أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم أنه سيجتمع غداً بالعاصمة الرياض لتحديد مصير الهولندي فرانك رايكارد المدير الفني للمنتخب السعودي، وتقرير استمراره مع الفريق من عدمه خاصة بعد التصريحات الرسمية التي أطلقها الأمير نواف بن فيصل بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب، بتكفله تحمل تكاليف الشرط الجزائي لعقد رايكارد في حال رغب الاتحاد في فسخ التعاقد معه، بعد فشله في قيادة الأخضر إلى الدور قبل النهائي لبطولة (خليجي 21).
وأشار الاتحاد السعودي إلى أنه سيدرس تقارير عن وضع المنتخب من قبل المدرب رايكارد والإداري خالد المعجل، وسط تأكيدات من مصادر متعددة داخل الاتحاد أن تغييرات واسعة سيشهدها الجهازان الفني والإداري قبل مواجهة المنتخب الصيني في السادس من فبراير المقبل بالرياض حيث يستهل "الأخضر" مسيرته في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2015 بأستراليا، ويتنافس المنتخب السعودي في مجموعته بالتصفيات مع منتخبات الصين والعراق وإندونيسيا. وبرز اسم المدرب السعودي خالد القروني بديلا لرايكارد إذا أقيل الأخير من منصبه لخلافته في المرحلة المقبلة، لصعوبة التعاقد مع مدير فني أجنبي جديد في ظل حاجة المنتخب السعودي إلى مدرب يعرف إمكانيات اللاعبين.