابة " في الأبيض هو تشكيلة الشباب التي فوجئ بادائه الجميع ، بجانب الروح القتالية والإصرار حتى الدقيقة الأخيرة من المباريات وهي أهم صفاته .
ولاعبونا رغم صغر سن غالبيتهم، إلا أنهم كانوا الرجال فوق العشب الأخضر، وطوّعوا منافسيهم الأحمر والعنابي والأزرق، فكانت كلمتهم هي الأعلى، وكان لها الصدى في الإستاد الوطني وإستاد خليفة في البحرين.
وأكد عمر عبد الرحمن(عموري) نجم منتخبنا ونجم خليجي 21 أنه لا يفكر مطلقا في التتويج بجائزة أفضل لاعب في كأس الخليج بقدر ما يركز مع زملائه في تحقيق المنتخب للفوز في أي مباراة يلعبها، وأنه لايهتم بالألقاب الشخصية، وقال : نشكر الجماهير التي زحفت وراءنا من الإمارات وساندتنا بقوة، كما نشكر الشيوخ الذين لم يقصروا معنا ووفروا طائرات لنقل الجماهير، وعن المنافس قال : نستعد بقوة ، ونأمل أن نتوج بالكأس
مهند العنزي الذي كان أحد أفضل لاعبينا في المباراة: نحمد الله على التوفيق الذي حالفنا، والأكيد أنها كانت مباراة صعبة أمام المنتخب الكويتي، لكننا كنا الأحق في نيل بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية في ظل الأفضلية التي كانت لنا فوق أرضية الملعب. ويضيف: رغم تأخرنا في تسجيل الهدف، إلا أننا كنا نشعر بقدرتنا على الفوز، لكن في الوقت نفسه كنا نحترم المنتخب الكويتي، حيث يمتلك لاعبين من طراز فني عال، والحمد لله أننا استطعنا أن نسيّر المباراة لصالحنا ونحقق الفوز.
الفرحة
ويقول محمد فوزي عن التأهل إلى المباراة النهائية: اليوم نعيش الفرحة، لكننا سنغلق ملف مباراتنا والكويت سريعا ، ونتأهب لملاقاة العراق في الدور النهائي، مما يتطلب منا التركيز من أجل بلوغ الهدف المنشود، نيابة عن إخواني اللاعبين، أود التأكيد على أننا سنبذل قصارى جهدنا في المباراة المقبلة، ولن ندخر جهدا من أجل تقديم أفضل ما لدينا على أمل حصد اللقب بإذن الله.
النتيجة
وأكد محمد أحمد أنه في مثل هذه المباريات لا ينظر اللاعب إلى المستوى، بل يفكر ويركز على النتيجة، ونحن وصلنا لمرحلة مباريات الكؤوس ولا مجال فيها للأعذار والمهم النتيجة، وشخصيا تحدثت مع اللاعبين قبل الدخول للملعب وقلت لهم بالحرف .. المدرب مهدي أعطانا كل شيء والدور علينا داخل الملعب ومهدي قام بواجبه في إعدادنا ، وقلت لهم أيضا مهمتنا أن نلعب بروح وبرغبة كل أبناء الوطن ونحاول نفرح الجمهور على الأقل.
وأضاف : بالفعل نفذنا كل ما كنا نخطط فيه ونركز فيه وترجمنا ما يريده المدرب على أرض الواقع ونجحنا بعزيمة الشباب في التقدم بهدف في وقت مهم من المباراة.
وحول تسرب الخوف لنفوسهم بسبب ضياع الفرص السهلة ومعاندة الحظ قال : نحن كخط دفاع وحارس كنا مجتهدين وتعاهدنا على ألا يسجل في مرمانا أحد ووفقنا في ذلك فتحقق التأهل بجدارة.
أحمد الفهد: الأبيض وأسود الرافدين يستحقان النهائي
أكد الشيخ أحمد الفهد رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، أنه لم يخطئ عندما وصف منتخب الإمارات من قبل بداية الدورة بالمنتخب الأنيق وقال : ذكرت أن العراقي بطل، والمنتخبان يستحقان الوصول للنهائي بدليل مشوارهما في الدور الأول، فكلاهما حقق العلامة الكاملة وتصدر مجموعته بجدارة. وأضاف: خسارة الكويت من الإمارات يجب ألا تشغلنا من استحقاقات مهمة قادمة والمنتخب الكويتي قدم مستوى جيداً، وإذا كانت هناك أي ملاحظات على المدرب غوران فهناك جهة اختصاص تقيم عمله، ولكن عموما كل اللاعبين والمدرب يستحقون الإشادة على ما قدموه.
وأرجع الشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، خسارة الأزرق إلى حصوله على يوم راحة أقل من الأبيض وقال: المنتخب الإماراتي هو الأفضل في الشوط الأول، لكننا كنا الأفضل في الشوط الثاني، إلا أن الهدف الإماراتي جاء في الوقت القاتل، كما أن التغييرين الاضطراريين أثرا علينا.
وأضاف : أتمنى أن يستمر المنتخب الإماراتي بهذا الأداء، وإن كنت اشك في ذلك في المباراة النهائية، لعدم حصوله على قسط وافر من الراحة.
وأشار الفهد أن المنتخب الكويتي كان يستحق بلوغ المباراة النهائية، مشيرا إلى أنه راض كل الرضا عن الأداء الكويتي في البطولة عطفا على التحضيرات التي قام بها الفريق قبل انطلاق المنافسات، والتي كانت متواضعة إلى حد بعيد. كما أكد استمرار الجهاز التدريبي بقيادة الصربي غوران رغم الخسارة.
وهنأ غوران مدرب الكويت منتخبنا الوطني بالتأهل إلى المباراة النهائية لبطولة خليجي 21، وقال: الأبيض يستحق التأهل، لأنه فريق يقدم كرة جيدة ويتسم بالاستقرار، أرشحه للفوز بالقب وهو يستحقه، وأضاف: دفعنا ثمن إهدار الفرص في الشوط الثاني لتعدد الإصابات بالفريق، وكان لإصابة مساعد ندا تأثير كبير على أداء خط الوسط والفريق بشكل عام. وتابع : لم أفاجأ بتغيير مهدي علي ثلاثة لاعبين، ولكن الكويت لم يكن محظوظا بسبب كرة احمد خليل المفاجئة، والتي قضت على طموحنا.
دموع
إسماعيل مطر: بعد الفوز تمنيت أن أكون مع الجمهور
تحدث إسماعيل مطر لـ "البيان الرياضي"عن طوافه حول الملعب مع زملائه اللاعبين وهو محمولا على الأعناق لتحية جمهور الإمارات الكبير الذي ملأ مدرجات الاستاد الوطني، وعن دموعه التي انهمرت كالمطر وقال : نزلت دموعي بعد صافرة النهاية مباشرة، ولم أشعر إلا بتوجهي ناحية الجمهور الإماراتي الوفي ومعي زملائي، في تلك اللحظات تمنيت أن أكون مثل هذا الجمهور في المدرجات، البعض كان يسألني عن رأيي في الجلوس احتياطيا، وهم لا يعلمون أنني لم أكن أفكر وأركز إلا في كيفية وصولنا للنهائي، لم يكن مهما لي ألعب أساسيا أو أجلس احتياطيا، بل كان المهم وصول المنتخب، وحتى وان لم أكن ضمن المنتخب في الدورة، كنت سأحضر مع الجمهور والجلوس معه لتشجيع زملائي اللاعبين الذين شرفوني وشرفوا كل الإمارات بهذا المستوى الرائع.
وأضاف مطر الجميع اصبح يستمتع بأداء المنتخب الإماراتي ولا يوجد نجم أوحد في الفريق، ونحن معتادون على الوصول للنهائيات، السر في الإمارات أننا جميعاً على قلب رجل واحد، الفريق كله يلعب ويمتع الجمهور، ولم يعد هناك نجم أوحد.
وأضاف : لدينا 23 لاعباً أساسياً، كلهم نجوم الجيل الحالي، الجميع عمل بجد، وحقق نتائج إيجابية، وتمكنا من الوصول للدور النهائي.
الأفضل
علي مبخوت: حققنا فـوزاً مستحقاً
أكد علي مبخوت مهاجم المنتخب حققنا فوزا مستحقا على الكويتي، وكنا الأفضل طوال مجريات اللعب، وسنحت لنا أكثر من فرصة لتحقيق التقدم، إلا أن الحظ لم يحالفنا، لكننا نلنا مرادنا من المباراة في الدقائق الأخيرة، لتترجم أحقيتنا واستحقاقنا في التأهل إلى المباراة النهائية.
وقال ماجد حسن تكللت جهودنا بالفوز على المنتخب الكويتي الذي نقول له "هاردلك" ونأمل لهم التوفيق في المباريات القادمة. ويضيف: أثبت منتخبنا أنه رقم صعب على الساحة الخليجية، بفضل القيادة الفنية للمدرب مهدي علي.


