استمرت ردود أفعال الصحافة السعودية على خروج "الأخضر" المبكر من خليجي 21، وركز معظم الكتاب في مقالاتهم أمس على المقارنة بين الهولندي ريكارد مدرب السعودية والمبلغ الباهظ الذي يكلفه عقده والشرط الجزائي الكبير مقابل أي محاولة لإقالته، وبين مدرب منتخبنا مهدي علي، وخلص كتاب سعوديون إلى ان التخطيط والصبر والعمل في هدوء قاد منتخب الامارات للظهور بشكل مشرف في جميع مبارياته الثلاث في الدور الأول وتصدره المجموعة بالعلامة الكاملة.
من بين الكتاب السعوديين، كان سعود عبد العزيز الذي كتب مقاله بصحيفة الرياضية تحت عنوان "مدرب النكبة" وبعد شرح تفصيلي لمشوار ريكارد ذكر ان منتخب الإمارات بالتخطيط والعمل والصبر والهدوء بدأ يجني ثمار خططه بقيادة مدربه المرموق مهدي علي.
في الصميم
وفي ذات الإتجاه كتب علي الزهراني في زاويته "في الصميم" تحت عنوان "مهدي علي .. مثالا" وجاء فيها:
اختلفنا حول أتوري واختلفنا أكثر حول الهولندي ريكارد فيما الكل على امتداد الخليج العربي جاء هذه المرة ليتفق على ابن الإمارات البار مهدي علي، هذا المدرب الوطني الذي قدم نفسه سريعا إلى أن نجح في إظهار الأبيض الإماراتي في إطار فني رائع لينصف بذلك المدرب الوطني الخليجي وينصف ما يمتلكه من فهم ودراية ومعرفة وقدرة في علوم تدريب كرة القدم قبل أن ينصف به هذا الجيل الإماراتي الجميل الذي حاز على كل الإعجاب في منامة البحرين روحا ومهارة ولياقة، لا يمكن بأي حال مقارنة ما يتقاضاه مهدي علي ماليا بتلك الأرقام الفلكية التي يتقاضاها أتوري وريكاد لكنه برغم ذلك تفوق وأي تفوق يحوز عليه هذا المدرب الشاب فهو الدليل والتأكيد على أن الكوادر الخليجية متى ما حظيت بالدعم والثقة ومنحت كامل الفرصة وبالتحديد في مهنة الرياضة فهم بذلك مؤهلون في تحقيق كل الغايات.
في مملكة البحرين فاز الأبيض الإماراتي بالدرجة الكاملة .. فاز على قطر والبحرين وعمان .. أبدع فنيا وتميز لياقيا ونتائجيا وهذا في حصيلته وثيقة نجاح يستحقها الاتحاد الإماراتي الذي بدأ فعليا في توفير الاحتياجات الضرورية والمطلوبة ومن خلال الكوادر الوطنية التي بسطت نفوذ تفوقها وأثبتت بأنها الرهان الصعب الذي من يركز عليه لن يخسر.
ماذا لو
وتساءل الزهراني: ماذا لو سارت بقية المنتخبات الخليجية على منوال ما يسير عليه المنتخب الإماراتي؟ ـ أسأل مع أن المهتم بالرياضة وبلعبة كرة القدم تحديدا يدرك أن الإجابة واضحة ولا تحتاج لمن يفسرها فمتى ما منح أبناء البلد فرصتهم للعمل بثقة فهم بهذه الفرصة والثقة سيفرزون من النتائج الفنية ما يفوق النتائج التي يقدمها الأجانب الذين وأقولها بصراحة (ذبحونا) أخذوا الملايين من الدولارات ولم يقدموا لنا إلا الحسرات وإن قلت أتوري في قطر وريكارد في السعودية فهذا الثنائي ليس إلا امتدادا للقرارات الخاطئة والفكر المكسور.
عموما بالتوفيق لك يا مهدي وبالنجاح متمنياً في ذات السياق أن أجد في المستقبل القريب أكثر من مهدي علي لأنني كمواطن خليجي غيور أعشق أن يأخذ مثل هؤلاء المتميزون فرصتهم في إثبات الوجود حتى تعم الفائدة ونصبح بارعين هذه المرة ليس في تصدير النفط فقط بل في تصدير المدربين والقدرات الرياضية العالية والجيدة .
تحددت ملامح الدور نصف النهائي لخليجي 21 فلمن ستكون الغلبة؟ ـ الأربعة الذين وصلوا إلى هذا الدور مؤهلون وفرصتهم في بلوغ النهائي متساوية وهذا ما يعني بأن لنا مع هذه النزالات متعة أخرى وتشويقا آخر نترقبه بشغف. ختاماً أتمنى أن نستثمر دورات الخليج القادمة بالطريقة التي تسهم في تنمية الرياضة الخليجية وبما ينعكس على الكوادر الوطنية فيها بالتحديد بالشيء الذي يحقق لهم الحضور سواء مدربين أم سواء إداريين أم سواء لاعبين قدامى.. وسلامتكم.
عودة القحطـاني إلى "خليجي 21"نتيجة ضغوطات الاتحاد
تحت هذا العنوان كتبت صحيفة اليوم السعودية في ملحقها الرياضي "الميدان" وفي التفاصيل ذكرت الصحيفة: بحسب المصادر فإن عودة القحطاني الأخيرة وتمثيله للمنتخب السعودي في خليجي 21 كانت بسبب سلسلة من الضغوطات التي مارسها اتحاد القدم السعودي من جهة ومدرب المنتخب فرانك ريكارد من جهة أخرى، بل وتعهّد الطرفان بحماية ياسر القحطاني من الحملات الشرسة التي لا تزال ترتكب بحقه من قبل بعض وسائل الإعلام وكذلك من النجوم السابقين في الكرة السعودية، حيث قطع أحمد عيد وعدًا على نفسه بحمايته والوقوف معه والشد من أزره وهو ما لم يتحقق على أرض الواقع.. الأمر الذي أدخل القحطاني في حالة نفسية عصيبة، عشية خروج المنتخب السعودي من البطولة الخليجية خالي الوفاض.
ياسر القحطاني الذي شغل الشارع الرياضي الخليجي مع اول يوم وطأت فيه قدماه أرض المنامة عاصمة مملكة البحرين، لم يكن يتوقع أن تكون النهاية بنفس السيناريو الذي آل إليه خروج المنتخب السعودي من البطولة، حيث شنّ العديد من النقاد والنجوم الدوليين السابقين هجومًا لاذعًا جدًا على القحطاني وعدد من اللاعبين في المنتخب، بيد أن النصيب الأكبر نال القحطاني نفسه، كون البعض يعتقد أن استدعاء ياسر القحطاني مجددًا لصفوف المنتخب السعودي وهو مَن أعلن اعتزاله الدولي سابقًا يُعدّ بمثابة المجاملة والدلال بحق القحطاني.
ياسر القحطاني الاسم الذي تداولته وسائل الإعلام الخليجية مؤخرًا في مملكة البحرين.. اختلف الكثير حوله وحول قرار عودته مجددًا لصفوف المنتخب السعودي، ويأتي مكمن الاختلاف حول ترصد الكثيرين للقناص وعمل الإيحاءات المباشرة وغير المباشرة بأنه من يتحمّل وزر تدهور الأخضر السعودي في السنوات الخمس الماضية.. وجاء قرار عودته مرة أخرى بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير.
مجلس الشورى العماني يستجوب رئيس اتحاد الكرة
كشفت صحيفة الزمن العمانية عن قرار مجلس الشورى العماني باستجواب رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم خالد البوسعيدي، وذلك لمساءلته عن بعض المصروفات المالية، وكذلك المشاركة المتواضعة للمنتخب العماني في بطولة «خليجي 21»، وأكد سلطان بن ماجد العبري عضو مجلس الشورى في تصريح خاص نشرته الصحيفة ان مجلس الشورى يعتزم استدعاء رئيس مجلس ادارة اتحاد الكرة، لاستجوابه والطلب منه الايضاح عن تلك المصروفات التي تحوم حولها الشكوك.
حيث إن المجلس يتمتع بصفة رقابية على المؤسسات والهيئات الحكومية، مشيراً الى أن الجلسة ستتضمن عدة محاور مهمة أبرزها واقعة التنصل من الحكم القضائي الصادر من محكمة القضاء الإداري والقاضي بإلزام وزارة الشؤون الرياضية بإعلان بطلان انتخابات الاتحاد العماني لكرة القدم وعدم تطبيقه، مضيفاً أن الناس سواسية أمام القانون .
وتساءل سلطان بن ماجد العبري عن اسباب تجديد عقد المدرب الفرنسي بول لوجوين لغاية عام 2016، مستغربا، عمن أوصى بتجديد عقده، وأكد ممثل ولاية عبري أن دفع قيمة الشرط الجزائي للمدرب في حال تم الاستغناء عنه سيتحمله أعضاء الاتحاد كون الخطوة ستتحملها خزينة الدولة، وقال بأن اختيارات المدربين لم تكن موفقة، حيث تعاقد الاتحاد مع أربعة مدربين في السابق جميعهم تم دفع الشرط الجزائي لهم بسبب عدم التمعّن في خيارات اختيار المدربين.
قالوا
وصفت صحيفة البلاد البحرينية، حال المراكز الإعلامية الثلاثة في خليجي 21 وهي مركز فندق "ايليت غراند" والمركز الإعلامي في الاستاد الوطني ومركز استاد خليفة، وذكرت ان الضجيج و الزحام الذي شهدته المراكز الإعلامية في الدور الأول اختلف كثيرا بعد خروج منتخبات السعودية واليمن وقطر وعمان حيث قلّ مرتادو المراكز الإعلامية الرئيسية من الصحفيين والكتاب والمصورين والمراسلين والمذيعين الذين كانوا يتواجدون في المراكز الإعلامية.
وكان الإعلاميون يعانون كثيرًا من صغر مساحة المراكز الإعلامية مقابل الكم الهائل من الإعلاميين الذين توافدوا إلى البحرين لتغطية منافسات البطولة الذي يقدر عددهم بـ 3 آلاف إعلامي، إلا أن خروج المنتخبات الأربعة ومغادرة عدد من الإعلاميين معهم أدى إلى خلو مقاعد المراكز الإعلامية وخف الضجيج الذي كان يملؤها طوال الأسبوع الماضي.
وكانت المراكز الإعلامية تكتظ بعدد كبير من الصحافيين لدرجة أن الغالبية منهم كانوا يجلسون في الخارج، الأمر الذي تسبب بانتقادات إلى اللجنة الإعلامية لخليجي 21.
اعتبرت صحيفة الوسط البحرينية مغادرة الحكم المجري فيكتور كاساي مملكة البحرين بعد انتهاء مشاركته في إدارة مباريات «خليجي21» في الدور الأول من الدورة، خسارة كبيرة قبل مرحلتي نصف النهائي والنهائي.
وقاد الحكم المجري الذي يعتبر من حكام النخبة في العالم مباراتين في الدور التمهيدي، الأولى كانت بين السعودية والعراق وانتهت لصالح «رفاق يونس محمود» بثنائية نظيفة، فيما كانت المباراة الثانية بين قطر والبحرين وانتهت لصالح «الأحمر» بهدف دون رد.
توقع المحترف في صفوق قطر القطري قصي منير، ان يحرز منتخب بلاده بطولة الخليج العربي، وأكد منير في تصريح نشرته صحيفة الدستور العراقية في ملحقها الرياضي إن المنتخب العراقي قطع نصف الطريق نحو كأس الخليج العربي، بتغلبه على السعودية والكويت وقال ان العراق يستحق ان يضم كأس الخليج ضمن خزانته، كونه من افضل الفرق في البطولة، مع الفريق الاماراتي، متوقعا ان تكون المباراة النهائية بين العراق والامارات.
أعلنت الهيئة العامة للشباب والرياضة في الكويت عن تخصيص 7 طائرات لنقل الجمهور الكويتي للبحرين اليوم لمساندة حامل اللقب أمام منتخبنا في مباراة نصف النهائي الأولى بالملعب الوطني، بمبادرة من أمير البلاد، وثمن رئيس مجلس ادارة الهيئة المدير العام فيصل الجزاف في تصريح صحافي نشرته صحيفة الوطن الكويتية المبادرة واشار الى ان الهيئة ستقوم باستقبال الراغبين في التسجيل في هذه الرحلات من الكويتيين اعتبارا من الساعة الثالثة من مساء أمس في مقرها الكائن بمنطقة الرقعي مصطحبين البطاقة المدنية موضحا ان الاولوية ستكون للمتقدمين اولا لحين انتهاء التسجيل.


