وافق رؤساء الاتحادات الثمانية لدول مجلس التعاون والعراق واليمن على تكليف رئيس الاتحاد العماني خالد البوسعيدي بعرض ملف دورة كأس الخليج على الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" من أجل اعتماد الدورة ضمن الأجندة الدولية، وحصل البوسعيدي على تفويض مكتوب وقعه رؤساء اتحادات الإمارات والبحرين والسعودية وقطر والكويت وعمان والعراق واليمن لمقابلة رئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر والتباحث مع الأمانة العامة للاتحاد الدولي في زيورخ خلال الفترة القادمة من أجل الوصول لقرار رسمي لاعتماد الدورة ضمن الأجندة الدولية بعد أن حصلت الدورة على اعتراف الفيفا في وقت سابق.
وأوضح البوسعيدي ان خطوة تفويضه لحمل الملف لزيورخ تعتبر بداية الطريق الصحيح لتحقيق آمال الخليجيين بمنح المنتخبات الخليجية حق الاستفادة من لاعبيها المحترفين في الخارج، مشيرا إلى ان تحقيق هذا المطلب ليس بالأمر السهل في ظل عدم وجود كيان اداري ثابت للدورة يتم التعامل بينه وبين الاتحادين الآسيوي والدولي، ولكن بعد صدور قرار الموافقة على انشاء جهاز اداري ثابت في المؤتمر العام الأخير وتكليف أمناء السر العام برفع مقترح تكوين ومسمى هذا الجهاز، فإن الامور ستسير في الطريق الصحيح.
لقاء بلاتر
وقال البوسعيدي انه التقى بلاتر في البحرين يوم افتتاح خليجي 21 وتحدث معه طويلا، وعلم منه بضرورة وجود جهة ثابتة يتحاور معها الفيفا فيما يخص اعتماد الدورة ضمن الأجندة الدولية، مشيرا إلى انه أطلع رؤساء الاتحادات على ما دار بينه وبين بلاتر، ومن هذا المنطلق تم تكليفه بالملف، وقال البوسعيدي ان كل خطوات تطوير دورة كأس الخليج مرتبطة أصلا بوضع الدورة ضمن الأجندة الدولية، وفي حال تحقيق ذلك ستكون الفرصة مواتية لإقناع الاتحاد الآسيوي بمقترح تأهل بطل ووصيف الدورة مباشرة إلى نهائيات آسيا.
وأوضح ان هناك الكثير من الرؤى حول موضوع الأجندة الدولية فيما يخص موعد كأس الخليج، ومنها أن يكون متزامنا في نفس الفترة التي تقام فيها نهائيات إفريقيا فهذا الموعد يسهل كثيرا على الفيفا اعتماد كأس الخليج ضمن الأجندة الدولية، حيث لن يبحث الفيفا عن موعد جديد كل عامين لقيام الدورة، فالموعد أصلا مقرر من الاتحاد الافريقي لبطولته كما هو الحال في النسخة الافريقية التي تنطلق بعد أيام قليلة هذا العام في جنوب افريقيا، وموعد بطولة افريقيا يتناسب تماما مع كأس الخليج لأنها تقام كل عامين في بداية العام.
ملف البصرة
وأضاف البوسعيدي: "هناك بعض الملاحظات حول ملف استضافة البصرة لخليجي 22 ونأمل ان يقوم الاتحاد العراقي بالنظر الى هذه الملاحظات في أقرب وقت، ولجنة التفتيش ستقوم بدورها بشكل دوري كما كان يحدث مع البحرين ونأمل تجاوز هذه الملاحظات واريد أن أؤكد بأنه ليس هناك أي شروط، ولائحة الدورة تقول بأن يكون هناك اجتماع قبل عام من انطلاق الدورة في مقر البلد المستضيف ونأمل ان يتم استكمال الملاحظات والاجتماع القادم الذي سيعقد في موريشيوس على هامش اجتماعات الاتحاد الدولي لكرة القدم ربما يتم من خلاله الوصول الى صورة أفضل عن جاهزية العراق لاستضافة البطولة".
واضاف خالد البوسعيدي بخصوص الموافقة على استضافة العراق للبطولة: "الاتحاد العماني من الاتحادات التي دعمت هذا الأمر، ونتمنى كل التوفيق للاشقاء في العراق".
وكشف البوسعيدي ايضا "تم التأكيد خلال الاجتماع ايضا على اهمية وجود مظلة ادارية دائمة لكأس الخليج سواء كانت امانة عامة أو مكتبا تنفيذيا على ان يقوم الامناء العامون بدراسة هذا المقترح بشكل تفصيلي ويقومون بتقديم الملخص في اجتماع الرؤساء القادم.
جمهور
المنتخب اليمني أحرج مسؤوليه في البحرين
أكد عبد الوهاب الزرقة مدير المنتخب اليمني لكرة القدم أن نتائج الفريق في بطولة كأس الخليج "خليجي 21" المقامة حاليا في البحرين أحرجت المسؤولين عن الفريق وأعضاء الاتحاد اليمني للعبة أمام الجماهير، معتبرا أن المستوى كان مقبولا ولكن الخروج من البطولة دون تسجيل أي هدف لم يكن مقبولا.
وقال الزرقة: إلى حد ما، يمكن اعتبار الأداء والمستوى العام مقبولا حيث اجتهد اللاعبون وحاولوا قدر الإمكان أن يظهروا بشكل جيد وملموس وخاصة في مباراتي الكويت والسعودية، ولكن من حيث النتائج فإن ما جنيناه كان هزيلا.
وأضاف: منتخبنا هو الوحيد الذي لم يسجل أي هدف في كأس الخليج وخسرنا المباريات الثلاث مما سبب لنا إحراجا كمسؤولين أمام الرأي العام في اليمن والجماهير التي كانت تعلق آمالا عريضة من أجل تحسين النتائج.
وتابع: سنقدم تقريرا كاملا إلى رئيس اتحاد الكرة بعد هذه المشاركة.
وبناء عليه، ستتضح أمور كثيرة، الجميع يتحمل مسؤولية هذا الإخفاق وأظن أيضا أن المدرب توم سينتفيت بدوره مسؤول عن هذه النتائج.

