يعود منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، للتجمع مرة أخرى بعد العودة إلى البلاد بانتهاء مشاركته في خليجي 21، ومن المقرر بدء التجمع يوم 28 يناير الجاري لمدة يوم واحد، ثم يغادر في اليوم التالي إلى الصين من أجل الدخول بمعسكر إعداد خارجي قبل ملاقاة فيتنام في هاوي يوم 6 فبراير المقبل، في أولى مباريات التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات آسيا المقامة في الصين عام 2015، ويأمل منتخبنا أن يحقق الفوز ويجتاز الخطوة الأولى من التصفيات الآسيوية، والتي تعتبر المحك الرئيسي للاعبين، نظراً لقوة التصفيات وصعوبة المنافسات، وكانت قرعة التصفيات التي أجريت في استراليا وأوقعت منتخبنا في المجموعة الخامسة إلى جانب منتخبات أوزبكستان وفيتنام وهونغ كونغ.
مباريات التصفيات
ويخوض منتخبنا الوطني لكرة القدم أولى مبارياته في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات آسيا 2015 يوم 6 فبراير المقبل أمام فيتنام، ثم يلتقي منتخب أوزبكستان 22 مارس 2013 في الإمارات، ويخوض مباراته الثالثة أمام هونغ كونغ 15 أكتوبر المقبل، ويستضيف هونغ كونغ في مباراة الإياب 15 نوفمبر، ويستضيف فيتنام يوم 19 نوفمبر 2013 ، ثم يختتم مبارياته بمواجهة أوزبكستان خارج أرضه في 5 مارس 2014.
نقل المعسكر
وكان من المقرر إقامة معسكر الأبيض في هونغ كونغ، ولكن تم صرف النظر عنه لعدم جاهزية معظم الملاعب لإقامة معسكر للفريق والتدريب بشكل يوميي، وبناء عليه تقرر نقل المعسكر إلى الصين التي تملك العديد من المنشآت الرياضية التي يستفيد منها منتخبنا خلال فترة المعسكر التي تستمر أسبوعين يلعب خلالها الأبيض مباراة ودية واحدة مع منتخب تايلاند يوم 31 الجاري من أجل أن يطمئن الجهاز الفني على جاهزية اللاعبين للمباراة.
تشكيلة
ويتنظر أن تضم تشكيلة الفريق نفس العناصر المشاركة في خليجي 21، بعد أن اثبت اللاعبون انهم على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم، من خلال أدائهم القوي والروح والتي يتحلى بها اللاعبون، وأدائهم بروح قتالية عالية، مما جعل الجماهير تعود للالتفاف حول الفريق مرة أخرى بعد أن استعادت الثقة به وبعناصره الشابة الموهوبة، التي كشفت عن وجهها الحقيقي خلال بطولة الخليج، ونالت إعجاب الخبراء والمحللين.
لاعب الكويت وليد علي: منتخب الإمارات نجح في جمع ميزتي الأداء والفوز
اشاد لاعب منتخب الكويت وليد علي الذي يعتبر واحدا من ابرز لاعبي الازرق، بمنتخبنا الوطني، وقال إنه منتخب يستحق الاحترام والتقدير بعد المستوى المتطور الذى قدمه خلال منافسات خليجي 21، وقال هو الوحيد في البطولة الذي كان مستواه ثابتا في المباريات الثلاث التي خاضها حتى الآن، فهو يلعب ويكسب، وهذا في حد ذاته أمر صعب، لأنه ربما أي فريق يلعب دون أن يكسب، والعكس صحيح، لكن عندما تجمع بين اللعب والفوز ، فهذا يدل على قوة المستوى ومكانة الفريق وهي من الحالات الغير متكررة كثيرا فى دنيا الكرة.
واضاف وليد علي قائلا ان الفريق كله متميز، واللاعبون يؤدون بجماعية ، وهذا نتاج استقرارهم لفترات طويلة معا ، سواء منذ وجودهم مع منتخب الشباب أو الاولمبي ثم حاليا المنتخب الأول، فهناك تجانس بين اللاعبين حيث يعرفون فكر المدرب مهدي علي جيدا.
وفيما يتعلق بمنتخب الكويت يقول وليد علي: عندما ننظر للأمر بواقعية سنجد أن منتخبنا المرشح الاخير من بين الأربعة للفوز باللقب بين الامارات والعراق والبحرين صاحب الأرض والجمهور، وعموما فقد درسنا المنافس جيدا ونتمنى التوفيق للوصول للنهائي( هذا التصريح قبل مباراة الابيض والازرق والتى اقيمت مساء امس).
وقال وليد علي ينقصنا الكثير لنكون مثل بقية الدول المجاورة في الخليج ، فما يحدث حاليا في الكرة الكويتية مجرد اجتهاد فقط من اللاعبين والمسؤولين ، فالكويت تحتاج تطبيق الاحتراف لأن اللاعبين مظلومون كثيرا ، فليس هناك منشآت رياضية ولا تطبيق للاحتراف ، حيث من المفترض أن يكون اللاعب متفرغا لكرة القدم مثل بقية الدول لكننا في الكويت مازلنا بعيدين عما يحدث من حولنا.
واشار وليد إلى ان تجربة الامارات وقطر جيدة، فى دعم منتخبهما، بالطبع لسنا أقل منهم ماديا ، لكن رياضيا أقل بكثير، فليس لدينا بنية تحتية في الكويت ولا منشآت ولا أكاديميات لتنمية المواهب الصغيرة ، فلك أن تتخيل أننا حتى الآن نلعب على منشآت تم انشاؤها منذ الستينات من القرن الماضي، مما أثر سلبا على اللاعبين، فالمواهب تقتل بسبب الاصابات التي تطارد اللاعبين نتيجة سوء أرضية الملاعب، فليس لدينا مخطط للتنمية والتطوير ، فهناك العديد من الدول بات لديها منشآت رياضية مثل المزارات السياحية ، ويجب أن نتعلم من دولة مثل قطر التي باتت لديها قدرة كبيرة على تنظيم اي بطولة والابداع فيها بسبب الاهتمام بالمنشآت الرياضية والبنية التحتية، والأمر يحتاج تدخل الحكومة والسعي بجدية للتطوير.
لمعلوماتك
تأهل من المجموعة الأولى، العراق، بعد حصوله على المركز الأول عن المجموعة الثانية برصيد 9 نقاط، بفوزه على السعودية 2-صفر، وعلى الكويت 1-صفر، وعلى اليمن 2-صفر، وتأهل إلى جانبه المنتخب الكويتي في المركز الثاني، وذلك بعد فوزه على اليمن 2-صفر، وعلى السعودية 1-صفر، وخسارته أمام العراق صفر -1، فيما خرج فريقا السعودية واليمن. وتأهل عن المجموعة الأولى صاحب المركز الأول المنتخب الإماراتي برصيد 9 نقاط، بعد فوزه على قطر 3-1، وعلى البحرين 2-1، وعلى عمان 2-صفر، فيما كانت البطاقة الثانية من نصيب المنتخب البحريني برصيد 4 نقاط، من فوز على قطر 1-صفر، وتعادل مع عمان صفر-صفر، وخسارة أمام الإمارات 1-2، وخرج من البطولة منتخبا قطر وعمان.
يعتبر خط دفاع منتخب العراق أقوى خط دفاع في البطولة لغاية الآن، ويعد خط دفاع المنتخب اليمني أضعف خط دفاع، حيث استقبلت شباكه ستة أهداف، بواقع هدفين في كل مباراة، ولم يسجل لاعبوه أي هدف في البطولة.
يعتبر خط هجوم المنتخب الإماراتي أقوى خط هجوم، حيث سجل لاعبوه سبعة أهداف في الدور الأول، وأضعف هجوم خط هجوم اليمن، حيث لم يسجل أي هدف.
تميزت مباريات الأدوار الأولى بوجود بطاقة حمراء واحدة، رغم قوة المنافسة بين الفرق المشاركة، وكانت من نصيب اللاعب العماني حسن مظفر، خلال لقاء فريقه مع الإمارات. فيما بلغ عدد البطاقات الصفراء في هذه الأدوار 50 بطاقة، منها عشرون بطاقة في الجولة الأولى، وثماني عشرة في الجولة الثانية، واثنتا عشرة في الجولة الثالثة. وحصل اللاعب البحريني إسماعيل عبد اللطيف على أول بطاقة صفراء في البطولة.
بلغ عدد ضربات الجزاء للأدوار الأولى في خليجي 21 خمس ركلات، مقسمة على ركلتين في الجولتين الأولى والثانية، وركلة في الجولة الثالثة، وسجلت أربع ركلات بنجاح، وتمت إضاعة واحدة عن طريق اللاعب الكويتي بدر المطوع في مباراة منتخبه أمام اليمن في الجولة الأولى. سجلت قطر هدفين في مرمى الإمارات ومرمى عمان من ركلتي ترجيح، ودخل مرماها هدفين أيضاً من ركلتي ترجيح من قبل عمان والبحرين.
من الأمور التي حصلت في هذه البطولة، هي تسجيل الأهداف بالخطأ من قبل المدافعين، إذ شهدت مباراة منتخبنا الوطني مع نظيره السعودي تسجيل هدف بالخطأ عن طريق اللاعب أسامة هوساوي، الذي سجل هدفاً في مرمى منتخبه بالخطأ.



