يشهد اتحاد الكرة السعودي أول أزمة حقيقية منذ انتخابه برئاسة أحمد عيد، وأثارت التصريحات المتتالية والمتناقضة أحيانا حول مصير الهولندي فرانك ريكارد مدرب المنتخب، تساؤلات كثيرة في الشارع الرياضي السعودي و"صداعا مستمرا" لاتحاد الكرة، وما بين رفض الكثيرين من الجماهير وأصحاب الخبرة استمرار المدرب، فإن التصريحات الرسمية أكدت في بداية "خليجي 21" إكماله العقد مهما كانت النتائج، لكن تكهنات الإقالة عادت بعد هزيمة الأخضر من العراق، ولم يشفع الفوز على اليمن في حصول المدرب على التأييد المطلق، نظرا لظهور المنتخب بمستوى فني غير مبشر.

وأدت كل هذه التطورات لاعتراف أحمد عيد رئيس الاتحاد بأن ريكارد لم يقدم العطاءات المتميزة مع "الأخضر"، مشيرا إلى وجود "مدير فني" للمنتخب، يقدم تقارير فنية حتى يتسنى لمجلس الإدارة اتخاذ القرار المناسب، وقدم عيد اعترافا ثانيا، يؤكد فيه أن التعاقد مع ريكارد تم بمبلغ مالي كبير، رفض الإفصاح عنه، مما يشير إلى أن هذا الأمر قد يدفع اتحاد الكرة لعدم الاستغناء عنه لأسباب تتعلق بقيمة العقد.

وفوجئ الكثيرون باتجاه آخر في تصريحات "عيد" الأخيرة، وعودته للدفاع عن المدرب رغم قناعته بأنه لم يقدم جديداً للمنتخب، وبرر عدم تواجد المدرب كثيراً في السعودية وسفره الدائم بعدم ارتباط المنتخب باستحقاقات خلال الفترة الماضية.

وأشار عيد إلى أن استمرار ريكارد بعد "خليجي 21" لارتباط المنتخب بالتصفيات المؤهلة لكأس آسيا، وعاد للتأكيد "لكن لابد من الحصول على تقرير شامل عن سير المنتخب في كأس الخليج"، مما يعطي احتمالاً جديداً بإقالة المدرب،