شدد رعد حمودي رئيس اللجنة الأولمبية العراقية على أحقية بلاده في استضافة النسخة المقبلة لدورة كأس الخليج العربي، وقال: استضافة دورة كأس الخليج هي استحقاق وطني، وليست منة أو فضلا من أحد، مؤكدا في الوقت نفسه أن "ثقافة الانسحاب انتهت، ونؤمن بلغة الحوار لتصل بنا إلى الهدف المنشود". جاء ذلك ردا على سؤال إن كان المنتخب العراقي سينسحب من البطولة فيما لو أوصت اللجنة الخاصة لمعاينة ملاعب البصرة بنقل البطولة إلى الرياض، واعتمدت التوصية كقرار من رؤساء الاتحادات الكروية.

ويعبر رئيس اللجنة الأولمبية العراقية، وأحد أبرز حراس المرمى في تاريخ المنطقة والكرة والعراقية، يعبّر عن اعتزازه كلاعب أسبق انه شارك في دورة كأس الخليج، فيقول: أفتخر كرعد حمودي بأنني من صناعة دورة كأس الخليج، حيث ولدت نجوميتنا من رحم هذه البطولة، ومازالت الصداقة تربطني بعديد من اللاعبين والنجوم القدامى في الكرة الخليجية، وهذه إحدى ميزات دورة الخليج.

ورعد حمودي يرأس اللجنة الأولمبية العراقية منذ الرابع من إبريل 2009 بعد أن كان يشغل رئاسة الهيئة الإدارية لنادي الشرطة. واكتسب حمودي شهرته كحارس مرمى منتخب العراق لكرة القدم. ويعتبر عديد النقاد الرياضيين أن حمودي أفضل حارس مرمى بتاريخ الكرة العراقية.

مكاسب خليجي

وعن مكاسب دورة الخليج، قال حمودي: هي كثيرة، ومن بينها هذه العلاقة السامية بين الرياضيين، والتواصل بينهم أيضا، فأنا مثلا كل اللاعبين الخليجيين أصدقائي، لذا لدورة الخليج خصوصيتها، وحتى إن يضعها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" على أجندته أو اعترف بها، فنحن نعترف بها.

وعن رأيه في ما صدر مؤخرا عن أصوات تنادي بإلغاء دورة كأس الخليج، قال حمودي: دورة الخليج تصنع ابطالا، ومن ينادي بإلغاء كأس الخليج فإن وصفه غير دقيق. ويستطرد: لولا خصوصية دورة كأس الخليج، لما استمرت 43 عاما، وها هي تصل إلى البطولة رقم 21. بل إن دورة الخليج تصنع الإعلام الرياضي، وبالتالي البطولة تجمع رائع نلتقي فيه مع بعضنا البعض وهذا يعكس طابعا بنجاح البطولة.

تميز عراقي

وعن رأيه في المنتخب العراقي في البطولة، قال رعد حمودي: منتخبنا متميز وكان مفخرة للكرة العراقية. وبرأيه عن أي المنتخبات التي يتمنى ملاقاتها العراقي في المباراة النهائية، أجاب مبتسما: كل المنتخبات. أما عن انطباعه في المستوى الفني للبطولة، فقال رئيس اللجنة الأولمبية العراقية: بعض المباريات كان مستواها الفني جيدا، وبعضها الآخر متوسط ولربما أقل من المتوسط أيضا.