طغت أجواء "الكلاسيكو" المنتظر اليوم بين المنتخبين السعودي والكويتي على أجواء الجولة الأخيرة لخليجي 21، فالمباراة تحمل في جوفها درجة كبيرة من الاثارة شكلا ومضمونا كما وصفها الشيخ أحمد الفهد رمز الرياضة الكويتية ورئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، وتجلت إثارة "الكلاسيكو" بين "الأخضر والأزرق" في بداية الصراع خارج الملعب بين الصحافة السعودية والشيخ أحمد الفهد، ففي الوقت الذي صرح فيه الفهد بترشيحه للسعودية رغم فرصتي الفوز والتعادل التي يملكهما المنتخب الكويتي، أشارت صحيفة الوطن الكويتية إلى أن الإعلام السعودي بدأ في شحن لاعبيه معنويا للكلاسيكو بعد الفوز على اليمن. تصريحات أحمد الفهد: "صحيح أن المنتخب الكويتي يمتلك فرصتي الفوز أو التعادل للتأهل إلى نصف النهائي، إلاّ أن المنطق الفني يقول إن الفريق السعودي يمتلك الأفضلية، وإن على الفريق الكويتي القتال داخل الملعب ويظهر صورة أفضل مما كان عليها في مباراتيه السابقتين وعموماً، هذه المواجهة ستكون مهمة في جميع الحالات بصرف النظر عن خسارة الكويت أمام العراق في الجولة الثانية لأن مصير التأهل الكويتي سيكون معلقاً بنتيجة مباراته أمام السعودية".

مستوى التحكيم

وعن رأيه في الناحية التحكيمية بعد الجدل الذي دار بشأن هدف العراق في مرمى الكويت قال الفهد: "يجب علينا أن نكون عقلانيين في تعاطينا مع الجانب التحكيمي فهو يبقى جزءاً من اللعبة والأخطاء واردة، وأنا أنزه الحكام عن التحيز والتعمد في خسارة فريق معين، على رغم ما قيل عن عدم صحة هدف العراق لوجود خطأ اشتراك مع الحارس الكويتي، لكن لو لاحظنا أن هناك خطأًَ على المدافع العراقي ضد بدر المطوع كان يستحق عليه إشهار البطاقة الحمراء، لكن يجب علينا ألاّ ننفعل ونضخم الأمور عندما يكون الخطأ التحكيمي ضدنا ولا نتفاعل معه عندما يكون لصالحنا، ونحن نعرف أغلب الحكام في الدورة من أبناء الخليج ويجب أن نمنحهم الثقة ونشجعهم". الصحف السعودية: الأزرق وينه ؟

شحن اللاعبين

وفي نفس اليوم الذي صدرت فيه تصريحات الشيخ أحمد الفهد، نبهت صحيفة الوطن الكويتية منتخب بلادها من نهج الاعلام السعودي الذي مال حسب وصفها لشحن لاعبي الأخضر معنويا، وذكرت الوطن: " بدأت الصحف السعودية منذ نهاية مباراة فريقها مع اليمن تجهيز وشحن لاعبيها معنويا قبل المواجهة المرتقبة مع أزرقنا".

حرب إعلامية

وأوردت الوطن عناوين الصحف السعودية التي تثبت اهتمامها بالكلاسيكو مبكرا وجاءت على النحو التالي: " عنوان صحيفة الميدان (الاخضر استعاد بريقه لاجل حسم الكلاسيكو)، وكذلك مانشيت صحيفة الرياضي على صفحتها الاولى والذي كان تحت عنوان (عدينا.. الازرق وينه) فلم يختلف مانشيت صحيفة الرياضية السعودية على صفحتها الاولى كثيرا حيث كان تحت عنوان (الازيرق وينه؟).