يتحدد اليوم الأربعاء مصير المدرب الهولندي الشهير فرانك ريكارد مدرب منتخب السعودية الأول لكرة القدم، حيث يعقد اتحاد الكرة السعودي اجتماعاً برئاسة أحمد عيد لمناقشة تقارير مسيرة الأخضر إضافة لعدد من الملفات الأخرى المحلية.
وأعطى الأمير نواف بن فيصل الضوء الأخضر لاتحاد الكرة لفسخ عقد المدرب في أي وقت بعد أن تكفل شخصياً بدفع شرط الإلغاء الجزائي، والبالغ خمسة عشر مليون ريال، وهو ما خلق ارتياحاً واسعاً لاتخاذ القرار بعيداً عن ضغوط الشرط، فيما لو صدر القرار بتنحية ريكارد الذي فشل في الوصول بالأخضر لنهائيات كأس العالم بالبرازيل، كما فشل في دورة الخليج، ولم يقدم مستويات متميزة أو منهجية واضحة معه.
من جانبه، قال أحمد عيد رئيس اتحاد الكرة: لا شك أن تكفل الأمير نواف بن فيصل بالشرط الجزائي يؤكد أنه رجل مواقف، وهذا الموقف يعد من المواقف الإيجابية لسموه، وبالتأكيد أن الشرط الجزائي من الأمور التي كانت عائقاً إلى حد كبير.
لكن النتائج التي آل إليها المنتخب السعودي، وخاصة في بطولة الخليج أدت إلى الإصرار على عقد اجتماع مجلس إدارة الاتحاد السعودي خلال اليومين المقبلين، ومن خلال اجتماع مجلس الإدارة سيتم تحديد مستقبل المدرب فرانك ريكارد، وأتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يوفق المجلس لاتخاذ القرار، وحديث الإقالة سابق لأوانه حالياً، فهناك مجلس إدارة، ومن يقرر إقالته هو مجلس الإدارة وليس أحمد عيد، فأحمد عيد فقط يرأس هذا المجلس، والمجلس له كامل الصلاحية في ما يراه.
مستقبل المنتخب
وعن توجهه، كرئيس اتحاد هل هو مع إقالة المدرب فرانك ريكارد، قال عيد: صوت أحمد عيد هو واحد من الأصوات، والعملية ليست بأصوات بل هي تحديد مستقبل منتخب يعبر عن كيان المملكة العربية السعودية، فمتى ما كانت إقالة المدرب في مصلحة المملكة العربية السعودية فأول من سيصوت له هو أحمد عيد.
ونفى أحمد عيد استقالة مدير المنتخب خالد المعجل من العمل في المنتخب السعودي، مؤكداً أنه لم ترده أي استقالة من المعجل، واصفاً إياه بأنه من الكفاءات الرياضية المتميزة.
على طريقة مارادونا
وكشفت مصادر مطلعة أن اجتماع رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد عيد والأعضاء الجدد، سيتمحور حول موضوع مدرب المنتخب الهولندي فرانك ريكارد ومسألة استمراره أو إقالته أو اللجوء للخيار الثالث، وهو تنحيته ليتحول إلى مستشار، على الرغم أن الدعوة تمت لمناقشة أوضاع المنتخب وكيفية تجهيزه للبطولات المقبلة.
وبرز هذا الاتجاه نظراً إلى أن صلاحيات الرئيس الجديد للاتحاد السعودي لا تمنحه حق إقالة المدرب، فيما يستطيع اتخاذ قرار التنحية وعزله وتحويله لمستشار، على طريقة النجم الشهير مارادونا بعد إعفائه من تدريب الوصل منتصف العام الماضي.
يذكر أن أحمد عيد طلب من مدير المنتخب الأول خالد المعجل تقريراً متكاملاً عن أوضاع اللاعبين والمدرب والعمل الذي قدمه خلال الفترة الماضية، ورأيه، بصفته مديراً للفريق، في المدرب وطريقة تعامله مع اللاعبين والأجهزة العاملة معه وفق الظروف المختلفة.
وكشفت مصادر سعودية أن معظم من تعامل مع ريكارد يفضل إبعاده لكون علاقة المدرب الهولندي مع من حوله ليست في أحسن حال، إضافة إلى سلبيته وعدم تفاعله أثناء المباريات؛ كما يحسب على المدرب أنه لم يسبق وأن اجتمع مع لاعبي المنتخب اجتماعاً خاصاً خارج الملعب.
لمعلوماتك
عاد (خليجي 14) إلى مهد انطلاقته في البحرين للمرة الثالثة في عام 1998 والتي نجح خلالها المنتخب الكويتي في إحراز لقبه التاسع عقب تصدره الترتيب بـ12 نقطة. ونال الكويتي جاسم الهويدي جائزة هداف الدورة بتسجيله تسعة أهداف والكويتي بدر حجي لقب أفضل لاعب، في حين أحرز السعودي محمد الدعيع لقب أفضل حارس.
واحتضنت السعودية (خليجي 15) في عام 2002 وحقق المنتخب السعودي اللقب للمرة الثانية في تاريخه بتصدره الترتيب العام للمنتخبات الستة المشاركة بـ13 نقطة،وحصل العماني هاني الضابط على لقب هداف الدورة بإحرازه خمسة أهداف والقطري جفال راشد على جائزة أفضل لاعب والسعودي محمد الدعيع على لقب أفضل حارس.
استضافت الكويت (خليجي 16) في الـ24 من ديسمبر 2003 والتي شهدت للمرة الأولى انضمام المنتخب اليمني للدورة، حيث حافظ المنتخب السعودي على اللقب للمرة الثانية على التوالي والثالثة في تاريخه بتصدره الترتيب العام بـ14 نقطة ومن خلفه المنتخب البحريني بـ13 نقطة.
وحقق البحريني طلال يوسف لقب هداف الدورة بخمسة أهداف ومواطنه محمد سالمين جائزة أفضل لاعب والعماني علي الحبسي جائزة أفضل حارس.
وأقيمت الدورة الـ17 في قطر في العاشر من ديسمبر 2004 وفاز المنتخب القطري باللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد تغلبه في المباراة النهائية على المنتخب العماني بركلات الجزاء الترجيحية عقب التعادل في الوقتين الإضافي والأصلي بهدف لكل. وحصل على لقب هداف الدورة العماني عماد الحوسني بأربعة أهداف وحقق البحريني طلال يوسف لقب أفضل لاعب والعماني علي الحبسي جائزة أفضل حارس.
واستضافت الإمارات (خليجي 18) في 17 يناير 2007 وتمكن فيها أصحاب الأرض من تحقيق اللقب للمرة الأولى، من خلال الفوز في المباراة النهائية على المنتخب العماني بهدف دون رد.
وحصل إسماعيل مطر على لقبي الهداف بتسجيله خمسة أهداف وأفضل لاعب في الدورة والعماني علي الحبسي على جائزة أفضل حارس.
في (خليجي 19) كان المنتخب العماني على موعد مع إنجاز تاريخي تجسد في إحرازه اللقب للمرة الأولى في تاريخه على أرضه وبين جماهيره بعد فوزه بركلات الترجيح في المباراة النهائية على نظيره السعودي (6-5). وحصل العماني عماد الحوسني على لقب هداف الدورة بأربعة أهداف والسعودي ماجد المرشدي على لقب أفضل لاعب والعماني علي الحبسي على جائزة أفضل حارس.
شهد (خليجي 20) استضافة المنتخب اليمني وتمكن فيها المنتخب الكويتي من استعادة كأس الدورة واللقب العاشر في تاريخه عقب فوزه في النهائي على نظيره السعودي بهدف دون رد.

