كشف الأمير نواف بن فيصل الرئيس العام لرعاية الشباب ورئيس الاتحاد السعودي السابق لكرة القدم أنه يتحمل قيمة الشرط الجزائي في عقد المدرب الهولندي ريكارد، حال قرر اتحاد الكرة الحالي بقيادة أحمد عيد فسخ عقده، بعد فشله في الوصول للأدوار النهائية لخليجي 21 بالبحرين، حيث تعرض الأخضر لهزيمتين من العراق والكويت، وفاز على اليمن. وقال الأمير نواف في مداخلة هاتفية مع قناة الرياضية السعودية إن الرياضة السعودية تمر بتغيير جلد كامل، بعد أن أثبت الواقع أن الإمكانات الإنشائية والفنية الحالية لن تسهم في تطور حقيقي للرياضة السعودية، ملمحاً إلى أن هناك دعماً من القيادة السياسية لتطوير الرياضة السعودية بشكل عام. وانتقد الأمير نواف ارتفاع عقود اللاعبين ومزاياهم المالية، قائلاً: في أوروبا لايطلبون لاعبينا بأسعارهم الداخلية بل أقل بكثير جداً، وهذا يعني أن هناك خللاً يجب أن يتوقف، فاللاعب السعودي له قيمته وعلى الجميع عدم المزايدة التي تسببت بهدر الأموال والمديونيات المتلاحقة على الأندية، مضيفاً: أعول على رابطة دوري المحترفين أن تحل هذا الأمر باتفاق رؤساء الأندية.

وتابع: بالنسبة لعقد ريكارد فأنا من وقع معه في لندن، وأنا من سيتحمل أي تبعات لفسخ عقده، وهذا ما أوضحته لرئيس الاتحاد أحمد عيد.

ويصل الشرط الجزائي لفسخ عقد ريكارد إلى نحو 17 مليون ريال سعودي، وتسربت معلومات صباح أمس باقتراب صدور قرار إقالته، حسب مصادر سعودية، أوضحت أن رئيس الاتحاد السعودي ناقش هذا الأمر مع بعض أعضاء المجلس الموجودين بالبحرين، بحضور مدير المنتخب خالد المعجل.

وكان لاعبو الأخضر السعودي قد حزموا حقائبهم فور نهاية المباراة أمام الكويت، عائدين براً إلى المنطقة الشرقية، ومنها إلى مناطق اللاعبين عبر مطار الدمام.