كرر البرازيلي اوتوري مدرب منتخب قطر مسؤوليته عن الإخفاق الخليجي، وقال أنا من يتحمل مسؤولية خروج العنابي من الدور الأول دون الحاجة الى البحث عن أعذار أو شماعات لوضع الإخفاق عليها.

وأكد أن اتحاد الكرة لا يتحمل مسؤولية النتائج، حيث يقوم بعمل جيد ، لكنه غير كاف لأن يرتبط بأمور أخرى أعمق، تتطلب جهود الجميع لتهيئة الأجواء لتحقيق الانطلاقة المرجوة، على أمل التأهل إلى مونديال 2014، مادام الأمل قائما في ذلك حتى الآن، وكذا الاستعدادات لمنافسات كأس العالم لسنة 2018 والأكثر أهمية مونديال 2022 لكونه سيقام في الدوحة، وعليهم أن يكون منتخبهم في مستوى التطلعات.

وعن الانتقادات المتواصلة له من الشارع أو بعض المحللين ومطالبة الجمهور برأسه قال اتوري: أنا لا أفكر ولا أهتم بمثل هذه الانتقادات، خاصة من الناس، الذين أشعر برائحة نفاق تخرج من أفواههم، لأن الموضوع يتطلب رفع مستوى النقاش وليس التربص بمدرب يخسر مباراة أو ما شابه ذلك. وقال اتوري: عندما قدمت للعمل في قطر جئت بدعوة ولم يكن بمبادرة مني، لأني أملك تاريخا لا يمكن للبعض أن ينال منه مهما تحدث، لتلطيخ سمعتي أو النيل منها مهما قيل، فخسارة بطولة ليست نهاية العالم ولو انتهت رحلة عملي مع الاتحاد القطري لكرة القدم فإني سأتواصل مع عروض أخرى في اليوم التالي.

وقال اتوري: أعلم مدى اهتمام الجميع بكأس الخليج ولكن المنتخبات الفائزة بالبطولة أين هي الآن من تصفيات كأس العالم وأيضا ماذا قدمت في البطولات الكبرى مثل كأس آسيا أو باقي البطولات الكبرى؟ هذه هي الأسئلة التي يتوجب طرحها، ولا نركز على أشياء جانبية ونتجنب المشاكل الحقيقية.