أكد الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية ، أنه لابد على الاتحاد العراقي أن يصر على استضافة النسخة المقبلة من دورة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 22»، إذ قال: العراقيون يعزون علينا، ولو أنا شخصيا كنت محل العراقيين كان لابد أن أصر لإقامة البطولة في العراق.
وأشار إلى أن دورة كأس الخليج لها خصوصيتها، مثنيا بصورة خاصة على منتخبنا الوطني الإماراتي والمنتخب العراقي كأبرز المنتخبات من حيث الأداء الفني في بطولة الخليج، فكانا أول من حسم التأهل إلى دور نصف نهائي البطولة. فيما يضيف: ثم تأتي منتخبات قطر والبحرين والسعودية والكويت وعمان.
وأثنى أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية على الإدارة الفنية لمدربنا الوطني مهدي علي، عقب قيادته الناجحة لـ «الأبيض» في التأهل إلى الدور نصف النهائي من البطولة، فقال: نعتز كخليجيين بوجود هذا المدرب الخليجي الناجح، وأنا شخصيا من المعجبين بالفكر والإدارة التي يقود بها هذا المدرب الواعد منتخب الإمارات، كما لا أخفي إعجابي بالمنتخب الإماراتي الذي يتألف من عناصر غالبيتها من الشباب، ولكن يعكسون مؤشرا إيجابيا للكرة الإماراتية في المستقبل. ويردف مضيفا: قدم المنتخب الإماراتي عروضا إيجابية في دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في لندن الصيف الماضي، لكنني عتبت على الإعلام الإماراتي حينها لأنه لم يعط هذا المنتخب حقه رغم الأداء الفني المتميز الذي قدمه في «لندن 2012».
أهمية الدورة
وعن قيمة وأهمية دورة الخليج العربي، يشدد الشيخ سعود بن عبدالرحمن على ذلك، ويضيف قائلا: هذه البطولة أسهمت في قيام المنشآت الرياضية في الدول الخليجية، وأسست البنية التحتية لهم في ظل الاهتمام الكبير من قيادتنا الرشيدة في المنطقة، وبتوجيه المسؤولين في الرياضية الذين بدورهم أولوا البطولة اهتماما كبيرا، فكان للبطولة مردودها الكبير في تطور الرياضة الخليجية وتحديدا كرة القدم، ولذا فإن التطور الذي نقصده هو ما نحن عليه الآن، وماذا نريد أن نكون عليـه في المستقبـل.
وضم الشيخ سعود بن عبدالرحمن صوته إلى الصوت الإماراتي للمطالبة بتوثيق ذكريات كأس الخليج وأحداثها، لاسيما في ظل وجود الشيخ عيسى بن راشد الذي عاصر كل دورات الخليج.
وعن رأيه فيما يذهب إليه بعض المرقبين بأن تعود البطولة إلى نظامها السابق، باللعب كل المباريات من دور واحد وليس بنظام المجموعتين كما المعمول به حاليا، قال الشيخ سعود بن عبدالرحمن: سمعنا أصواتا تنادي بالعودة إلى النظام السابق والذي انتهى مع دورة «خليجي 17»، وبالتالي في ظل زيادة عدد المنتخبات أصبح النظام الحالي بوجود المجموعتين أفضل، وبالتالي رأينا الإثارة تزيد في البطولة إذ هناك تأهل للدور نصف النهائي ومن ثم التأهل إلى المباراة النهائية، والسعي للفوز بالكأس، وبالتالي أعتقد أنه بدون النظام الحالي للبطولة، ستفقد دورة الخليج مذاقها.
