استمرت تصريحات " التخدير الكويتية " قبل مواجهة الأزرق والأبيض لإبعاد الأنظار عن الاستعدادات الكويتية للمباراة المرتقبة في المربع الذهبي، أكد الشيخ طلال الأحمد الفهد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم أن منتخب بلاده سيواجه سوبر الخليج (المنتخب الإماراتي) في الدور نصف النهائي في أصعب اللقاءات بالنسبة للكويتيين، وأن عيونهم موجهة صوب كأس البطولة الخليجية الحادية والعشرين، وقال : منتخب الإمارات الذي أطلق عليه اسم سوبر الخليج، لن يكون صيدا سهلا كما يتصور البعض، وأن مباراة الكويت معه تعدّ من أصعب المواجهات عطفا على أداء المنتخبين في الدور الأول، مشيرا إلى أن مباريات الدور نصف نهائي حافلة بالإثارة والندية بين المنتخبات الأربعة.

وأضاف: منتخبنا قدّم مستوى جيدا في لقاء السعودية الأخير إلا أنه يعدّ الأقل بين المباريات الثلاث ومع ذلك استطاع الأزرق أن يسرق نتيجة المباراة من السعوديين في لقاء دربي الخليج، مؤكدا أن المنتخب الكويتي يسير بخطوات ثابتة نحو الأمام وأنه يتطلع الى اللقب الحادي عشر في تاريخه، وعن الأسلوب الدفاعي الذي انتهجه منتخب الكويت في المباراة الأخيرة وتأثيره على الجانب الهجومي، أوضح طلال الفهد قائلا: لو نزل الجمهور الكويتي مع اللاعبين في أرضية الملعب فإن الأداء لن يتغير، وخاصة أن هذه الطريقة كانت مثالية في التعامل مع حجم المنتخب السعودي وتاريخه الكبير، وأن لاعبي المنتخب الكويتي تمكنوا من سرقة النتيجة النهائية والظفر بالنقاط المؤهلة للدور نصف النهائي، متمنيا أن تزيد البحرين بركتها على منتخب بلاده ويواصل انطلاقته الناجحة في الاستحقاق الخليجي.

موهبة

أكد علي محمود مشرف المنتخب الكويتي جاهزية الأزرق لمواجهة الأبيض وقال نعلم أن الإمارات خصم قوي، وألخصه في تلك الجملة" فريق عشرة على عشرة"، فهو يضم لاعبين شباباً لديهم موهبة كبيرة، وخبرة جيدة رغم صغر سنهم، فضلا عن التجانس بين صفوفهم، وظهر جليا خلال المباريات الثلاث التي لعبوها في الدور الأول وحققوا فيها الفوز وقال : سنلعب بطريقه "اخطف واجرِ".

وأضاف: الترشيحات تصب في مصلحة منتخب الإمارات لتحقيق الفوز، لكن رغم ذلك لا نخشاه، ونعرف كيف نواجهه، ولكن فريقنا يضم أيضا عناصر خبرة، قادرة على مواجهة المنافس، وسنواجه الأبيض بطريقة مناسبة، مثلما حدث أمام المنتخب السعودي الذي فاز عليه الأزرق الكويتي بطريقه" اخطف واجرِ"، حيث أحرز منتخب بلاده هدفا، ونجح في الحفاظ عليه.

وأكد محمود أن الجهاز الفني لمنتخب بلاده بقيادة الصربي غوران أعد العدة للمباراة، وسيخوضها بالطريقة المناسبة لها، خصوصا أن المنتخب الإماراتي يمتاز بالقدرة على الاستحواذ على الكرة في ظل امتلاك لاعبيه مهارات جيدة.

 

 

 

تتويج

فهد العنزي: لا يزعجني الجلوس في «البدلاء»

 

 

 

أبدى فهد العنزي لاعب المنتخب الكويتي تقبله للجلوس على مقاعد البدلاء للمرة الثانية في كأس الخليج لكرة القدم (خليجي 21)، رغم أنه لعب دورا كبيرا في تتويج بلاده باللقب في 2010 وفاز بجائزة أفضل لاعب في البطولة.

وجلس العنزي على مقاعد البدلاء في بداية المباراة الحاسمة للكويت بالمجموعة الثانية التي انتهت بالفوز 1-صفر على السعودية ثم شارك بعد عشر دقائق من بداية الشوط الثاني: وقال : صار لي شهران تقريبا عائدا من إصابة وليس لدي إيقاع المباراة، والجلوس بديلا أفضل وليس لدي مشكلة في ذلك.

وتسبب العنزي، الذي لعب من قبل لفريق الاتحاد السعودي في العديد من المتاعب للمنتخب السعودي في الهجمات المرتدة واقترب من التسجيل حين سدد في الشباك من الخارج وهو على بعد مترين من المرمى بعد متابعة لكرة سددها المهاجم يوسف ناصر وارتدت من القائم.

وقال العنزي عقب تأهل الكويت للدور قبل النهائي بإحرازها المركز الثاني في المجموعة الثانية بست نقاط : بعد خروج أسامة المولد (مدافع السعودية) ثم مشاركتي في الشوط الثاني صار هناك مساحات أكبر وكان بوسعنا إحراز الهدف الثاني لكن لم نتمكن. وأضاف كل منتخبات المربع الذهبي صعبة ونطمح إلى اللقب .

 

 

لمعلوماتك

 

 

شارك منتخب الإمارات في الدورة الخامسة عشرة والتي أقيمت في السعودية 2002 ، واستطاع الفوز على عمان 1- صفر ، وخسر من قطر صفر - 2 ومن السعودية صفر- 1 وخسر من البحرين 1- 2 ومن الكويت 1- 2 ، واحتل منتخب السعودية المركز الأول ومنتخب قطر المركز الثاني واحتل منتخب الإمارات المركز الأخير .

شارك منتخب الإمارات في الدورة السادسة عشرة في الكويت 2004 ، وخسر من السعودية 0- 2 ، وفاز على الكويت 2- 0 ، وخسر من عمان 0- 2 ، وتعادل مع قطر 0- 0 ، وخسر من البحرين 0- 3 ، وفاز على اليمن 3- 0 ، واحتل منتخب السعودية المركز الأول ومنتخب البحرين المركز الثاني واحتل منتخب الإمارات المركز الخامس.

الأزرق" الكويتي له حكاية خاصة مع هذه الدورة الخليجية التي يعشقها تماما، وغالبا ما يأتي من خارج التوقعات ليحرز الألقاب التي وصلت إلى عشرة، و"الأبيض" الإماراتي دخل "خليجي 21" بشكل جديد فنال النصيب الأكبر من الترشيحات التي اكدها في مبارياته الثلاث في الدور الأول التي حصد فيها العلامة كاملة.

جاءت ألقاب منتخب الكويت صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة أعوام 1970، 1972، 1974، 1976، 1982، 1986، 1990، 1996، 1998 و2010، في حين نال المنتخب الإماراتي اللقب مرة واحدة على أرضه عام 2007.

قدم المنتخبان الكويتي والإماراتي العديد من النجوم وحققا إنجازات تخطت المنطقة الخليجية، وأبرزها وصول الكويت إلى مونديال أسبانيا عام 1982 بوجود جاسم يعقوب وفيصل الدخيل وغيرهما، والإمارات إلى مونديال إيطاليا 1990 بقيادة الخطير عدنان الطلياني.

 

 

 

أنفلونزا المطوع وحاكم

 

 

 

أكد علي محمود مشرف المنتخب الكويتي أن كل عناصر الفريق جاهزة، باستثناء بدر المطوع وحسين حاكم اللذين يعانيان من الأنفلونزا، وجارٍ علاجهما ولكن فرصتهما كبيرة في اللحاق بالمباراة، وقال: أشكر اللاعبين على التزامهم الفني والسلوكي، حيث ينفذون كل التعليمات المطلوبة منهم، ونتمنى أن يحالفنا التوفيق في الاحتفاظ باللقب.

وكان المنتخب الكويتي احتل المركز الثاني في مجموعته التي ضمت العراق المتصدر والسعودية واليمن، وحصد الأزرق 6 نقاط من الفوز على السعودية واليمن والخسارة من العراق.