خرجت الصحافة السعودية عن هدوئها وصبت جام غضبها على "الأخضر" بعد وداعه المبكر خليجي 21 في البحرين بالخسارة من الكويت في مباراة الجولة الأخيرة للمجموعة الثانية، وتنوعت العناوين المعبرة عن الإحباط الذي خلفه وداع المنتخب للدورة من دورها الأول فصحيفة الوطن عنونت صفحتها بـ " الأخضر يسقط .. ويهدر الملايين من أجل 3 نقاط" في إشارة واضحة لقيمة التعاقد مع المدرب الهولندي فرانك ريكارد وشرطه الجزائي الذي يصل إلى أكثر من 15 مليون ريال، بينما عنونت الرياض تغطيتها للحدث بـ "الأزرق الكويتي يعيد المنتخب السعودي إلى نقطة الصفر".
وذكرت صحيفة الرياضية " طوى صفحة من التخبط والإحباط، الأخضر الخاسر الأكبر" وقالت في التفاصيل: طوى المنتخب السعودي صفحة جديدة من التخبط والإحباط أضيفت إلى صفحات كثيرة من الفشل الذي يعانيه منذ أعوام وشكلت مسارا انحداريا خطيرا لا يظهر في الأفق ما يوقفه ويعيد البسمة إلى وجوه آلاف بل ملايين السعوديين الذين يعشقون هذه اللعبة.
"الأخضر" السعودي كان الخاسر الأكبر في "خليجي 21" في البحرين، بسقوطه أمام الكويتي في "كلاسيكو" الكرة الخليجية بهدف للمهاجم يوسف ناصر كان كافيا لاتخاذ الإدارة السعودية قرارا سريعا بمغادرة اللاعبين من دون راحة وبعد أقل من ساعتين على نهاية المباراة عن طريق البر، عبر جسر الملك فهد الذي يربط البحرين بالمنطقة الشرقية في السعودية.
غضب الإعلاميين
وذكرت الصحيفة: ليست المرة الأولى التي يمر السعوديون بظروف مشابهة ويقررون إقالة المدرب أثناء البطولات أو بعدها مباشرة، وشواهد التاريخ كثيرة، وربما كانت الجماهير السعودية تنتظر قرار إقالة رايكارد لأنها لم تقتنع بقدراته وتعتقد بأنه لم يقدم شيئا للمنتخب طوال 18 شهرا تولى فيها المهمة.لكن غضب بعض الإعلاميين السعوديين دفعهم إلى التعليق على العقد الكبير لرايكارد، وهو ما أكده عيد نفسه حين سئل عن احتمال إقالة المدرب بقوله "عقده كبير وسيبقى في منصبه"، فانتشرت أخبار تشير إلى أن العقد يبلغ نحو 9 ملايين دولار، مع بند جزائي يقدر بأكثر من 4 ملايين دولار في حال إقالته.وكان الاتحاد السعودي تعاقد مع رايكارد مطلع يوليو 2011 في عقد لمدة ثلاث سنوات لم يكشف عن مضمونه.
