وجد الثناء الذي ناله الإعلام الرياضي في دورة كأس الخليج العربي "خليجي 21" من قبل الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، الارتياح من قبل رجال الإعلام الرياضي المواكبين لتغطية أحداث "خليجي 21" فكانت كلماته حافزا للصحافيين الذين أبدوا سعادة غامرة نتيجة التقدير الذي وجدوه من قبل شخصية مثل الشيخ ناصر بن حمد.

وكان الشيخ ناصر قد التقى بالوفود الإعلامية والصحافية أول من أمس على هامش فعاليات ومنافسات دورة كأس الخليج العربي "خليجي 21" المقامة حاليا في مملكة البحرين، ورحب بالإعلاميين، مثنيا على الجهود والدور الذي قاموا به خلال تغطيتهم الإعلامية لفعاليات البطولة، وقال"كأس الخليج هدفها لم الشمل، وهي أكثر من مجرد مباريات، وأنا حزين لاقتراب موعد المباراة النهائية، وكم كنت أتمنى أن تكون البطولة على مدار العام وأشكر كل من ساهم في انجاح الحدث من جماهير ولاعبين وجميع المنتخبات وأصحاب الأفكار التي من شأنها تطوير البطولة.

ولكن أتمنى كمسؤول أن نكون قد قدمنا كل ما تتطلبه البطولة تنظيميا وألا يكون هناك تقصير من جانبنا".

الإعلاميون يشيدون باللقاء

و"البيان الرياضي" التقى ثلة من الزملاء الإعلاميين الذي عبروا عن سعادتهم الغامرة بكلمات الشيخ ناصر بن حمد، مؤكدين أنها رفعت من معنوياتهم وكانت بمثابة شهادة التقدير على العمل والجهد الكبير الذي قام به رجال الإعلام في تغطيتهم لأحداث الدورة، فيقول الزميل محمد قدري حسن الذي عاصر العديد من بطولات دورات كأس الخليج بدءا من البطولة الخامسة التي أقيمت في العراق:

نشكر الشيخ ناصر بن حمد على اللقاء مع الإعلاميين، والأكيد أن هذا اللقاء وما تضمنه من كلمات الإشادة والتقدير للعمل الإعلامي الذي واكب "خليجي 21" عززت من معنويات رجال الإعلام الرياضي، وضاعف من الحماس الذي هو في الأصل ديدنهم من أجل البحث عن المعلومة والخبر وكتابة التقارير التي عززت من نجاح دورة كأس الخليج العربي "خليجي 21".

ويعلق محمد عاصم من جريدة الشرق القطرية، فيقول: الإعلام الخليجي هو من صنع هذا النجاح الهائل الذي عليه دورة كأس الخليج الآن، وجعل منها هذا الزخم والإثارة والرونق الذي يعكس النجاح الهائل لدورات كأس الخليج العربي منذ انطلاقها عام 1970، وتابع: الإعلام الخليجي هو من صنع أيضا نجومية اللاعبين والشخصيات التي رافقت دورة الخليج، فمن خلال الإعلام عرفنا الشهيد فهد الأحمد رحمه الله، والشيخ عيسى بن راشد وسلطان السويدي والمغفور له بإذن الله الأمير فيصل بن فهد.

كما نشهد حاليا أن الإعلام من صنع حضور شخصيات رياضية كبيرة على الصعيد الآسيوي إلى جانب الخليجي أيضاً مثل محمد بن همام سابقا، والآن الشيخ سلمان بن إبراهيم ويوسف السركال، واختتم عاصم موجها الشكر والتقدير إلى الشيخ ناصر على تقديره للجهود الإعلامية التي قامت بتغطية فعاليات "خليجي 21".

داعٍ معنوي

ويعلق حسين الدرازي من صحيفة الوسط البحرينية على اللقاء فيقول: أعطت كلمات الشيخ ناصر بن حمد الإعلاميين دافعا كبيرا ورفعت من روحهم المعنوية، لاسيما وأن كلام الشيخ ناصر بن حمد يمثل امتدادا للتغطية الإعلامية الكبيرة التي واكبت "خليجي 21" بعد أن تراجعت بصورة ملحوظة في النسخة السابقة «خليجي 20»، لكنها في البطولة الحالية عادت إلى طبيعتها، وبشكل عام الإعلام في البطولة أعلى بكثير من الجانب الفني.

 

 

مترجم بحريني يطمح في تدريب منتخب بلاده

 

 

 

 

علي عبدالحميد عاشور وجه مألوف لدى الصحافيين من خلال قيادته للمؤتمرات الصحافية التي ترافق المباريات في "خليجي 21"، وترجمة أجوبة المدربين وأسئلة الصحافيين، فوافق دون تردد خصوصا مع رغبته في الحصول على الخبرة المطلوبة للتعامل مع مختلف وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة.

وقال عاشور إن دخوله هذا المجال جاء لرغبته الصادقة في الاستفادة منها في الجانب الفني في المقام الأول ومن ثم التعرف على الأجواء الإعلامية التي تصاحب عمل المدربين في مثل هذه البطولات والدورات الرياضية في ظل الزخم والكثافة الإعلامية المتواجدة فيها. ولم يخف عاشور رغبته وطموحه للوصول لقيادة المنتخب البحريني "أتمنى أن أكون في يوم من الأيام مدربا لمنتخبنا الوطني، وهذا الطموح وضعته منذ بداياتي ودخولي لعالم التدريب وهو حق مشروع لكل المدربين".

تجربة جديدة

وعن تجربته الجديدة أوضح المدرب الشاب: استطعت رؤية مختلف الجوانب وأعايشها فمن الجهة المعاكسة وهي جهة الصحافيين استطعت أن اتلمس شعورهم وطريقة تفكيرهم ما سهل عليّ التعامل معهم وبالتأكيد هذا الجانب سأستفيد منه في حياتي التدريبية. وأكد أن هذه المهمة ستمنحه الثقة بالنفس والتحدث أمام حضور إعلامي كبير وأمام كاميرات القنوات.

وكشف عاشور أيضا عن الاستفادة الكبيرة التي جناها من مهمته الإعلامية في خليجي 21 وتتمثل في قربه بصورة من المدربين المتواجدين مع المنتخبات الخليجية " استفدت كثيرا في مهمتي وهي قربي من مدربين عالميين ورؤيتهم كيفية التعامل مع الإعلاميين". واصفا البطولة بأنها دورة تدريبية في كيفية التعامل مع الإعلام والصحافيين، لافتا إلى أنه كان يدقق كثيرا في ردات الفعل الصادرة من المدربين تجاه الأسئلة والنقاشات التي كانت تدور بين الطرفين.

استفادة

وبشأن أكثر المدربين الذين استفاد منهم أو أعجبوه أكد عاشور أنه المدرب الأرجنتيني كالديرون مدرب منتخب البحرين، مشددا على أن الاستفادة كانت كبيرة وفنية بالدرجة الأولى وخصوصا أنه كان يتابع تدريباته، وأضاف: الإعجاب لم يكن مقتصرا على كالديرون فقط بل يمتد إلى مدرب الإمارات مهدي علي الذي يفتخر به جميع المدربين الوطنيين في الخليج.

 

 

نشاط

اليوم سداسيات الكرة للإعلاميين

 

 

تنظم اللجنة الإعلامية لدورة كأس الخليج الحادية والعشرين لكرة القدم دورة سداسية للإعلاميين المتواجدين في البحرين لتغطية فعاليات الدورة، وذلك في الثالثة والنصف من مساء يوم غدٍ على صالة مدينة خليفة الرياضية بمدينة عيسى.

وستفتح اللجنة الإعلامية الباب لمن لديه الرغبة من الزملاء الإعلاميين من مختلف وسائل الإعلام المحلية والخارجية للتسجيل والمشاركة، حيث سيستقبل القائمون على تنظيم هذه الفعالية من خلال التقدم بطلب المشاركة لدى المركز الإعلامي بفندق أليت جراند في الطابق الحادي عشر أو لجنة المواصلات في الطابق الأرضي من الفندق نفسه.

وحددت اللجنة لتسليم الأسماء المشاركة عن طريق تشكيل فريق مكون من عشرة لاعبين بالإضافة الى مدرب ومشرف الفريق، وستكون مدة المباراة عشرين دقيقة تلعب على شوطين بالتساوي، متمنيةً الالتزام بالزي الرياضي، حيث سيتم توفير سترات بلونين مختلفين لكل فريق.

وتسعى اللجنة الإعلامية لتنظيم هذه الفعالية، ضمن الأنشطة والبرامج المتعددة التي أقامتها اللجنة في فترات سابقة، وذلك بهدف الاستفادة من التجمع الخليجي الكبير وتأكيد على العلاقة القوية والمتينة التي تربط الزملاء الإعلاميين فيما بينهم في مثل هذه المناسبات الرياضية.

 

 

ممكن تسلفني خبر

 

 

المتواجد في دورة الخليج العربي "خليجي 21" المقامة حاليا في البحرين، يلمس بصورة ملحوظة الحيرة التي بدت عليها ملامح الزملاء الصحافيين في البطولة، لاسيما وأنه مع توافد كل زميل، يتجه إلى زملائه الآخرين ويسأل "عندك خبر تسلفني اياه!!". ويبدي الزملاء ضيقا من التعتيم الإعلامي الذي يفرضه مدربو المنتخبات، لاسيما أمام اللاعبين، في ظل فرض التدريبات المغلقة في أغلب الحصص التدريبية التي أجرتها المنتخبات.