كشفت مصادر مطلعة عن اتفاق يلوح في الأفق على هامش دورة كأس الخليج العربي "خليجي 21" المقامة حالياً في البحرين، يقضي بالموافقة العربية على مرشح واحد فقط يخوض الانتخابات التي تنعقد 26 إبريل المقبل، ويفتح باب الترشح لها اعتباراً من اليوم. وبات ذلك قريباً لأن يتحقق بانسحاب أحد المرشحين العربيين عن غرب آسيا وهما يوسف السركال رئيس اتحادنا لكرة القدم، والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم، ومنافسة المرشح الصيني جيلونغ.

وكان السركال وابن إبراهيم أبديا رغبتهما في الترشح للانتخابات بعد أن غادر القطري محمد بن همام رئاسة الاتحاد الآسيوي، وتمسك كلاهما بحقه في خوض غمار الانتخابات التي من المتوقع أن يشاركهما في المنافسة الصيني جيلونغ، إلا أنه وخوفاً من تشتيت أصوات الاتحادات العربية، مما يضعف حظوظ المترشحين في نيل منصب رئاسة الاتحاد القاري، بدأت مبادرات تسعى إلى توحيد الصف العربي في الانتخابات الآسيوية، ومن المتوقع أن يكون التنسيق على مستوى عال.

تأكيد الفهد

وبدا ملاحظاً أن اجتماع المؤتمر العام لرؤساء الاتحادات الخليجية لم يتطرق إلى ملف الانتخابات الآسيوية ظهر أول من أمس على هامش "خليجي 21"، بينما تزامن مع هذا الاجتماع، تأكيد من الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي وأحد الذين سيكون لهم دور في كواليس الانتخابات الآسيوية بأنه لن يكون هناك مرشح ثالث عن غرب القارة، وكانت تصريحات إعلامية سابقة قد توقعت أن يتنازل أحد المرشحين للآخر قبل شهر إبريل المقبل موعد الانتخابات القارية.

وهنا لا بد من الإشارة إلى أن الاتحادات الوطنية الأعضاء والتي يبلغ عددها 46 عضوا، مقسمة بتوزيع جغرافي على النحو التالي:

منطقة الغرب: العراق، البحرين، الأردن، الكويت، لبنان، عمان، فلسطين، قطر، السعودية، سوريا، الإمارات واليمن.

منطقة الشرق: الصين، هونغ كونغ، كوريا الشمالية، كوريا الجنوبية، غوام، اليابان، الصين تايبيه، ماكاو، منغوليا.

منطقة الجنوب والوسط: أفغانستان، بنغلادش، بوتان، الهند، المالديف، نيبال، باكستان، سريلانكا، إيران، قرغيزستان، طاجيكستان، تركمانستان وأوزبكستان.

منطقة الآسيان: أستراليا، بروناي، كمبوديا، تيمور الشرقية، إندونيسيا، لاوس، ماليزيا، ميانمار، الفلبين، سنغافورة، تايلاند وفيتنام.

إصرار

وفي شأن اجتماع رؤساء الاتحادات الخليجية، ذكرت مصادر أن بداية الاجتماع شهدت إصراراً عراقياً شديداً على أن تكون النسخة المقبلة لدورة كأس الخليج العربي "خليجي 22" في البصرة، وأن لا يتم التطرق إلى نقل البطولة كما حدث في النسخة الحالية التي انتقلت إلى البحرين.

 

 

حفل مبسط بالألعاب النارية في ختام "خليجي 21"

 

 

كشف الشيخ علي بن خليفة آل خليفة نائب رئيس اتحاد الكرة فى البحرين، عن أن حفل ختام الدورة سيكون مبسطا كما كان حفل الافتتاح، وستزين الألعاب النارية سماء مدينة الشيخ عيسى الرياضية معلنة ختام الدورة، التي جاءت متميزة مع الحضور المتميز من الأشقاء الى مملكة البحرين، ويأمل أن يكون الاحتفال باللقب مسك الختام لجماهير البحرين.

وقال عن لقاء اليوم امام العراق: الفريق العراقي من المنتخبات القوية، ويكفي أنه لم يهزم ولم يدخل مرماه أي هدف، لذا لابد من احترامه، ونحن نعد له العدة ونأمل تقديم المستوى الذي يؤهلنا لاجتيازه، فهذه مباريات كؤوس في الدور الثاني، والحمد لله معنويات لاعبينا عالية، والفوز نبحث عنه والجمهور سيكون لاعبنا رقم واحد، ونحلم بأن نكون البطل الجديد للدورة.

مستوى البحرين

وعن مدي رضاه عن اداء المنتخب البحريني يقول الشيخ علي بن خليفة: لقد اجتزنا مرحلة مهمة وهي صعبة جدا وليست سهلة، لأن الفرق فيها امتازت بالمستوى المتقارب والمرتفع، وقد تكون المنتخبات اختلف مستواها بين مباراة وأخرى ولكن موازين القوة بينها كانت موجودة والدليل النتائج التي سجلتها، وفريقنا أعتقد كان يتدرج في مستواه من مباراة لأخرى ولم يحرق المراحل.

وبشأن مباراة اليوم امام العراق قال: التهيئة لها بدأت فور نهاية المباراة الماضية ووجدنا الجانب الإداري مهما في هذا الشأن فعملنا على تسهيل مكافأة اجتياز المرحلة الأولى، وأيضا تحليل الأخطاء التي حصلت لتصحيحها وهذا شيء مهم وبالذات في الجانب الفني الذي هو بيد الجهاز الفني بقيادة كالديرون الذي سجل بنفسه هذه الأخطاء.

وأشار الشيخ علي بن خليفة أن المسؤولين واتحاد الكرة لا يبخلون على المنتخب بشيء لأن هم الجميع هو النتائج الايجابية، وأعتقد أن لاعبينا يؤدون بروح وطنية دون أن ينظروا إلى حجم المكافأة لأنهم يتحلون بالمسؤولية.

الكأس هدفنا

وقال: هدفنا الكأس وليس غيره، فإذا كنا نجحنا في الاستضافة، فإن هدفنا اللقب، هذا شيء مسلم به، فالبحرين من دون المنتخبات الأخرى إذا استثنينا اليمن لم يسبق له الفوز بالكأس، وحان الوقت من خلال هذا المنتخب لكي نفوز باللقب، ودعونا دائما نكون واقعيين فمنتخبنا كما برز في المباريات الماضية فدعونا نحافظ عليه بصورة كبيرة ونبعده عن الضغوط، وهذا لا يعني أن نحجر اللاعبين عن الاعلام، ولكن فقط نرتب الأمور مع المنسق الإعلامي قبل التدريب.

وبسؤال نائب رئيس اتحاد الكرة فى البحرين عن الجمهور البحريني ودعمه لفريقه، يقول كما قلت هو اللاعب رقم واحد، ونحن من حقنا استغلال هذا اللاعب، وقد شكرنا الجماهير على وفائهم وحضورهم، لم يبخلوا على المنتخب في المباريات الثلاث الماضية وقد وجدناهم أكثر عددا في مباراة قطر ونتوقع أن يكون العدد أكبر، فمن حقنا التسلح بكل العتاد لكي نصل الى الفوز، ولا شك أن الجمهور هو نجم الدورة، والحمد لله الدورة الحالية مميزة جماهيريا، حتى في المباريات التي لا يكون فيها منتخبنا طرفا، وقد اندهشت من الحضور الجماهيري الكبير في لقاء الكويت والسعودية.

وبشأن نظام المجموعتين قال الشيخ علي هو حل واقعي لفترة الدورة لأن نظام الدوري من مجموعة واحدة يجعلها طويلة ونحن قد نصطدم بمعوقات عديدة لو أقيمت في المجموعة الواحدة ومنها ارتباطات الأندية والمنتخبات بالمسابقات القارية، فضلا عن عدم القدرة على تفريغ اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية كما حصل مع اللاعب الحبسي المحترف في الدوري الانجليزي، ولكن علينا أن نبحث عن حلول فمتى حصلنا على اعتراف بإدراج الدورة في الروزنامة الدولية فإننا سنحقق فائدة أكبر.

دور الإعلام

وقال إن الاعلام يخدم الدورة، ويساهم فى نجاحها، ودورة الخليج عبارة عن حرب اعلامية والسيء منها هو ما يؤثر في المنتخبات الأخرى ولاعبيها، كما حصل مع الفريق السعودي والضغوط الاعلامية على المدرب والتي أدت إلى تأثر اللاعبين بها.

 

 

مشاركة

علاء عبد الزهرة ينفي إيقافه ويسعى الى هز شباك البحرين

 

 

نفى علاء عبد الزهرة مهاجم المنتخب العراقي الأخبار التي ترددت حول غيابه عن تشكيلة أسود الرافدين في مباراة اليوم أمام البحرين ضمن نصف نهائي خليجي 21 بالبحرين، وكانت صحيفة بحرينية قد نشرت خبراً قالت "بشرى سارة"، حيث قالت إن الزهرة سيغيب عن العراق في المباراة المقبلة بسبب الإنذار الثاني.

وأشارت الجريدة إلى أن غياب الزهرة سيكون في مصلحة المنتخب البحريني، لأن الزهرة من عناصر القوة في هجوم العراق، ويعرف طريق شباك البحرين جيداً، حيث أحرز هدفين في آخر مباريات الفريقين بخليجي 20.

وقال الزهرة: اندهشت من هذا الخبر الذي تم نشره، لأن لدي إنذاراً واحداً فقط في المباراة الأولى أمام السعودية، وأنا جاهز للمشاركة في مباراة البحرين، مشيرا إلى أنه سيسعى لهز شباك الأحمر واستعادة ذكريات الماضي ، وإحراز أول أهدافه في خليجي 21 ، ويذكر أن الزهرة شارك أمام السعودية واليمن بالدور الاول، وساهم في فوز العراق بالمباراتين رغم أنه لم يهز الشباك.

 

 

امل

الجماهير تطالب الأحمر بالتركيز

 

 

طالبت الجماهير البحرينية منتخب بلادها بالتركيز في مباراة اليوم أمام نظيره العراقي وخاصة في الجانب الهجومي من أجل إكمال الفرص المحققة وتحويلها إلى أهداف على أسود الرافدين.

وأكدت الجماهير أن الفرص المحققة التي أضاعها المنتخب في مباراتيه السابقتين أمام كل من منتخبنا الوطني وقطر كادت أن تجعل الأحمر في صدارة المجموعة إلا أن اللاعبين لم يستغلوا هذه الفرص بالشكل المطلوب.

 

 

 

 

تحدٍ

فوزي عايش: سنقاتل أمام المنتخب العراقي

 

 

 

أكد لاعب المنتخب البحريني لكرة القدم وصاحب هدف التأهل أمام قطر من ركلة جزاء فوزي عايش أنهم يعلمون قوة المنتخب العراقي الذي تمكن من الظفر بالعلامة الكاملة في الدور الأول، مشيراً أن العراقيين يعتبرون من ابرز المرشحين للفوز باللقب الخليجي.

وأضاف عايش أنهم سيقاتلون أمام المنتخب العراقي في مباراة اليوم ضمن نصف نهائي دورة كأس الخليج لكرة القدم، موضحاً أن الفوز هو عنوان الأحمر في هذه المباراة ولا شيء غير ذلك كون المواجهة ستكون مصيرية وتلعب بنظام إخراج المغلوب.

وأشار اللاعب أن طموحاتهم تكمن في التأهل إلى المباراة النهائية وخاصة أن البطولة تقام على ارض البحرين، مضيفاً أن الجميع متفائل في المباراة المقبلة ولكن يجب الحذر والتركيز فيها بصورة أكبر على المواجهات السابقة كونها لا تقبل القسمة على اثنين.

وأكد سعيهم لإسعاد الجماهير البحرينية التي تترقب من المنتخب فوزه اليوم على العراق والوصول إلى المباراة النهائية للفوز بأول لقب خليجي في تاريخ البحرين، مطالباً الجماهير بالوقوف خلفهم ومساندتهم كما فعلوا في المواجهات المقبلة.

 

 

لمعلوماتك

 

 

كما كانت دورات كأس الخليج السابقة في كرة القدم بداية ظهور عدد من نجوم الكرة العراقية من الذين تركوا بصماتهم فيها، بات نجم المنتخب الواعد وأحد أركانه الدفاعية الجديدة علي عدنان كاظم يتطلع لكي تكون بطولة "خليجي 21" بوابة عريضة لشهرته كمدافع صلب سحب البساط من تحت أسماء شهيرة سبقته إلى صفوف المنتخب.

تأثر اللاعب كثيرا بوالده لاعب فريق الشرطة معقل نجوم الكرة العراقية عدنان كاظم، والاخير هو شقيق أحد رموز دورات الخليج لاعب المنتخب العراقي السابق علي كاظم.

ويقول لاعب منتخب العراق للشباب وصيف آسيا ومدافع المنتخب الاول علي عدنان "من المهم ان تتحول المشاركة في خليجي 21 إلى فرصة مثالية للظهور بطريقة طيبة ولافتة، ومن المؤكد أن أي لاعب يبحث عن مثل هذه الفرصة".

وأضاف "كنت أتطلع منذ البداية إلى اثبات جدارتي مع المنتخب وأسعى إلى مكانة متميزة في صفوفه، وتقريبا حققت ذلك بفضل زملائي والجهاز التدريبي ومواظبتي على التدريب".

وكان البرازيلي زيكو المدير الفني السابق للمنتخب العراقي استدعى علي عدنان بعد أن قدم عطاء واعدا ومستوى فنيا لافتا في نهائيات آسيا للشباب في الامارات نهاية العام الماضي، وكان يستعد لضمه إلى قائمة المنتخب العراقي في دورة غرب آسيا قبل أن يترك منصبه.

ساهم علي عدنان بوصول منتخب بلاده إلى المباراة النهائية لبطولة آسيا للشباب 2012 التي قدمته واحدا من أصلب المدافعين الشباب، وقد سجل هدف العراق فيها ضد كوريا الجنوبية، وبقي الاخير متقدما حتى اللحظات الاخيرة قبل أن تدرك الاخيرة التعادل ثم تحسم اللقب بركلات الترجيح.

ويحسب لعدنان بأن منتخب شباب العراق يدين له بالفضل بالوصول إلى مونديال الشباب في تركيا صيف العام الجاري بفضل كرته الرأسية التي هز بها شباك المنتخب الياباني في ربع النهائي والتي حجزت له مكانا في المربع الذهبي وضمنت تأهله إلى المونديال.

يتميز عدنان (20 عاما)، والذي تدرج مع فريق شباب أحد أندية العاصمة ثم وصل إلى الخط الاول لفريق بغداد الذي كان يعرف سابقا بالامانة، باندفاعاته مع زملائه وبقدرته على المشاركة في الطلعات الهجومية وبتسديداته القوية وإجادته لضربات الرأس.

ويشير علي عدنان إلى أنه "دائما ما يركز في التدريبات على تنفيذ الكرات الثابتة"، ويضيف "لا يزال الطريق أمامي طويلا في عالم كرة القدم، وعلي أن أواصل تدريباتي ورفع مستوى تجربتي وأن أبذل جهودا كبيرة لأن العمل الجيد يحتاج إلى تضحيات لأصل إلى مراحل أخرى أكثر نجاحا".