كشفت صحيفة الراي الكويتية، عن أرقام مالية مهمة خاصة بدورة كأس الخليج ذكرت فيها أن جوائز البطولة تضاعفت 5 مرات في آخر 10 سنوات، وتحديداً من «خليجي 17» بقطر التي بلغت جوائزها مليون ريال بواقع 500 ألف للأول و300 ألف للثاني و200 ألف للثالث.

في «خليجي 20» باليمن ارتفعت جائزة البطل إلى مليوني ريال، مقابل مليون ونصف المليون ريال للوصيف وصاحب المركز الثالث، مع تخصيص مليون ريال لكل منتخب مشارك في بطولات الخليج، أما في «خليجي 21» الحالي، فسوف يحصل صاحب المركز الأول على 2:5 مليون ريال والثاني على 1:5 مليون ريال، والثالث على 500 ألف والرابع 250 ألف ريال.

بدأ بيع حقوق نقل البطولة يؤتي ثماره، وتحولت المنافسات الى منجم ذهب للدول المستضيفة، وكانت البداية في «خليجي 15» بالرياض عام 2002، ووقتها اشترطت الشركة صاحبة الحقوق بيع مباريات البطولة، مقابل 20 ألف دولار للمباراة، بحد أقصى 300 ألف دولار لكل دولة ترغب في بث مباريات البطولة كاملة، ولم يتجاوز الدخل الإجمالي 700 ألف دولار.

وفي «خليجي 16» بالكويت تكرر الأمر، ولكن بعوائد مادية أقل، وفي بطولة «خليجي 17» بالدوحة باع الاتحاد القطري البطولة حصرياً لقناة الجزيرة التي اتجهت الى تشفيرها، ولكن مع اعتراض القنوات الخليجية الأخرى، عادت الجزيرة لبث البطولة على القنوات المفتوحة، وتردد أن البطولة تم بيعها بـ 12 مليون دولار، وهو مبلغ مرتفع للغاية في ذلك الوقت.

وفي «خليجي 18» حصلت قناتا أبوظبي الرياضية ودبي الرياضية على حقوق النقل الحصري للبطولة بـ 10 ملايين دولار.

وفي بطولة «خليجي 19» في عُمان وصلت قيمة الحقوق الى 23 مليون دولار، فيما حققت بطولة «خليجي 20» باليمن الرقم الأعلى بـ 35 مليون دولار منها 5 ملايين درهم لدعم الاتحاد اليمني.

وفي البطولة الحالية تم توقيع الصفقة بين شركة «وورلد سبورت» واللجنة المنظمة للبطولة بالمنامة، ورغم عدم الافصاح عن القيمة النهائية للصفقة، الا أن تقارير اعلامية تحدثت عن 30 مليون دولار قيمة الحقوق، بينما أعلن بيير كخيا رئيس الشركة مالكة الحقوق أن القنوات اشترت البطولة بواقع 3 ملايين و500 ألف دولار لكل قناة، بإجمالي 25 مليون دولار.